ميليت: بريطانيا والناتو مستعدان للتنسيق مع الأردن لمواجهة خطر داعش

تم نشره في الجمعة 29 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في السبت 30 آب / أغسطس 2014. 07:58 صباحاً
  • مقاتلان من الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش يرفعان رايات التنظيم على مركبتين عسكريتين في محافظة الرقة أمس-(رويترز)

تغريد الرشق

عمان - في الوقت الذي عبر فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن خشيته من تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" إلى الأردن ولبنان، أكد السفير البريطاني لدى المملكة بيتر ميليت، أن بلاده وحلف شمال الأطلسي (الناتو) على استعداد للتنسيق مع الأردن ودعمه، لمواجهة أخطار "داعش".
وحاولت "الغد" الحصول على تعليق حكومي على تصريحات كاميرون والسفير البريطاني مليت، إلا أنه لم يتسن لها ذلك.
وشدد السفير ميليت في تصريح خاص إلى "الغد"، عقب إعلان حكومة بلاده عن رفع التأهب الأمني لثاني أعلى مستوى خشية عمليات إرهابية ستتعرض لها، أن استقرار وأمن المملكة يعد أولوية قصوى لبلاده.
وأضاف ميليت، أن قمة "الناتو" التي ستعقد الخميس المقبل، بمقاطعة ويلز في المملكة المتحدة، تعد فرصة مهمة لـ"أعضاء الحلف ولحلفائهم، لبحث كيفية دعم دول المنطقة بما فيها الأردن، للتعامل مع التهديد الإرهابي الناتج عن "داعش" وتأثير ذلك على أمن واستقرار
هذه الدول".

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا نريد التنسيق مع احد!!! (د.خليل عكور-السعودية)

    السبت 30 آب / أغسطس 2014.
    السلام عليكم وبعد
    لا نريد التنسيق مع الناتو ولا غيره في حرب لسنا طرفا فيها ولا نريد ان يجرنا احد للحرب عن اناس اخرين فمنذ متى كانت بريطانيا بل والاستعمار الغربي كله حريصا على مصالحنا ؟؟؟!!! الا يكفينا ما جرى للامة من وراء ما اقترفته بريطانيا من وعد بلفور ومخطاطتها التي لا تنتهي ضد الامة الاسلامية بشكل عام والعربية يشكل خاص فلم اجد في العالم اكثر حقارة من الانجليز بل تفوقوا على اليهود في كراهيتهم للعرب ولم نشعر يوما بصدق حرصهم على مصالحنا ولن ننسى ايضا ان تدمير العراق لم يكن يتم لولا التحريض والتأيد من المجرم الكذاب بلير والذي كافأته الصهيونية بتعيينه مندوبا لما يسمى بالرباعية للسلام برواتب خيالية تفوق رواتب موظفي الاردن لشهر !!!
    نحن في الاردن ضد كل الحروب الداخلية في منطقتنا العربية ولسنا طرفا مع او ضد احد لاننا اصلا لم نستشر في اي منها وبالتالي لا نريد تأييد طرف ضد اخر حتى ولو كان احدهم ارهابي كما يقولون لاننا شهدنا ارهابا اكثر ولكن بتأييد بريطانيا وامريكا بالمس ضد شعبنا في غزة ولم نشاهد المنافقين المجرمين ينطقون ولو بكلمة ضد هذا الارهاب الذي يفوق التصور ثم وفجاة نراهم يباكون على المدنيين في كردستان !!! مع غارات امريكا المجرمة تقتل كل يوم مدنين بحجة الحرب على القاعدة وطالان وداعش وغيرها !!! ثم يريدوننا غطاءا لهذه العمليات الاجرامية بدعوى الحرب على الارهاب !!! لم نرى الارهاب الا على ايديكم وبمباركتكم !!!