معرض عمان الدولي للكتاب ينطلق الأربعاء بمشاركة 500 دار نشر

تم نشره في الأحد 31 آب / أغسطس 2014. 11:00 مـساءً

عزيزة علي

عمان – تنطلق في الثالث من أيلول (سبتمبر) الحالي، وبمشاركة 25 دولة عربية و5 دول أجنبية وبرعاية ملكية، فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب للدورة 15، بمبنى كلية التربية الرياضية بالجامعة الأردنية، وعلى مساحة تصل إلى حوالي 1500 متر مربع.
ويشارك في المعرض 500 دار نشر بالمشاركة المباشرة أو عبر التوكيلات لدور نشر أردنية وعربية، ويضم أيضا 100 ألف عنوان في شتى مجالات المعرفة، وما يزيد على مليون نسخة.
ويشتمل المعرض على برنامج ثقافي يضم ندوات فكرية وأدبية يشارك فيها مجموعة من المبدعين الأردنيين والعرب، منها: الروائي الجزائري واسيني الاعرج، والإعلامي عبدالباري عطوان، والروائي والشاعر إبراهيم نصرالله، والمفكر اللبناني د.جورج قرم، ومن فلسطين الروائي سلمان الناطور، والشاعرة اللبنانية جمانة حداد وآخرون، إلى جانب فعاليات وأنشطة للأطفال.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين حسن صالح، الناطق الإعلامي للمعرض الناشر وائل عبد ربه، وأكرم سلامة، امس في المركز الثقافي الملكي.
وبين صالح أن المعرض هذا العام هو معرض عربي دولي بنكهة أردنية، تأكيدا على دور الأردن الريادي في المجال الثقافي، لافتا إلى أن المعرض يسعى إلى تفعيل القراءة عند الجمهور الأردني بكل مستوياته من الأطفال والشباب والباحثين في مختلف مستوياتهم الفكرية والعمرية.
وقال إنه سوف تكون هناك مساحة كبيرة لأدب الطفل ونشاطاته، اذ تعقد ضمن فعاليات المعرض مجموعة من النشاطات للأطفال التي سعينا مع بعض الخبراء لتكون هادفة ومميزة ومنها جداريات يسهم الأطفال في رسمها، وعدد من المسرحيات والقراءات التفاعلية التي ستكون تحت إشراف متخصصين.
وبين صالح أن أمانة عمان الكبرى لم تقدم أي دعم للهرجان العام الحالي، وأن مؤسسة شومان لن تشارك في المعرض، لافتا إلى أن الاتحاد الذي يضطلع بمهمة تنظيم المعرض، كان ينتظر تعاونا أكبر معه من قبل وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى، على اعتبار أن المعرض يمثل تظاهرة وطنية تتطلب تعاونا من جميع الهيئات الثقافية الوطنية لإنجاحها، وعلى رأس تلك الهيئات بطبيعة الحال وزارة الثقافة وأمانة عمان. وبين أن الوزارة سوى مبلغ 10 آلاف دينار، بينما تكلفة المعرض تصل إلى 200 ألف دينار اردني.
وكشف صالح عن أن المعرض اعتباراً من الدورة الحالية، سيقام سنوياً، لافتا إلى أن إقامة المعرض كل سنتين كان له أثر سلبي في تسويق الكتاب داخليا. وأضاف "سيكون المعرض واجهة الأردن الثقافية وسنعمل جاهدين على إقامة فعاليات المعرض في موقع متميز وتكون المشاركة لجميع الناشرين والمؤسسات العامة والخاصة".
وبين أن هذه الدورة هي الأكثر عددا من حيث دور النشر المشاركة والعناوين المطروحة في المعرض قياسا بالدورات السابقة، لافتا إلى أن ستا وستين دار نشر أردنية حجزت مواقعها في خيمة المعرض، إضافة إلى مشاركة ست دور نشر أهلية ورسمية من ست عشرة دولة عربية أخرى يضاف إلى ذلك عدد من دور النشر القادمة بإصداراتها من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والهند وماليزيا.

التعليق