مسؤول أممي: بقاء حصار غزة فتيل لعدوان جديد

تم نشره في الثلاثاء 12 آب / أغسطس 2014. 12:03 صباحاً

غزة  - حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة كيان الاحتلال الاسرائيلي من ان "نزاعا جديدا" سيندلع على الارجح في غزة اذا لم يرفع الاحتلال حصاره عن القطاع الفلسطيني.
وقال جيمس رولي اكبر مسؤول انساني لدى الامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان المجموعة الدولية فشلت في التحرك لوقف القتال وحماية الناس.
واضاف "يجب رفع الحصار ليس فقط من أجل إدخال مواد الى غزة من اجل اعادة الاعمار وانما لافساح المجال امام غزة لكي تقوم بما كانت تقوم به قبل عشر سنوات، التجارة مع العالم الخارجي".
وتابع مسؤول الأمم المتحدة في المقابلة ان "غزة لديها قدرات هائلة. الناس مدركون لكيفية العمل وهم متعلمون ولديهم اسواق في الخارج، في اسرائيل والضفة الغربية. يجب رفع الحصار لكي تتمكن غزة من الازدهار".
وتلتزم اسرائيل وحركة حماس تهدئة جديدة لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة فجر الاثنين بمبادرة مصرية لرعاية محادثات غير مباشرة من اجل التوصل الى هدنة اطول.
ومطلب الفلسطينيين الاساسي هو ان ترفع اسرائيل الحصار البري والبحري المفروض على القطاع منذ العام 2006 بعدما احتجزت حركة حماس جنديا اسرائيليا.
واكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس في الدوحة مساء الاحد تصميم الحركة على ان اي هدنة دائمة يجب ان تؤدي الى رفع الحصار عن قطاع غزة.
كما تريد حماس ان يتم توسيع مناطق صيد الاسماك وان يكون لديها مرفأ ومطار.
وقال رولي انه يجب تلبية مطالب اسرائيل الامنية المشروعة لكنه حذر من انه بدون رفع الحصار "يرجح" ان تحصل جولة ثانية من القتال.
واوضح "ليس فقط نرى عراقيل امام اعادة الاعمار، لكنني اتخوف من ان الظروف قائمة لجولة جديدة من العنف مثل التي نشهدها الان". وأضاف "يحتمل وقوع نزاع اخر".
وكانت اسرائيل اطلقت هجومها الشهر الماضي لتدمير ترسانة حماس من الصواريخ التي تستهدف المدن والبلدات الاسرائيلية وتدمير شبكات الانفاق.
لكن رولي قال ان هناك "مؤشرات" على تغير المواقف في اسرائيل.
واوضح "نشهد مؤشرات وآمل في ان تسمع اصوات الذين يرون في اسرائيل ان هناك ضرورة لرفع الحصار".
وتقدر التقارير الاولية كلفة اعادة الاعمار بحوالى 6 الى 8 مليار دولار فيما تدعو وكالات المساعدة الانسانية الى جمع 380 مليون دولار كمساعدات انسانية اساسية.
وقال مسؤول الامم المتحدة ان اكثر من عشرة الاف منزل "وقسما كبيرا" من صناعة غزة "وما يصل الى نصف" الاراضي الزراعية قد دمرت وان حوالى 300 الف شخص اصبحوا بدون عمل.
ونزح حوالى ثلث سكان القطاع (500 ألف شخص) ضمن غزة فيما لجأ حوالى 240 الف الى منشآت الامم المتحدة وعشرين الفا في ملاجئ الحكومة والبقية في منازل اصدقاء واقرباء كما اضاف.
وحتى قبل بدء القتال، كانت غزة تعاني من نقص في امدادات المياه والكهرباء التي كان تؤمن ما بين 8 و 12 ساعة يوميا فيما كان 1,1 مليون شخص يحصلون على مساعدات غذائية.
وانتقد مسؤول الامم المتحدة المجموعة الدولية التي لم تتحرك بشكل فعال لوقف النزاع.
وقال "تعرضت ثلاث منشآت تابعة للامم المتحدة لهجوم وسقط قتلى فيها وبالتالي لقد فشلنا جماعيا، المجموعة الدولية، في وقف القتل وحماية الناس".-(ا ف ب)

التعليق