المصري: قطاع البلديات يحتاج 300 مليون لتحسين خدماته

تم نشره في الخميس 28 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق - قال وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري إن الحكومة تحتاج إلى 300 مليون دولار لقطاع البلديات لتمكينها تقديم الخدمات التي يحتاجها المواطنون، خصوصا بعد تدفقات اللجوء السوري إلى تلك المناطق، وما سببه من ضغط على البنية التحتية في المجالس المحلية التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من اللاجئين. وأكد أن وجود مليون و 400 ألف لاجئ سوري في المملكة يتطلب إيجاد خطة استراتيجية للبلديات تتواءم واللجوء.
ولفت المصري خلال زيارته محافظة المفرق وتسليمه 6 ضاغطات نفايات مقدمة من اليابان لبلديات صبحا والدفيانة وأم الجمال والصالحية ونايفة والمفرق الكبرى وبلديتي الرمثا وإربد الكبرى، إلى أن المملكة لا تستطيع تحمل تبعات اللجوء السوري منفردة، ما يتطلب من كافة المنظمات الدولية المانحة دعم المجالس البلدية المتضررة من اللجوء، موضحا أن عدد البلديات المشمولة بالمساعدة والدعم 36 بلدية في كافة مناطق المملكة وهي التي انعكس أداؤها سلبا بسبب تواجد اللاجئين السوريين.
 وبين أن التواصل مع المنظمات الدولية مستمر بهدف الإيفاء باحتياجات هذه البلديات لتتمكن من تقديم خدماتها وتخفيف الانعكاسات السلبية التي طالتها حال استقبالها اللاجئين، لافتا إلى أن هناك مشاريع تنموية سيتم استحداثها في كافة مناطق بلديات المملكة، خصوصا البلديات التي تضررت جراء اللجوء السوري بهدف الدفع بمستوى الخدمات المقدمة نحو الأفضل وإيجاد فرص عمل للمجتمعات المحلية.
وقال المصري إن الحكومة طرحت عطاءات لشراء 100 ضاغطة و 40 آلية إنشائية للعام الحالي على أن يتم توزيعها وفقا لدراسات تأخذ بعين الاعتبار البلديات الأكثر حاجة، مشيرا إلى أن قرار الحكومة بزيادة مخصصات عوائد المحروقات لتصل إلى 150 مليون دينار ساهم في رفع قدرة البلديات للقيام بواجباتها تجاه المجتمعات المحلية.
من جهته، قال مدير وحدة التنمية المحلية في وزارة الداخلية الدكتور رائد العدوان إن الوزارة استكملت إعداد دراسة إحصائية تتضمن أعداد اللاجئين السوريين المتواجدين في نطاق المجالس المحلية وآثاره السلبية على الخدمات بهدف دعوة المنظمات الدولية المانحة لمساعدتها لتقديم خدماتها إلى كافة القاطنين فيها.  وأشار العدوان إلى أن الحكومة ستعمل على إيجاد خطط تنموية وخدمية للبلديات التي استقبلت اللاجئين السوريين لتنفيذها لتعود بالنفع على المجتمعات المحلية.
وقال السفير الياباني في عمان جونتيشي كوسوجه إن اليابان ستزود الأردن بـ 70 ضاغطة نفايات خلال العام الحالي وصل منها 60 ضاغطة بهدف تحسين الجانب البيئي في البلديات التي تضررت باللجوء السوري.
ولفت كوسوجه إلى أن  الحكومة اليابانية منحت الأردن 4 ملايين دينار لتخفيف أثر اللجوء السوري على المجتمعات المحلية ورفع الطاقة الاستيعابية للجوء، موضحا أنه يتطلب من البلديات التي تم دعمها إيجاد مشاريع اقتصادية تمكن من توفير فرص عمل لأبنائها.
بدورها، أشارت المديرة  لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي زينا علي إلى أن تسليم الضاغطات جاء ضمن مشروع « تخفيف أثر أزمة اللاجئين السوريين على المجتمعات المضيفة في الأردن»، لافتة إلى أن البرنامج قام وبتمويل من الحكومة اليابانية بتوزيع آليات رش شملت 36 بلدية وآليات للتضبيب لمكافحة الحشرات والقوارض في البلديات الكبرى والإشراف على شراء 6 ضاغطات سعة 15 مترا مكعبا لثلاث بلديات في محافظة المفرق ومجلس الخدمات المشتركة في محافظة إربد . وبينت أن هذا النشاط يعتبر الخطوة الأولى، فيما سيتم تسليم 12 ظاغطة لمعالجة النفايات لبلديات مماثلة بدعم من الحكومة السويسرية.
وعرض رئيسا بلديتي المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة وصبحا والدفيانة بخيت شامان العيسى المعضلات التي طالت المجالس المحلية في محافظة المفرق بسبب اللجوء السوري، لافتا إلى أنه لم يعد بمقدور البلديات التعامل مع تلك المشكلة ما يتطلب من المنظمات الدولية المانحة والحكومة دعم المجالس المتضررة من اللجوء من خلال إيجاد مشاريع تنموية للحد من مشكلتي الفقر والبطالة ومساعدة البلديات في جانب البيئة والسلامة العامة.

التعليق