وزير إسرائيلي: ليس مريحا أن تكون عربيا في إسرائيل

تم نشره في الاثنين 18 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً

 برهوم جرايسي

الناصرة- اعترف وزير الرفاه الإسرائيلي مئير كوهين أمس الاثنين، بحدة الأجواء العنصرية المتصاعدة ضد فلسطينيين 48، وقال، "لأسفي ليس لطيفا (مريحا) أن تكون عربيا في إسرائيل"، وجاءت تصريحاته على خلفية حملة التحريض واسعة النطاق التي شهدتها إسرائيل ضد العرب، على خلفية زواج فلسطيني من يهودية.
وكانت حملة تحريض شنتها حركة منبثقة عن حركة "كاخ" الإرهابية، وتدعى "لاهاف"، ولاقت دعما من جهازي الشرطة والقضاء، ضد شابة يهودية من مدينة يافا، قررت الزواج من شاب فلسطيني من المدينة بعد أن أشهرت إسلامها، وأقاما حفل زفاف كبير في قاعة في مدينة "ريشون لتسيون" اليهودية، وسمحت الشرطة للحركة الإرهابية بإجراء مظاهرة تحريض، كان من المفروض أن تكون عند مدخل القاعة ذاتها، إلا أن الشاب العريس، اضطر للتوجه إلى المحكمة، لاستصدار قرار بمنع المظاهرة، إلا أن المحكمة تواطأت هي الأخرى، وسمحت بالمظاهرة، شريطة أن تكون على بعد 200 متر من القاعة، ولكن هذه المسافة ساهمت في تشويش، حركة الوصول إلى حفل الزفاف، الذي أقيم مساء أول من أمس الأحد. كما اضطر العريس إلى استئجار شركة حراسة بتكلفة آلاف الدولارات لضمان أمن الزفاف.
ومقابل مظاهرة الحركة الإرهابية، أجرت قوى يهودية تقدمية، ومناصرة لحقوق الإنسان، مظاهرة عند مدخل القاعة، ترحب بالزفاف، وتندد بحملة التحريض العنصري.
وقال الوزير كوهين، بعد لقائه امس رؤساء مجالس بلدية وقروية عربية في الجنوب، "لقد شهدنا حالة انفلات، لا مكان لها في مجتمعنا، وهذا بدأ بقتل الفتى محمد أبو خضير، بشكل يتناقض مع القيم اليهودية، وحتى العنف الكلامي الذي انتشر في شبكات التواصل الاجتماعي، وأيضا من على المنابر المختلفة"، وأضاف قائلا، إنه في الآونة الأخيرة اتضح "أنه ليس لطيفا (مريحا) أن تكون عربيا في إسرائيل".

التعليق