البحر الميت: تأجيل إزالة الأكشاك والاعتداءات لحين ايجاد البدائل

تم نشره في الخميس 28 آب / أغسطس 2014. 11:04 مـساءً

  حابس العدوان

الشونة الجنوبية - أكد متصرف لواء الشونة الجنوبية نوفان عوجان انه تم تأجيل حملة إزالة الاكشاك المقامة على الطريق العام في منطقة سويمة وعلى شاطئ البحر الميت، والتي كانت مقررة خلال الاسبوع الحالي، لحين ايجاد الحلول المناسبة.
واوضح عوجان انه جرى الاتفاق مع هيئة المناطق التنموية على ان يتم توفير قطعة ارض مناسبة لنقل الاكشاك اليها، قائلا "إننا مع بقاء اصحاب هذه الاكشاك في عملهم خاصة وانهم يعيلون اسرهم على ان لا يتعارض مع خصوصية المنطقة السياحية".
 وأكد عوجان ان قرار ازالة الاكشاك هو اجراء لا رجعة عنه، خاصة وان وجود الأكشاك ومحلات بيع القهوة على الشارع العام بشكل عشوائي يؤذي المظهر الحضاري للمنطقة التي لا يوجد  لها مثيل  في العالم، مضيفا ان هذا الاجراء ياتي ضمن الجهود التي تبذل من كافة الجهات لتطوير منطقة البحر الميت التي أصبحت مقصدا للزوار من جميع أنحاء العالم بما يليق بسمعتها السياحية.
وبحسب مصدر مسؤول في هيئة المناطق التنموية، فان الهيئة ليست مع هدم الأكشاك وإزالتها بل معنية بإيجاد صيغة وآلية حضارية تهم كل سائح لقضاء وقته في منطقة نظيفة لتعكس صورة مشرقة عن السياحة الأردنية، لافتا ان السياحة الخارجية والداخلية تتطلب مظهرا حضاريا ووجود الأكشاك لا يتماشى مع هذا التوجه.
وأكد المصدر، أنه يجري البحث حاليا عن قطعة ارض على شاطئ البحر الميت لتخصيصها كشاطئ عام وترحيل هذه الاكشاك اليها، مؤكدا ان الهيئة معنية ايضا بتنمية المجتمع المحلي وقد جرى بحث آلية معينة لتأهيل اصحاب هذه الاكشاك ومعظمهم من الشباب من خلال تدريبهم في معهد التدريب الفندقي على أعمال الفندقة لمدة عام ومنحهم راتبا شهريا 150 دينارا لتمكينهم من الانخراط في صفوف العاملين في المنشآت السياحية في المنطقة.
واضاف، أنه تقرر تأجيل حملة إزالة الاعتداءات على اراضي الخزينة مدة ثلاثة أسابيع لحين اتمام اجراءات توزيع الاراضي السكنية التي قرر مجلس الوزراء تخصيصها ضمن منطقة سويمة كاراضي سكنية، لافتا انه سيتم بعدها توزيع هذه القطع على المواطنين من أبناء المنطقة وإزالة جميع الاعتداءات المخالفة للقانون.
وكان أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس سعد أبو حمور، أكد في وقت سابق أن هذه الأراضي باتت من اختصاص تنموية البحر الميت ولا يحق للسلطة التدخل في شؤونها.
من جانبه، أكد رئيس بلدية سويمة محمد الجعارات أن الاعتداءات في منطقة سويمة تقسم الى قسمين قسم يتعلق بالاعتداء على اراضي الخزينة والاخر يتعلق بقضية الاكشاك، مشيرا إلى وجود أكثر من
(400) اعتداء بمساحات مختلفة يصل بعضها أكثر من خمسة دونمات.
 ولفت الجعارات الى ان البلدية لا تملك ضابطة عدلية أو أية صلاحيات أخرى للبت في هذه الاعتداءات أو إزالتها، موضحا اننا لا زلنا ننتظر سلطة وادي الاردن لتحديد قطعة الارض التي سيتم توزيعها على المواطنين استنادا لقرارات مجلس الوزراء. وبين الجعارات ان قضية الاكشاك تاخذ ابعادا انسانية كون اصحابها يعتمدون عليها في اعالة اسرهم وازالتها بشكل مباشر دون ايجاد حل بديل سيكون له آثار كارثية على هذه الاسر، موضحا ان اللجنة المشكلة لمعالجة هذه القضية خاطبت هيئة المناطق التنموية لايجاد قطعة ارض مناسبة ليتم ترحيل هذه الاكشاك اليها وتوفير البنية التحتية اللازمة لها بما يخدم مصلحة الجميع.

Habes.alodwan@alghad.jo

habesfalodwan @

التعليق