معارك عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في الجولان

تم نشره في الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

القنيطرة - تجري معارك عنيفة بين مسلحي المعارضة السورية وقوات النظام السوري على بعد مئات الأمتار من المنطقة العازلة التي تفصل بين سورية والمنطقة من الجولان التي تحتلها إسرائيل كما أفاد مصور فرانس برس أمس.
وتبادل جنود الجيش السوري مع مسلحي المعارضة اطلاق النار في جنوب غرب مدينة القنيطرة السورية، بحسب المصدر ذاته.
وتبادل الجانبان إطلاق قذائف الهاون والصواريخ وإطلاق النار من الدبابات في وقت مبكر من صباح أمس.
ومنع الجيش الإسرائيلي الوصول الى عدة أماكن في المنطقة وأعلنها مناطق عسكرية مغلقة.
وتراقب إسرائيل باهتمام بالغ المواجهات الدائرة تخوفا من امكانية حدوث عمليات تسلل.
واعلن الجيش الاسرائيلي الأحد انه أسقط طائرة بدون طيار قدمت من سورية فوق الجزء الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان.
وقال الجيش في بيان "نجح سلاح الجو في اعتراض طائرة بدون طيار خرقت المجال الجوي الاسرائيلي على الحدود مع سورية قرب القنيطرة".
ولم يوضح البيان من كان يشغل الطائرة. وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل بيتر لرنر في بيانه ان الطائرة اسقطت بصاروخ أرض جو من نوع باتريوت قرب مدينة القنيطرة السورية في وسط الجولان.
واوضح الكولونيل الاسرائيلي ان الجيش التزم ضبط النفس أمام الاحداث التي تقع على الجانب الآخر من خط التماس مع سورية، في اشارة الى المعارك بين المسلحين وقوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
من جهته قال وزير الدفاع موشي يعالون خلال زيارة له الى قاعدة جوية "لقد اكدنا خلال الاسابيع القليلة الماضية ان نسبة التسامح لدينا تكون في حدها الأدنى عندما يحاول أحد المس بسيادة أراضينا أكان بشكل متعمد أو غير متعمد".
وكانت معارك عنيفة اندلعت في هضبة الجولان السورية بين مسلحي المعارضة السورية وقوات النظام السوري في نهاية الأسبوع في المنطقة المجاورة للجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة.
وتمكن عشرات الجنود الفلبينيين العاملين ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان من القيام "بعملية هروب كبرى" وأفلتوا ليل الأحد من حصار مسلحي المعارضة السورية الذين كانوا يطوقون مركزهم بآليات.
وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سورية 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت محدودة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة أو إطلاق هاون على أهداف للجيش الاسرائيلي الذي رد عليها في غالب الأحيان.
وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.-(ا ف ب)

التعليق