5 طائرات من نفس النوع تنضم للأسطول هذا العام

"دريم لاينر" تحمل اسم ولي العهد تنضم لاسطول الملكية

تم نشره في الخميس 28 آب / أغسطس 2014. 02:31 مـساءً
  • الطائرة الجديدة من طراز بوينغ 787 "دريم لاينر"

عمان- الغد- انضمت إلى أسطول الخطوط الجوية الملكية الأردنية (مساء الأربعاء) الطائرة الأولى من طراز بوينغ 787 "دريم لاينر" وهي تحمل اسم ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ويأتي دخولها في إطار الخطة الإستراتيجية التي تنفذها الشركة لتحديث أسطول طائراتها بعيدة المدى .

وستلحق بالطائرة الأولى خلال هذا العام أربع طائرات أخرى تنضم للأسطول تباعاً بمعدل طائرة واحدة شهرياً، ليصل عددها الى خمس طائرات قبل نهاية عام 2014 ، فيما تنضم في السنوات القليلة القادمـة باقي الطائرات التي كانت قد تعاقدت الملكية الأردنية على إدخالها سابقاً .

وبحسب بيان صحافي صادر عن الملكية الخميس، فقد كان في استقبال الطائرة على أرض مطار الملكة علياء الدولي في رحلتها  المباشرة الأولى القادمة إلى عمان من مدينة سياتل الامريكية مقر شركة بوينغ رئيس مجلس الإدارة والمدير العام / الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية المهندس ناصر اللوزي وأعضاء المجلس ومسؤولي الأجهزة العاملة في المطار والمسؤولين في الملكية الأردنية وموظفي الشركة .

واطلع اللوزي والحضور على المزايا الحديثة لهذه الطائرة العملاقة، معرباً عن اعتزازه وسعادته ِبانضمام هذا الطراز المتطور إلى اسطول الملكية الأردنية والذي يعتبر انجازاً كبيراً  لتبدأ معهُ الشركة حقبة جديدة في تاريخ الطيران المدني الأردني .

وقال إن هذه الطائرات ستُدخِل الملكية الأردنية إلى مرحلة هامة ، وستشكلُ خطوة سيكون لها كل الأثر الايجابي على دفع مسيرة الناقل الوطني للأردن إلى الأمام، سواء من ناحية الخدمات المقدمة للمسافرين أو من ناحية شبكة الخطوط التي تخدمها، وهذا يدعو للتفاؤل بمستقبل أفضل للملكية الأردنية وقدرة أكبر على المنافسة في سوق صناعة النقل الجوي الإقليمي والعالمي.

وأوضح اللوزي أن إدخال هذه الطائرة يأتي تنفيذاً لخطة الشركة لتحديث اسطولها على الخطوط بعيدة المدى، حيث ستحل الطائرات الجديدة مكان الطائرات العاملة في الأسطول من الطرازين ايرباص 340 و330، مشيراً إلى أن طائرات البوينغ 787 ستمكن الشركة من مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة التي يشهدها عالم الطيران، سيما وأن العديد من شركات الطيران العملاقة أدخلت هذا الطراز من الطائرات لأساطيلها .

وأكد حرص الملكية الأردنية على توفير خدمات متميزة لمسافريها ومنحهم مزيداً من الرفاهية والراحة، سيما خلال الرحلات البعيدة والمتوسطة، مشيراً إلى أن هذه الطائرات تتميز بمواصفات خاصة مع اتساع مقصورة الركاب ونوافذها الواسعة والمسافات الأكبر التي تفصل بين مقاعدها، مبيناً أن الطائرة تحتوي على 270 مقعداً خصصت الشركة 24 منها لدرجة رجال الأعمال (كراون) والتي يمكن تحويلها الى أسرّة مسطحة بالكامل.

وأوضح أن إستعدادات الملكية الأردنية لإدخال هذا الطراز الجديد من الطائرات جرت بسلاسة تامة كما هو مخطط لها وبتعاون جميع الكوادر المعنية في الشركة، وبالتنسيق المستمر مع الشركة الصانعة، مشيراً إلى أن شركة بوينغ أعربت بدورها عن إعجابها بمستوى التحضيرات التي قامت بها الملكية الأردنية على هذا الصعيد .

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بوينج للطائرات التجارية راي كونر: "تعدّ منطقة الشرق الأوسط من أعلى المناطق نمواً في مجال الطيران التجاري في العالم، ونحن فخورون بأن يقع اختيار الملكية الأردنية على طائرات 787 لدفع خطتها الإستراتيجية الرامية لتحديث الأسطول وتقديم خدمات أفضل للمسافرين والافادة من المواصفات الاستثنائية العديدة لهذه الطائرة التي تعد الأحدث في عالم الطيران من حيث مستوى راحة المسافرين أثناء وبعد الطيران والتوفير الملحوظ في استهلاك الوقود ، كما نتطلع إلى مواصلة تعزيز شراكتنا مع الملكية الأردنية في المستقبل"

وقد قامت بوينغ خلال الشهور الماضية بتدريب عشرات الطيارين من العاملين في الملكية الاردنية، كما عقدت دورات عديدة في الأردن والخارج لمجموعات من المهندسين والفنيين لتدريبهم على كيفية صيانة هذه الطائرة وتقديم الخدمة المُثلى للمسافرين على متنها .

وكان على متن الطائرة التي  قادها من سياتل إلى عمان مباشرة على مدى 13 ساعة رئيس دائرة العمليات الجوية في الملكية الأردنية الكابتن هيثم مستو مجموعة من الطيارين من شركة بوينغ والملكية الأردنية وعدد من المهندسين والفنيين والمسؤولين في الشركة، حيثُ كانت بوينغ قد أعدت في سياتل حفلاً خاصاً لتسليم هذه الطائرة للملكية الأردنية والتي ستبدأ العمل فعلياً ضمن برنامج رحلات الشركة مع مطلع شهر أيلول المقبل .

وتمتاز طائرات دريم لاينر 787  التي طرحتها شركة بوينغ عام 2004 بكفاءة التشغيل العالية واستهلاك أقل للوقود بنسبة 20% مقارنة مع الطائرات المماثلة لها في الحجم، ما يجعلها طائرة صديقة للبيئة، كما تمنح الطائرة شركات الطيران القدرة على زيادة دخلها من الشحن الجوي بفضل طاقتها الاستيعابية التي تزيد بنسبة 20-30% مقارنة مع الطائرات ذات الحجم المماثل، فضلاً عن قدرة أنظمة التهوية الموجودة في مقصورة الركاب على ترطيب وتنقية الهواء بشكل ملحوظ ، ما يمنح المسافرين مزيداً من الراحة أثناء الطيران وما بعد الرحلة.

أما بالنسبة لمميزات تصميمها الهندسي العصري، فإن أنظمة رصد  سلامة الطائرة الموجودة على متنها تتيح إجراء عمليات المراقبة وإبلاغ أنظمة الكمبيوتر الأرضية بحاجة الطائرة للصيانة تلقائياً، كما أن الإضاءة الديناميكية تتغير أثناء التحليق من الإنارة التي تشابه ضوء النهار في مرحلة الاقلاع إلى الإنارة الدافئة عند تناول الوجبات حتى الإنارة الخافتة في المساء.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شراء ولا استئجار (مازن الشرع)

    الخميس 28 آب / أغسطس 2014.
    حد علمي انه الطائرة استئجار