برنت يراوح قرب أدنى مستوى في 14 شهرا بفعل ضعف الطلب

تم نشره في الأربعاء 20 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً
  • منشأة نفط قطرية في مياه الخليج العربي - (أرشيفية)

لندن- ظلت أسعار خام برنت أمس قرب أدنى مستوى لها في 14 شهرا الذي سجلته في الجلسة السابقة مع تأثر السوق سلبا بضعف الطلب وتحسن الامدادات رغم أنها ما تزال تجد بعض الدعم في المخاطر السياسية العالمية.
وخسر خام القياس الدولي حوالي دولارين يوم الاثنين الماضي مع انحسار قلق المستثمرين بشأن الصراع في العراق وارتفاع انتاج النفط الليبي ليزيد امدادات وفيرة بالفعل.
وزاد سعر برنت في العقود الاجلة تسليم تشرين الأول (أكتوبر) 11 سنتا الى 71ر101 دولار للبرميل، بعد أن هبط 93ر1 دولار عند الاغلاق أول من أمس الاثنين لكن متعاملين قالوا ان السوق ما تزال ضعيفة.
وارتفع الخام الأميركي في العقود الاجلة تسليم أيلول (سبتمبر) 27 سنتا الي 68ر96 دولار للبرميل بعد أن أنهى الجلسة السابقة منخفضا 94 سنتا.
وقال مدير مبيعات السلع في نيو ايدج اليابان، يوسوكي سيتا، "ماتزال هناك وفرة من النفط في السوق ترجع في معظمها الي طلب ضعيف من مصافي التكرير في أوروبا واسيا".
من جهة اخرى، قال مسؤولون ومصادر من قطاع النفط ان طاقة خط أنابيب النفط المستقل الخاص بإقليم كردستان العراق سترتفع الى المثلين تقريبا لتصل الى ما لا يقل عن 200 ألف برميل يوميا فور الانتهاء من أعمال تطوير بما سيمكن الاقليم شبه المستقل من تعزيز صادراته بشكل كبير.
وايرادات النفط شريان حياة لحكومة اقليم كردستان في شمال العراق والتي تحظى قواتها البشمركة بدعم من ضربات جوية أمريكية في معركتها مع مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال مسؤول تركي "من المرجح استكمال أعمال زيادة الطاقة بنهاية هذا الشهر. وفور استكمالها يمكن زيادة الضخ لما يصل الى 220 ألف برميل يوميا."
وقالت مصادر في القطاع ان طاقة خط الانابيب سترتفع الى نحو 200-220 ألف برميل يوميا من 100-120 ألف برميل يوميا قبل وقف الضخ لاجراء أعمال التطوير.
وبدأت حكومة اقليم كردستان تصدير الخام بشكل مستقل عن طريق ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط في خطوة أثارت غضب بغداد التي تقول انها الوحيدة صاحبة حق ادارة النفط العراقي.
وحاولت بغداد منع بيع النفط الكردي وحالت دون تفريغ بعض الشحنات عن طريق اللجوء الى القضاء لكن حكومة الاقليم استطاعت بحسب وزير الطاقة التركي تانر يلدز تحميل سبع شحنات تصدير من جيهان.
وحتى الان ضخت حكومة الاقليم 8ر7 مليون برميل عن طريق خط الانابيب المستقل منها 5ر6 مليون تم تحميلها على متن الناقلات للتصدير.
 في سياق متصل، أعلنت بي.اتش.بي بيليتون أكبر شركة تعدين في العالم عن خطط لبيع أصول تقدر قيمتها بنحو 16 مليار دولار استحوذت على معظمها في عملية اندماج عام 2001 وذلك بهدف التركيز على أنشطتها الاكثر ربحية.
غير أن الشركة أحجمت عن اعادة شراء أسهم لتخيب امال مستثمرين كانوا يأملون بتلقي نحو 5مليارات دولار. وتراجع سهم بي.اتش.بي بيليتون المدرجة في بورصة لندن 5ر4 % امس.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أندرو ماكينزي ان هذه الخطوة المتوقعة على نطاق واسع والتي تهدف الى تبسيط هيكل بي.اتش.بي وقصره على "الركائز الاربع" المتمثلة في الحديد الخام والنحاس والفحم والبترول - ويحتمل أن يكون البوتاس ركيزة خامسة - ستعزز نمو التدفقات النقدية وتزيد الايرادات.
وساهمت هذه الاصول بنسبة 96 % من الارباح الاساسية للمجموعة في السنة المالية 2014.
وستضم الشركة المنفصلة التي تعرف حاليا باسم نيو كو أصول الالمونيوم والمنجنيز ومنجم سيرو ماتوسو للنيكل في كولومبيا وأصول الفحم في جنوب أفريقيا وبعض أصول الفحم في أستراليا ومنجم كانينجتون للفضة والرصاص والزنك.
وذكر ماكينزي أن الشركة الجديدة لن تضم وحدة نيكل ويست في أستراليا اذ ما زالت تخضع لعملية بيع منفصلة.
وأكدت بي.اتش.بي عملية الفصل مع اعلانها نمو أرباحها الاساسية العائدة للمساهمين بنسبة 8 % في النصف الثاني من السنة المالية لتصل الى 69ر5 مليار دولار بفضل ارتفاع حجم الانتاج وانخفاض التكاليف.
وجاءت النتائج أقل بقليل من متوسط توقعات المحللين البالغ 94ر5 مليار دولار وفقا لخدمة تومسون رويترز ستارماين سمارت استيميت.
وقدر ثلاثة محللين أن قيمة الشركة الجديدة قد تتراوح بين 15 مليارا و17 مليار دولار.-(وكالات)

التعليق