شركات النفط الروسية الكبيرة على قائمة العقوبات الأوروبية

النفط يهبط عن حاجز المئة دولار للبرميل

تم نشره في الاثنين 8 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • منشأة نفط في مياه الخليج العربي - (أرشيفية)

لندن - تراجع سعر النفط في بورصة لندن الى ما دون عتبة المئة دولار للبرميل وذلك بعد سلسلة من العوامل في الاسابيع الماضية من بينها وفرة العرض وتردد الطلب وذلك على الرغم من التوترات الجيوسياسية المتزايدة.
وتراجع سعر برنت الى 99.99 دولار للبرميل للمرة الاولى منذ 24 حزيران (يونيو) 2013. وبعدها بدقائق، واصل السعر تراجعه ليسجل عند الساعة 08.30 تغ ادنى مستوى منذ ذلك التاريخ مع 99.76 دولار للبرميل.
كما خسر المؤشر الأوروبي للنفط الخام اكثر من 13 % منذ 19 حزيران (يونيو) عندما سجل اعلى مستوى له في تسعة اشهر (115.71 دولار) في خضم الازمة العراقية.
وعلى الرغم من التوتر الجيوسياسي الذي تزايد منذ هذا التاريخ، خصوصا في العراق واوكرانيا، فان اسعار النفط واصلت التراجع وذلك مرده جزئيا الى ان هذه الازمات لم تؤدي الى توقف امدادات النفط.
وحتى في ليبيا حيث تعم الفوضى السياسية، فان انتاج النفط تحسن في الاسابيع الاخيرة. وهذا العرض الاضافي ياتي ليغرق الاسواق الوافرة اصلا.
وازاء هذا الفائض في العرض، الطلب لا يكفي خصوصا في الصين واوروبا حيت تباطأ الاقتصاد في الفترة الاخيرة.
الى ذلك، قال دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي ان الاتحاد وضع شركات النفط وخطوط الانابيب الروسية الكبيرة روسنفت وترانسنفت وجازبروم نفت على قائمته للشركات الروسية المملوكة للدولة التي لن يسمح لها بتدبير السيولة أو الاقتراض في الاسواق الاوروبية.
لكن عقوبات الاتحاد الاوروبي لا تشمل قطاع الغاز ولاسيما شركة جازبروم المملوكة للدولة التي تعد أكبر منتج للغاز في العالم وأكبر مورد له الى أوروبا.
وقال الدبلوماسي ان عقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بجمع الاموال داخل الاتحاد ستسري بوجه عام على الشركات التي تزيد ايراداتها على تريليون روبل (95ر26 مليار دولار) اذا كان نصفها من بيع النفط أو نقله.
ويبدأ تطبيق العقوبات بعد نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي وهو ما قد يحدث في منتصف الليل.
بدورهم، لم يبد أعضاء أوبك قلقا من انخفاض سعر برميل النفط عن 100 دولار أمس وقال مسؤول من المنظمة ان السوق ستلقى دعما في الاسابيع المقبلة بفضل الطلب في فصل الشتاء.
ونزل خام برنت عن 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في 14 شهرا نتيجة للمخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي. وتفضل السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في أوبك سعرا قرب 100 دولار ويؤيد ذلك عدد كبير آخر من أعضاء المنظمة.
وقال مندوب دولة خليجية في أوبك "هبوط الاسعار مؤقت. مازالت في النطاق المقبول وما من سبب يدعو للقلق حقا .. يقترب فصل الشتاء لذا نتوقع أن ترتفع الأسعار".
ولا تحدد أوبك سعرا مستهدفا رسميا للنفط ومازال السعر الحالي في النطاق المقبول الذي حدده وزير البترول السعودي على النعيمي بين 95 و110 دولارات.
وأدلى مصدر ثان بتصريحات مماثلة لما ذكره المندوب الخليجي.
وقال ان الدول الاعضاء تبدو راضية في الوقت الحالي مضيفا "لم أسمع من يبدي أي قلق".
ويعقد وزراء نفط دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم السنوي يوم الخميس وعادة لا يناقشون حجم الانتاج المستهدف لكن قد يكون الاجتماع فرصة للتعليق على مستويات الأسعار.

التعليق