"القدس.. حكاية حب": معرض للفنان نصرالله

تم نشره في الأحد 31 آب / أغسطس 2014. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- يفتتح عند الثامنة من مساء الأربعاء المقبل معرض الفنان محمد نصر الله الذي يحمل عنوان "القدس.. حكاية حب"، وذلك في غاليري اللويبدة.

وعن القدس يقول الفنان نصرالله، "رسمت القدس في طفولتي، ورسمتها في سن الرشد، ودائما تعلمت من جمالها الذي يمنحني الحرية الأرحب.. جوهر هذه التجربة أنها أتت من مدينة أعشقها، لن يقفل باب مديتنا، فالقدس بخطوطها وألوانها وفضائها وأشجارها وحجارتها ما تزال تسكنني منذ رسمت لوحتي جدارية الإنتفاضة/ القدس العام 1982".

ويردف "تلك التجربة التي منحتني أفقا واسعا لأسير في أزقتها وشوارعها، ولأملأ رئتي بهوائها وأنفض عنها غبار الطغيان، وأغسل عيني بضوئه، تماما مثل اللوحة البيضاء التي نستطيع أن نرسم على سطحها حياة جديدة، لا تشبه سوى كثافة أرواحنا، ليست القدس عالما جديدا في لوحتي، بل كل ما عشته يوما ما، وكل ما سأعيشه، ونعيشه غدا".

ويذكر أن نصرالله، ولد في العام 1963 في مخيم الوحدات في عمان، وبدأ اهتمامه بالرسم منذ طفولته، متأثرا بالواقع اليومي الإنساني والبصري المحيط به، لكنه ومنذ البداية كان يبحث دائما عن مساحة مختلفة للتعبير عما يراه ويحسه، وقد تجلى ذلك فيما بعد في معارضه المتتالية.

استطاع نصرالله، الذي درس الفن في معهد الفنون الجميلة وحاز دبلوم فنون من المركز الثقافي الإسباني بعمان، أن يبتكر أسلوبه الخاص والمميز الذي لا يشبه أيا من الأساليب الأخرى في الفن، وقد كان لذلك أثره الكبير في استقبال تجربته بحفاوة على مستوى النقد ومستوى المشاهدة والاقتناء.

أقام نصرالله منذ العام 1989 أحد عشر معرضا وشارك في عدد كبير من المعارض العربية والدولية سواء في صالات العرض أو في البناليات الدولية، ولعل أهم ما يعبر عن تجربته هو ذلك التنوع الموضوعي والبصري الفريدان اللذان يظهران في كل معرض جديد له منذ (أناشيد التراب 1-2) إلى (طيور وفزاعات) إلى (فضاء آخر 1-2) و(عودة التراب) و( نوافذ) و(أجنحة ومدارات) و(أرض أخرى 1-2-3) (مرايا ترابية) و(حارس الضوء) وصولا لهذا المعرض (القدس.. حكاية حب) الذي يحاور فيه الشعر ويساجله بإنجاز تشكيلي يضيف إلى تجربته ويغنيها.

التعليق