ارتفاع عدد المهجرين المسيحيين من العراق للأردن إلى 350

تم نشره في السبت 23 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً
  • أفراد عائلة مسيحية عراقية مهجرة في مركز سيدة السلام في عمان - (تصوير: محمد أبو غوش)

تغريد الرشق

عمان-  ارتفع عدد المهجرين، من مسيحيي العراق، الواصلين إلى الأردن أمس، إلى 350 شخصا، وفق معدل دخول يومي، يتراوح ما بين 30 الى 40 شخصا، بحسب مدير جمعية “كاريتاس الأردن” وائل سليمان.
واوضح سليمان، لـ”الغد” أمس، ان الألف مهجر، المتفق على دخولهم الأردن، “سيصلون جميعا الى المملكة، بحلول النصف الأول من أيلول (سبتمبر) المقبل، وفقا لنسبة الوصول اليومية”.
ويصل هؤلاء المسيحيون، الذين هجروا من الموصل وسهل نينوى، على متن طائرة الملكية الأردنية، القادمة من اربيل يوميا. وفيما يقومون بدفع ثمن تذاكر الطيران على نفقتهم الخاصة، الا ان سليمان، أكد ان الملكية تقدم لهم خصومات خاصة على الأسعار، وانها خصصت لهم حوالي 40 مقعدا يوميا. وبخصوص تعاون الجمعية مع الملكية، فان “الكاريتاس” ترسل يوميا قوائم بأسماء من سيأتون إلى الأردن يوميا، وبناء على هذه القائمة تقوم الملكية بالحجز لهم.
إلى ذلك، قام مسؤول في مكتب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن، بجولة أمس السبت، إلى الكنائس التي تستضيف المسيحيين العراقيين المهجرين، فيما لم تبدأ بعد عملية تسجيل اسمائهم، لدى المفوضية، بغرض التقدم بطلبات لإعادة التوطين في دول اجنبية.
يشار الى انه عند تسجيل اسماء هؤلاء المسيحيين العراقيين، الذين يحملون صفة “المهجرين” حاليا، لدى المفوضية، فانهم سيصنفون كلاجئين رسميا، وسيحصلون على بطاقات الأمم المتحدة للاجئين، والتي تخولهم بالحصول على خدمات طبية ومساعدات نقدية، وغيرها مما يقدم للاجئين، كما سيصار الى تقديم طلباتهم لاعادة التوطين رسميا.
وحول الظروف النفسية للمهجرين، اوضح سليمان انها في “تحسن يومي” بعيد وصولهم للأردن، وان فرقا من الكاريتاس تقدم نشاطات اجتماعية وترفيهية لهم، لمحاولة التخفيف عنهم، كما أكد وجود بعض الحالات التي تتطلب علاجا طبيا نفسيا، جراء ما مروا به من معاناة، مبينا ان الجمعية لديها اختصاصيين نفسيين للتعامل مع هذا الأمر.  يشار الى ان القادمين الجدد، الذين سيصلون اليوم الى عمان، سيتم توزيعهم على قاعات كنائس كل من “السريان الأرثوذكس” بالأشرفية، و”الروم الكاثوليك” في الزرقاء، و”اللاتين” في ناعور، بعد امتلاء الكنائس الأخرى التي استضافت الباقين، كما سيصار الى ايجاد أماكن جديدة لاستقبال بقية القادمين الألف.

التعليق