الأمير زيد يؤكد لمجلس حقوق الإنسان ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني

تم نشره في الاثنين 8 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • فلسطينيان يجلسان على سرير في باحة منزلهما المدمر بحي التفاح شرقي غزة -(ا ف ب)

نيويورك- أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان سمو الأمير زيد بن رعد، أمس ضرورة وقف معاناة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة بما فيها القدس الشريف.
وحدد سموه في أول خطاب له أمام مجلس حقوق الانسان في جنيف أمس مهام مكتب المفوض السامي التي قال إنها تشمل "حقوق الإنسان لجميع الناس ووقف التمييز وسيادة القانون وإنهاء الإفلات من العقاب والفقر والعنف واستمرار الجهود لتحسين آليات حقوق الإنسان الدولية وتوسيع مساحة الديمقراطية في العالم".
وحول الشأن الفلسطيني أكد سموه أهمية وضع حد للتمييز المستمر والإفلات من العقاب في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تتكرر أعمال العنف والدمار الواضح في غزة.
وأضاف لقد أدى اندلاع أحدث نزاع مسلح في غزة إلى خسائر فادحة في الأرواح والمعاناة والدمار، مما ضاعف من الوضع غير المستقر بالفعل بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ العام 2007، مشيرا الى أن التقديرات الأولية تفيد بمقتل 2131 من الفلسطينيين من بينهم 1473 من المدنيين من ضمنهم 501 طفل، فيما قتل 71 إسرائيليا، بينهم 4 من المدنيين.
وقال سموه أن للأجيال الحالية والمستقبلية من الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، الحق في العيش بحياة عادية وبكرامة، من دون صراع، من دون حصار، ومن دون فرض مجموعة واسعة من مخالفات حقوق الإنسان اليومية والناتجة عن الاحتلال العسكري والمستوطنات غير القانونية والاستخدام المفرط للقوة، وهدم المنازل، والجدار الذي لا يزال يتم بناؤه في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال سموه، يجب أن ينتهي الحصار الذي دام سبعة أعوام، ويجب أن تكون هناك مساءلة عن التجاوزات التي ترتكبها جميع الأطراف.
وأعرب سموه عن ثقته بأن لجنة تقصي الحقائق في الأراضي الفلسطينية المحتلة التابعة لمجلس حقوق الانسان سوف تقوم بمهمتها لجمع الحقائق الواضحة بالاشتراك الكامل من كلا الجانبين مطالبا من جميع أطراف النزاع في غزة أن تمتثل امتثالا تاما لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.
وتحدث سموه عن الوضع في سورية والعراق وداعش وعن مواضيع لها علاقة بحقوق الإنسان ومرض الايبولا والتنمية المستدامة والهجرة الدولية وما يعانيه المهاجرون من خطورة وموت وإهانات وانتهاكات واحتجاز مطول وخاصة في اسبانيا وقبرص واستراليا وايطاليا والولايات المتحدة الأميركية.
ونوه سموه الى ضرورة وقف معاناة العمال والصيادين الاجانب في الدول التي يعملون فيها، موضحا سموه الى أنه تم قتل بعض الصيادين البنغال بسبب مطالبتهم بأجورهم في اليونان حيث تم تبرئة القتلة.-(بترا- محمد خير دقامسة)

التعليق