"رسالتي إلى آلاء": حملة لفضح جرائم إسرائيل على أطفال غزة

تم نشره في الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً

غيداء حمودة

عمان- أطلق مجموعة من النشطاء في الإعلام والإعلام الاجتماعي حملة "رسالتي إلى آلاء" التي تهدف إلى فضح جرائم العدوان الإسرائيلي وآثارها على الأطفال في غزة، فضلا عن إثارة الرأي العام حول العدوان على غزة.
وتدعو الحملة، التي لها صفحة خاصة وفعالية على الفيسبوك، بالإضافة إلى صفحات على تويتر وغوغل بلس ومدونة وقناة على يوتيوب وهاشتاغ رسالتي إلى آلاء وأطفال تحت القصف، الناس لكتابة رسائل إلى الطفلة آلاء أبو زيد من غزة ذت الـ 11 عاماً، والتي فقدت في مجزرة رفح والدتها الحامل وأخاها و8 من أفراد عائلتها، وتم نقلها إلى العلاج في مدينة القدس.
الرسائل التي وصلت للحملة خلال الـ 24 ساعة الأولى وصلت إلى 1200 رسالة، وما تزال الحملة تجد صدى كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي ومن كافة أنحاء العالم.
وكانت الحملة قد أطلقت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، إلا أنها سرعان ما انتشرت بعدة لغات أوروبية، وأرسل العديد من الأوروبيين رسائل مواساة إلى آلاء.
وكان المصور الشاب طارق البكري من فلسطين التقى آلاء في زيارته لجرحى غزة في مستشفيات القدس، فعلم بقصتها وعلم أن الأطباء فضلوا إخفاء خبر استشهاد والدتها وعائلتها عنها، لأنهم يخشون على حالتها الصحية من التدهور حين تعرف الحقيقة، خصوصا أنه كان يلزم أن يجرى لها مجموعة من العمليات.
 ومن هنا جاءت فكرة إطلاق الحملة لطارق التي  انضم إلى فريقها أيضا الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي واختصاصية الإنترنت هناء الرملي والمتخصص بالتسويق الالكتروني منير الصيفي.
 ويقول طارق إن قصة آلاء واحدة من عشرات القصص التي نتجت عن العدوان على غزة.  ويؤكد أنه لا شيء سيعوض آلاء عن فقدان أهلها، إلا أنها محاولة لنشر القصة إلى الناس وجعل الناس يرسلون رسائل مواساة لها.
وتأتي الحملة للتأكيد على أن الشهداء ليسوا أرقاما، بل لكل واحد قصة إنسانية تخصه وتؤثر بشكل مباشر على من حوله.   هذا وعرفت آلاء عن استشهاد أفراد عائلتها أول من أمس، وبدأت بقراءة الرسائل التي وردتها.
وسيتم قريبا إطلاق حملة أخرى لطفلة أخرى في إحدى مستشفيات القدس، كما سيتم إطلاق حملة أكبر ستقوم بتوثيق قصص الضحايا في غزة من الأطفال من خلال الفيديو ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي ستفتح المجال لدعم الأطفال ومعالجتهم في بلدان مختلفة. 

 

ghaida.h@alghad.jo

التعليق