عملية عسكرية أميركية ضد قادة حركة الشباب في الصومال

تم نشره في الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2014. 09:10 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 2 أيلول / سبتمبر 2014. 10:16 صباحاً
  • ارشيفية

مقديشو- استهدف الطيران الاميركي ليل الاثنين الثلاثاء موقعا كان يجتمع فيه مسؤولون كبار في حركة الشباب الاسلامية الصومالية بينهم زعيمها احمد عبدي غودان، على ما اعلن حاكم منطقة صومالية اليوم الثلاثاء، لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال الحاكم عبد القادر محمد نور حاكم منطقة شابيل السفلى التي طاولتها الغارة الاميركية ان "الاميركيين شنوا غارة جوية كبرى استهدفت تجمعا لمسؤولين كبار في حركة الشباب بينهم قائدها ابو زبير" وهو لقب زعيم الحركة وقد اكد البنتاغون تنفيذ "عملية" ضد الحركة في الصومال.

من جهته، أعلن البنتاغون أن قوات أميركية نفذت الاثنين عملية عسكرية في الصومال ضد حركة الشباب الاسلامية، من دون ان يوضح طبيعة هذه العملية او حجمها او نتائجها.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الكولونيل البحري جون كيربي في بيان "نحن نجري تقييما لنتائج العملية وسندلي بمعلومات اضافية عند الاقتضاء".
وتأتي هذه العملية غداة هجوم مسلح وبسيارة مفخخة شنته الحركة الاسلامية المتطرفة ضد مقر الاستخبارات الوطنية في العاصمة مقديشو مما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص اضافة الى سبعة من المهاجمين.
وتواصل حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة استهداف مبان رئيسية للحكومة او قوات الامن في محاولة للطعن في مزاعم الحكومة بانها تكسب الحرب ضد المقاتلين الاسلاميين بدعم من جنود الاتحاد الافريقي وعددهم 22 الف عسكري.
وتحارب حركة الشباب من اجل الاطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة دوليا وهي تشن بانتظام هجمات ضد اهداف تابعة للحكومة، كما تشن هجمات في دول مجاورة تساهم بعناصر ضمن قوة الاتحاد الافريقي.-(أ ف ب)

التعليق