مادبا: تجار يشتكون من غياب دور البلدية وغرفة التجارة في تنظيم الحركة التجارية

تم نشره في الاثنين 18 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا - اشتكى العديد من التجار في مدينة مادبا من غياب دور البلدية والغرفة التجارية في تنظيم الحركة التجارية.
ووصف العديد من التجار الحركة التجارية في المدينة بالعشوائية غير المنظمة أو المنضبطة.
ودعا التجار البلدية إلى الوقوف بصرامة وحزم في وجه البسطات "المتغولة" أمام محالهم وبطريقة عشوائية تعيق حركة البيع، فضلا عن نشوب خلافات ومشاجرات يومية بين تجار المحال التجارية وأصحاب البسطات، إضافة إلى فرض "الأتاوات" على التجار، ما أدى ذلك إلى اغلاق بعض المحال التجارية ورحيل التجار.
وأكد عدد من التجار أن دور غرفة التجارة في مادبا يقتصر على جبي واستيفاء رسوم التراخيص السنوية للمحال، مشيرين إلى أن دور الغرفة يجب أن يكون فعالا في مساندة التجار والوقوف معهم في الأزمات والمشكلات، وأن لا تكتفي بـ "دور المتفرج" وترك التجار والبائعين يواجهون الأزمات وحدهم.
وبين التجار أن بلدية مادبا الكبرى فشلت في ترحيل البسطات من وسط سوق المدينة، والحد من أزمة السير الخانقة والاعتداء على الأرصفة ومداخل المحال التجارية وحرم الشارع، على الرغم من توفر عدة بدائل وأسواق مختلفة للبسطات.
وأشار التاجر، جمال شهاب، إلى أهمية أن تكون الغرفة التجارية حصن الأمان للتجار من خلال متابعة قضاياهم، وتقديم العون والمشورة لهم، وليس دورها يقتصر فقط على استيفاء الرسوم السنوية لتراخيص المحلات.
 وأيد التاجر محمد علي قول سابقه بغياب دور الغرفة التجارية، مشيراً إلى أنه لم يشعر بدور فعال وحيوي للغرفة في مشاكل وهموم التجار، بل إنها تركتهم يعانون الأزمات المالية بعد حالة من إنعدام تنظيم القطاع التجاري.
غير أن رئيس بلدية مادبا الكبرى، المحامي مصطفى الأزايدة، أكد أن البلدية وأجهزتها تسعى إلى إيجاد فرص لجذب الاستثمار بالطرق السليمة والصحيحة، وبالإتفاق مع الغرفة التجارية، بعيداً عن العشوائية.
وأكد الأزايدة أن البلدية استحدثت سوقا شعبيا لتقضي على ظاهرة البسطات المنتشرة عشوائياً على الأرصفة ومداخل المحال التجارية في المدينة، لكن سرعان ما تحول إلى مبنى مهجور للباعة المتجولين.
وقال الأزايدة إن أصحاب البسطات رفضوا الالتزام بتلك المواقع وسط إصرارهم على البقاء في الشوارع وعلى الأرصفة وبطرق عشوائية.
من جهته، أكد نائب رئيس الغرفة التجارية في مادبا، سليمان المعايعة، بأن الغرفة غير مقصرة تجاه التجار، والبالغ عددهم، وفق سجلاتها، نحو 2500 تاجر مسددين التزاماتهم المالية، مشيراً إلى أن دور الغرفة التجارية مفعل جدا وتقوم على عاتقها بتنشيط الحركة التجارية والشرائية، والوقوف إلى جانب التجار في حل معظم قضاياهم لتنشيط العملية الشرائية، مشيراً إلى أن الغرفة تقدم للتجارالمشورة والنصح، لاستمرارية مشاريعهم الإنتاجية.

ahmad.alshawabkh@alghad.jo

التعليق