أولياء أمور يحاصرون مدرسة في جرش ويحاولون الاعتداء على معلميها

تم نشره في الخميس 21 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي وفيصل القطامين وصابرين الطعيمات 

محافظات - استنكرت نقابة المعلمين فرع جرش "الاعتداء الذي تعرض له معلمو مدرسة الجزازة الثانوية للبنين والتابعة لقضاء برما يوم أول من أمس من قبل أولياء أمور طلبة.
وقال رئيس فرع نقابة المعلمين في جرش علي العياصرة إن مجموعة من أولياء الأمور أقدمت على شتم المعلمين بأبشع الألفاظ"، مشيرا الى أن المعتدين حاولوا ضرب المعلمين، وعندما لم ينجحوا في ذلك  قاموا بإغلاق مدخل المدرسة ومحاصرتها لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة.
وأضاف أن المعلمين لم يتمكنوا من مغادرة مدرستهم إلا بعد وصول دورية الأمن التي وفرت الحماية لهم للخروج من المدرسة.
وأصدر أعضاء النقابة في جرش بيانا استنكروا فيه هذا الاعتداء الذي وصفوه بـ"الغاشم والهمجي"، مؤكدا أن "هذه الحادثة تؤكد على عدالة إضرابنا الذي نخوضه وهو يدخل اليوم في رابع أيامه والذي من أهم بنوده أمن وحماية المعلم".
كما أكدوا على "ضرورة وحتمية معاقبة المعتدين على المعلمين، لاسيما أن النقابة ستقف مع المعلمين المعتدى عليهم حتى يحصلوا على حقوقهم كاملة، وأنها لن تدخر جهدا في هذا وستقوم بملاحقة المعتدين بكل السبل القانونية المتاحة".
وحذر البيان من "استمرار هذه الظواهر التي أفقدت المعلم الأمن والحماية"، مؤكدا على "ضرورة سن التشريعات التي من شأنها تعزيز أمن المعلم وحمايته حتى يتمكن من القيام برسالة التعليم على أكمل وجه".
الى ذلك، دعت نقابة المعلمين فرع إربد أولياء أمور الطلبة الى عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس يوم الأحد المقبل، خاصة أن غالبية المعلمين في المدارس مضربون ولن يدخلوا الغرف الصفية، احتجاجا على عدم تلبية الحكومة لمطالبهم، وفق أمين سر النقابة سالم أبو دولة.
وقال أبو دولة لـ"الغد" أن المعلمين مصرون على مطالبهم التي وصفها بـ"المشروعة"، مؤكدا أنه سيصار إلى تعويض الطلبة في أيام مقبلة في حال استجابت الحكومة لمطالبهم.
وأكد أن نسبة التزام المعلمين الذكور في الإضراب وصلت إلى أكثر من 90 %، فيما وصلت نسبة الإضراب بين المعلمات إلى 80 %.
وطالب أبو دولة أولياء الأمور بالضغط على الحكومة لتلبية مطالب المعلمين العادلة والتي ستنعكس إيجابيا على التدريس بشكل عام، مؤكدا أن النقابة لجأت إلى الإضراب قبل بدء العملية التدريسية حتى تعطي المجال للحكومة لتلبية طلبات المعلمين بعيدا عن المساس بحقوق الطلبة التعليمية.
وأكد أن "النقابة لم تستخدم الطلبة ورقة ضغط على الحكومة من أجل تلبية المطالب، حيث سبقها العديد من الاعتصامات والمهرجانات قبل بدء العملية التدريسية".
وفي الطفيلة أصدر تجمع أبناء عشائر الطفيلة المطالب بالإصلاح، بيانا حول إضراب نقابة المعلمين استنكر فيه لجوء المعلمين إلى تنفيذ الإضراب مطلع العام الدراسي الجديد، لافتا إلى أنه بعد الاطلاع على مطالب النقابة تبين أنها "لا تستحق تحت أي ظرف من الظروف الوصول إلى مرحلة الإضراب وتعطيل الدوام.
وأكد البيان "الرفض القاطع لإصرار النقابة على القيام بالإضراب والاستمرار فيه"، مبديا "الأسف على الموقف السابق والذي دعم فيه وأيد إنشاء النقابة".
ولفت إلى أنه "ومع كل ما سلف فإننا في التجمع نؤكد على عدالة المطالب التي من شأنها المساهمة في إعادة الهيبة للعملية التعليمية التربوية، وتحسين مخرجاتها". 

local@alghad.jo





التعليق