400 منزل في مخيم جرش لم تصلها المياه منذ شهر

تم نشره في الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2014. 01:31 مـساءً
  • مظر من مخيم جرش (ارشيفية)

 صابرين الطعيمات

جرش – هدد سكان في مخيم جرش بالتصعيد احتجاجا على عدم وصول مياه الشرب لمنازلهم منذ أكثر من شهر، وتجاهل المسؤولين في مديرية المياه لمطالبهم، رغم ارتفاع درجات الحرارة وحاجة السكان لمياه الشرب.
وقال أبو يوسف الغزي من سكان حي علي بن أبي طالب إن مياه الشرب تنقطع عنهم عادة لمدة أسبوعين وثلاثة أسابيع غير أن مياه الشرب لم تصل منازلهم منذ نحو شهر في الوقت الذي يتجاوز فيه عدد منازل الحي 400 منزل.
وأوضح أن جيوبهم أنهكت من شراء المياه من الصهاريج الخاصة، التي تستغل وضعهم وحاجتهم لمياه الشرب في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة حاجة الأسر لمياه الشرب.
وأكد أنهم يشترون متر مياه واحدا أسبوعيا لقضاء استخداماتهم الأساسية من شرب وطبخ واستحمام.
وبين الغزي أن الأهالي عازمون على تصعيد إجراءاتهم وأولها سيبدأ بلقاء محافظ جرش ووضعه بصورة الوضع المائي في المخيم، عقب المخاطبات الورقية التي لم تجد نفعا لغاية الآن، وفي حال لم تصل مياه الشرب سيتم التصعيد من خلال الاعتصام وإغلاق الطرق الرئيسية، سيما وأن مياه الشرب من أهم الأساسيات التي لا يمكن الاستغناء عنها.
وذهب عيد مطاوع من سكان المخيم إلى القول أن المياه التي يقومون بشرائها من الصهاريج الخاصة غير صالحة للشرب، مما يضطرهم للذهاب إلى عيون المياه والينابيع القريبة للحصول على مياه قد تكون أنظف.
ويرى حسني أبو جاموس، أن نقص المياه أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات السامة في المخيم، نتيجة القاذورات التي تراكمت في قنوات تصريف المياه المكشوفة في المخيم، لا سيما وأن المخيم غير مربوط بشبكة صرف صحي ويتم تصريف المياه عن طريق قنوات مكشوفة ترتبط بالبيوت داخل الأحياء السكنية.
وذات السياق يطالب سكان في منطقة رأس دبوس في بلدة المجدل التابعة لقضاء برما والتي لم تصلها مياه الشرب منذ شهور، بايصال المياه، وفق شكوى رسمية قدمها سكان المنطقة ويزيد عددهم على 150 فردا.
وقال محمد الشوابكة إنهم مشتركون في شبكة المياه، ويدفعون الفواتير بشكل منتظم على الرغم من عدم وصول مياه الشرب إليهم، وفي حال وصولها تكون بشكل ضعيف جدا ولمدة لا تتجاوز الساعة الواحدة.
وأضاف الشوابكة أنهم يشترون المياه من الصهاريج الخاصة، مما حمل الأسر أعباء مادية إضافية لا تقل تكلفتها عن 70 دينارا شهريا.
وبين أن السكان اشتكوى عدة مرات ومنذ أعوام للجهات المعنية والإعلامية ولكن دون جدوى، وتذرع الجهات المعنية بأن الخطوط التي تربطهم بالشبكة صغيرة الحجم والضخ عليها ضعيف.
ويطالب السكان بتوسعة خطوطهم وإيصال مياه الشرب لمنازلهم كأحد أهم الحقوق الخدماتية التي يحتاجها السكان.
 وحذر سكان من تفاقم مشكلة نقص مياه الشرب في محافظة جرش لا سيما وأن المحافظة تعاني هذا العام من زيادة أعداد اللاجئين الذين يتوزعون في مناطق مختلفة من محافظة جرش، ويقللون من حصة الفرد الواحد من المياه.
إلى ذلك حاولت "الغد" الاتصال بمدير مياه جرش على هاتفه الجوال مرات عدة ولكن دون جدوى.

sabreen.toaimat@alghad.jo

@sabreentoaimat

التعليق