المومني تعليقا على توقيف المجالي: القانون يمنع حبس الصحفيين

تم نشره في الأحد 17 آب / أغسطس 2014. 11:33 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 17 آب / أغسطس 2014. 12:17 مـساءً
  • الزميل عبد الهادي راجي المجالي-(أرشيفية)

عمان- الغد- أكد نقيب الصحفيين طارق المومني لـ"الغد" توقيف الزميل عبد الهادي راجي المجالي بقرار من مدعي عام عمان القاضي عبد الله أبو الغنم.

ويواجه المجالي الذي تقرر توقيفه مدة أسبوع، تهمة "إفشاء أسرار بسبب غير مشروع"، بعدما نشر مقالا عبر صفحته على فيسبوك قبل أشهر، وسُجلت على إثره شكاوى بحقه.

واعتُبر المقال الذي لاقى انتقادات واسعة على مواقع التواصل، مسيئا للأجهزة الأمنية وعدد من الشخصيات المعروفة.

وقال المومني إن النقابة تتابع الموضوع، مشددا في الوقت ذاته على أنها مع محاسبة المخطئ في حال ثبت ذلك قضائيا، لكنها تتمسك بعدم جواز حبس الصحفيين في قضايا لها علاقة بقانون المطبوعات والنشر الذي ينص صراحة على عدم الحبس.

بدوره، قال مصدر أمني ان المجالي الآن في طريقه الى سجن ماركا بعد أن قرر المدعي العام توقيفه.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مخيم البقعه (عقل)

    الأحد 17 آب / أغسطس 2014.
    للأسف فقد تم بالقضاء القضاء على كل القيم والمبادئ التي كان يجب أن يتمتع بها القضاء ..
  • »الله يحميك (الله يحميك)

    الأحد 17 آب / أغسطس 2014.
    الله يحميك يابطل الابطال
  • »تحية إلى الاستاذ عبد الهادي راجي المجالي (المحامي خالد المفلح)

    الأحد 17 آب / أغسطس 2014.
    ليعلم القاصي والداني أن هذا الرجل مثال بالوطنية والإخلاص للاردن ولأهله ومليكه وما كتبه ليس تزويرا ولكن واقعا يحصل كل يوم وفي إزدياد إن لم يتم تدارك الموقف من قبل المسؤولين الآن وليس غدا... روى لي محامي كان في زيارة إلى عمان عن شخص دهس بسيارته الفاخرة طفله أردنية في إجازة العيد وصادف ذلك توقف سيارة زميلي في المكان فما كان من الرجل والذي تدل لوحة سيارته الدبلماسية الليبية إلا أن شتم أم الطفلة وكذلك البلد "الاردن طبعا". تم تقديم بلاغ للشرطة من قبل صديقي وابلغهم بالتفاصيل.... مثل هذه الحادثة مثايل، ولا أعلم كيف يتجرا بعض ضيوف الاردن على شتمه والاساءة إليه... أقول لكل غيور اننا نثق بقدرة دولتنا على فرض هيبتها على الجميع دون إستثناء، ولكن نريد ان نرى ذلك بأعيننا بحق هؤلاء الجاحدين الناكرين للجميل حتى لايضطر الاردنيين لاحقا الالتجاء إلى الوسائل الخارجة عن القانون للدفاع عن كرامتهم.