الملكة رانيا تحث على استخدام التكنولوجيا في التعليم للمدارس الحكومية

تم نشره في الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2014. 08:34 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2014. 08:34 مـساءً

الغد - استمعت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم الاحد، خلال اجتماع مع وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات وعدد من مسؤولي الوزارة الى عرض حول مخرجات نتائج الثانوية العامة الماضية واستراتيجيات تدريب المعلمين، ومعايير وأسس اختيار المعلمين من خلال الامتحانات التنافسية التي اجرتها الوزارة مؤخرا.

وتطرق الاجتماع الى استخدام التكنولوجيا في التعليم ومؤشرات التعليم الاردني وتطوير المناهج وما يواجه ذلك من تحديات.


وقالت جلالة الملكة ان جلالة الملك عبدالله الثاني يضع التعليم على راس اولوياته، وقد وجه الحكومة أخيرا لوضع خطة اصلاحية لقطاع التعليم بمشاركة
جميع المعنيين يعلن عنها من خلال مؤتمر وطني نهاية العام الحالي.


واضافت جلالتها اننا نمر بمرحلة مهمة في مسيرة التعليم ونواجه تحديات على جميع المستويات من محدودية الموازنة التي لا تلبي الاحتياجات وزيادة اعداد الطلاب في المدارس واساليب التعليم القديمة التي لا تواكب المستجدات وما نتطلع له للمحافظة على قدرات نظامنا التعليمي التنافسية.


واشادت جلالتها بإجراءات الوزارة التي اتبعتها مؤخرا لعقد امتحان الثانوية العامة، مشيرة الى ان النتائج جاءت مخيبة للآمال من حيث تدني نسب النجاح
بشكل غير مسبوق يفوق النسب القياسية للاعوام السابقة.


واعتبرت جلالة الملكة ان الاسلوب الذي يقوم على الصراحة والمكاشفة هو الاسلوب الانجح لوضع الحلول الفعالة، مؤكدة على ان وضع الجميع امام الواقع والاعتراف بالمشاكل والتحديات يعتبر بداية الحل.


وفيما يتعلق بنتائج الامتحانات التنافسية التي اجرتها الوزارة أخيرا لتعيين المعلمين الجدد، أكدت جلالتها ضرورة السير في هذا الاتجاه واعتماد أسس الكفاءة في تعيين المعلمين وأهمية تدريبهم قبل دخولهم الغرفة الصفية.


واشارت جلالتها الى ضرورة مواجهة التحديات واطلاع الراي العام على حيثياتها واسبابها وكيفيات معالجتها، بالإضافة الى التطلعات المرجوة منها والآثار بعيدة الاجل التي ستحققها.


وحول تكنولوجيا المعلومات، نوهت جلالتها الى وجود تحديات كبيرة في هذا المجال بحكم استهلاك الاجهزة القديمة والحاجة لتطوير البنية التحتية وضرورة الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة والجيل الحديث من البرمجيات التي تقلل من الحاجة الى استثمارات طائلة بالبنية التحتية التقليدية.


وقالت جلالتها أطلقنا مبادرات معنية بالتعليم ودورها مساند ومكمل لعمل الوزارة مبينة انها تؤكد دوما لقيادات تلك المؤسسات على التنسيق الكامل مع الوزارة لملائمة برامجها مع استراتيجيات وتوجهات الوزارة لتحقيق نتائج ذات اثر اكبر.


وكان وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات استهل الاجتماع بعرض التحديات التي تواجه التعليم والخطط والاجراءات التي قامت وتقوم بها الوزارة لمواجهة تلك التحديات والتي باشرت تطبيقها منذ مطلع العام الدراسي الحالي.


وقال ذنيبات إن الوزارة قامت باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة بعض جوانب الخلل وفق الزمن والإمكانيات المتاحة منها تدخلات في المناهج، وبناء قدرات المعلمين وتنميتها، وتكنولوجيات التعليم.


واضاف أنه تم تصميم برامج تدريبية للمعلمين بمشاركة أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بدعم من الوكالة الكندية وذلك من خلال استكمال تدريب معلمي ومشرفي اللغة العربية/الرياضيات/العلوم/اللغة الإنجليزية، وتدريب المعلمين الذين على رأس عملهم والذين لم يلتحقوا ببرامج تدريبية سابقة.


واشار الى توجهات الوزارة لربط الحوافز بالاداء واعداد مسودة مشروع السلك التعليمي تمهيدا لجعل التعيين في الوزارة خارج ديوان الخدمة المدنية وكذلك اعادة هيكلة وزارة التربية والتعليم.
--(بترا)

التعليق