عدد الجهاديين الأجانب في سورية 12 ألف مقاتل

تم نشره في الجمعة 22 آب / أغسطس 2014. 10:15 صباحاً
  • مقاتلون من جبهة النصرة في سورية (تعبيرة)

واشنطن- أعلنت وزارة الخارجية الاميركية ليل الخميس الجمعة ان ما لا يقل عن 12 الف مقاتل اجنبي من خمسين بلدا توجهوا الى سورية منذ بدء النزاع قبل حوالى ثلاث سنوات ونصف بينهم "عدد صغير من الاميركيين".

وتقدر مصادر داخل الادارة الاميركية ان اكثر من مئة اميركي توجهوا او حاولوا التوجه الى سورية للقتال.

وتوجه هؤلاء الاجانب الى سورية للانضمام الى جماعات متطرفة منها تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يقاتل نظام بشار الاسد في سوريا وتوسع الى العراق المجاور حيث احتل مناطق شاسعة.

وقالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف "نعتقد ان هناك حوالى 12 الف مقاتل اجنبي من خمسين بلدا على الاقل، بينهم عدد صغير من الاميركيين، توجهوا الى سورية منذ بدء النزاع" في اذار(مارس) 2011.

واضافت "قد لا يكونوا جميعهم هناك حاليا" الا انها رفضت الافصاح عن اعداد الاميركيين الملتحقين بتنظيم "الدولة الاسلامية" او المجموعات المتطرفة الاخرى في سورية.

ولم يتمكن المسؤولون الاميركيون من رصد شبكات تجنيد منظمة تستهدف المواطنين الاميركيين، كما هي الحال في اوروبا.

واعلنت واشنطن ان المقاتلين الغربيين يطرحون تهديدا على قدر خاص من الخطورة ولا سيما عند عودتهم الى بلدانهم.

ويستضيف الرئيس الاميركي باراك اوباما في نهاية ايلول(سبتمبر) قمة امنية مع رؤساء دول وحكومات اخرين تركز على مخاطر المقاتلين الاجانب في سوريا والعراق.

وصرح وزير الخارجية جون كيري في 12 اب(اغسطس) خلال زيارة الى سيدني ان واشنطن واستراليا اتفقتا على احالة قضية الجهاديين الاجانب الذين يقاتلون في سورية والعراق واماكن اخرى الى الامم المتحدة. (ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اوافق الاخ عبدالله (شافيز)

    الجمعة 22 آب / أغسطس 2014.
    اوافق الاخ عبدالله فهؤلا قتله ومجرمين ولا علاقه لهم (بالجهاد)
  • »عوامل جذب (عبدالله)

    الجمعة 22 آب / أغسطس 2014.
    النكاح والرواتب المجزية اضافه الى نهب ممتلكات الناس عوامل جذب لضعفاء النفوس والمجرمين وارباب السوابق والسجﻻت اﻻجراميه من شي بقاع العالم
  • »تصويب (عبدالله)

    الجمعة 22 آب / أغسطس 2014.
    يرجى التصويب للخبر وعنوانه فالصحيح هم ارهابيين وليس جهاديين