الطوالبة يؤكد أهمية دور المجتمع والفرد في العملية الأمنية

تم نشره في الاثنين 18 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • مدير الأمن العام الفريق أول الركن توفيق الطوالبة يلقي محاضرة بكلية القيادة والأركان الملكية بعنوان "استراتيجية الأمن العام وموقعها في الأمن الوطني"

عمان - الغد - أكد مدير الأمن العام الفريق أول الركن توفيق الطوالبة أن رعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ودعمه المستمر هو ما وصل بجهاز الأمن العام إلى مستوى متقدم يواكب مستجدات العصر ومتطلبات العمل الشرطي الحديث.
وقال، بمحاضرة ألقاها أمس في كلية القيادة والأركان الملكية بعنوان "استراتيجية الأمن العام وموقعها في الأمن الوطني"، إن منظومة حماية الأمن الوطني تنهض بها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، حيث يمارس الأمن العام جانبا من هذا الواجب الكبير ضمن مهامه اليومية، مشيراً إلى تكامل الجهود وتضافرها فيما بين مختلف مؤسسات الدولة للحفاظ على الأمن الوطني في جوانبه المتعددة.
ولفت إلى ما تم تحديده من أهداف ضمن الاستراتيجية الأمنية والتي ركزت على تفعيل وترسيخ شراكة فاعلة وحقيقية مع المجتمع الأردني في كل مجالات العمل الأمني والشرطي، مؤكدا أهمية دور المجتمع والفرد في العملية الأمنية والخطط التنفيذية لاستراتيجيته الأمنية.
واستعرض الطوالبة أهداف الاستراتيجية الأمنية وعلى رأسها الحد من الجرائم وخفض أعدادها خاصة جرائم المخدرات وأبرز الخطط التي نفذت للتعامل معها.
وقال إن التنبه لعوامل الجريمة وأسباب وقوعها وتعزيز الوعي الأمني جنبا إلى جنب مع إجراءات مستمرة ودائمة في التواجد الأمني في مختلف المناطق إضافة لتنفيذ حملات أمنية واسعة أسهمت في الحفاظ على مستويات ثابتة بل متناقصة للجريمة مقارنة بالكثافة السكانية التي تشهدها المملكة.
كما تحدث عن جوانب التطوير والتحديث التي شهدها جهاز الأمن العام على المستوى التنظيمي باستحداث وحدات متخصصة في التعامل مع الجريمة وجوانب العمل الشرطي، مضيفا أن العمل جار على تطوير أداء مختلف الوحدات المعنية من خلال توفير مختلف الإمكانات والتجهيزات وصولا لنتائج أفضل خاصة تلك الوحدات المساندة لجهود الزملاء في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى كقيادة لواء الصحراء الخاص والتي تساند قوات حرس الحدود من الجبهة الداخلية وهو ما يصب دون شك في تعزيز الأمن الوطني.
وفيما يتعلق بالمجال المروري، قال الطوالبة إن مديرية الأمن العام عملت على تعزيز السلامة المرورية بالتعاون مع كل الشركاء من القطاعين العام والخاص، وتوسيع قاعدة المشاركة في برامج التوعية المرورية لخلق وعي مجتمعي وبيئة مرورية آمنة.
وتناول مدير الأمن العام التحديات الأمنية التي نجحت المملكة في تجاوزها والتعامل معها متمثلة بالعدد الكبير من اللاجئين السوريين الذي شكل عبئا أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، تم التعامل معه في ظل موارد محدود وظروف استثنائية.

التعليق