بسبب نقص الآليات وعمال النظافة

حمامات عفرا المعدنية تتحول إلى مكرهة صحية

تم نشره في الأربعاء 10 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • نفايات تتراكم في مجرى وادي حمامات عفرا المعدنية -(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة- أبدى زوار لحمامات عفرا المعدنية تذمرهم من تراجع مستوى النظافة في أهم موقع سياحي واستجمامي في محافظة الطفيلة، بما أحالها الى مكرهة صحية.
وأشار نايف أحمد الذي كان يرتاد الموقع بهدف التمتع بمياه الحمامات المعدنية الحارة، إلى تراكم النفايات في مواقع قريبة من مناطق الاستجمام، بما يهيئ أجواء ملائمة لتجمع الحشرات كالبعوض والذباب، علاوة على ما ينبعث منها من روائح كريهة.
وطالب الجهات المشرفة على الموقع الاهتمام بالنظافة التي تعتبر الأهم في أي موقع سياحي، إلى جانب دعوته الزوار للتحلي بأسس النظافة العامة في المكان الذي يعد الأجمل من بين مناطق الطفيلة السياحية.
وأشار مقدام محمد الذي قدم لزيارة الموقع من محافظة أخرى، الى أن النظافة في الموقع متردية، حيث يمكن مشاهدة النفايات بأشكال مختلفة كبقايا الطعام والعبوات الغازية الفارغة وأكياس البلاستيك منتشرة وبكثرة في أغلب مناطق الموقع، بشكل يبعث في النفس الاشمئزاز.
وأكد عماد موسى أن المكان بحاجة لمزيد من النظافة، في ظل قلة أعداد حاويات النفايات، التي تنتشر في المظلات وقريبا من مظلات الجلوس، ومن برك السباحة.
ولفت إلى أن قلة النظافة طالت المرافق العامة كالحمامات التي تنبعث منها روائح كريهة، التي يراقب عليها عامل واحد فقط في ظل اتساع مساحة المكان، والحاجة لعدد أكبر من العمال للقيام بواجبات النظافة التي تسهم في تسويق الموقع سياحيا، لاسيما أن أعدادا كبيرة من الزوار المحليين والعرب يزورون الموقع باستمرار.
وأضاف أن الموقع يعاني من تكاثر وانتشار للحشرات كالذباب والبعوض، والتي تتجمع على الطعام، فيما المبيت في الموقع يعتبر معاناة أخرى لكثرة البعوض المنتشر جراء ذلك، لافتا إلى قلة حملات الرش. من جانبها، أقرت مديرة السياحة في الطفيلة بالوكالة خلود الجرابعة بتردي أوضاع النظافة في موقع الحمامات، محملة بلدية الطفيلة المسؤولية عن ذلك، لاسيما أن أعمال النظافة في الموقع تتولاها بلدية الطفيلة الكبرى بموجب اتفاقية موقعة بين لجنة إدارة الموقع وبين بلدية الطفيلة للقيام بأعمال النظافة لقاء 1500 دينار شهريا.
وأكدت الجرابعة أهمية توفير أربعة عمال أسبوعيا على الأقل للقيام بالحد الأدنى من النظافة، التي يجب أن تتوفر في الموقع، ليكون موقعا سياحيا جذابا ويستقطب الزوار ويوفر لهم عنصر الراحة وشروط الصحة والسلامة العامة.
وأضافت الجرابعة أنه بالرغم من مخاطبات عديدة للجنة إدارة الموقع، والبلدية للتنبيه حول مخاطر عدم نظافة الموقع إلا أن تلك الجهات لم تستجب نهائيا، وترد بالتسويف باستمرار.
وبينت أن اللجنة غير مخولة بتعيين عمال نظافة للموقع، مشيرة إلى القيام بحملات تطوعية للنظافة في الموقع بالتعاون مع جهات عديدة قبل عدة أشهر، غير أن الموقع يحتاج ليس إلى حملات تستمر يوما واحدا بل إلى عمال نظافة، لكونه يعج بالزوار طيلة الأيام وعلى مدار الساعة.
من جهته، أوضح رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالرحمن المهايرة أن البلدية خصصت ستة عمال للقيام بأعمال النظافة في الموقع من خلال الاتفاقية المبرمة بينها وبين لجنة إدارة المواقع السياحية، لافتا إلى تناوب العمال فيما بينهم بالدوام في الموقع لمتابعة النظافة العامة فيه.  وأشار المهايرة إلى أن لجنة إدارة المواقع السياحية لم تف بالتزاماتها المالية تجاه البلدية حيال تسديد المبالغ المترتبة لقاء القيام بأعمال النظافة.  وأضاف أن الموقع يحتاج إلى ضاغطة نفايات، وعدت بها البلدية، وفي انتظار توريدها ليصار إلى تخصيصها لجمع النفايات بشكل مستمر من موقع حمامات عفرا والبربيطة، ومساكن الأسر العفيفة في منطقة سيل الحسا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »النظافه حمامات عفراء (عبد الله العوران)

    الأربعاء 10 أيلول / سبتمبر 2014.
    اشكر الاخ الذي ابدى هذه الملاحظه علما بان الموقع الذي اخذت به الصوره ليس قريب من الاماكن المخصصه للسباحه او الاستجمام . بالرغم من تقصير البلديه في توفير عمال النظافه بالعدد الكافي ، الى ان الحق الاكبر على الزائر الذي لا يحافظ على مكان جلوسه ويترك مخلفاته خلفه او في السيل للاسف الشديد ، على الرغم انه يجب على المواطنين ان يعتبروا عفرا منزلا لهم ويحافظو عليه كما يحافظو على بيوتهم ، ولكن للاسف اصبح الهدف الرئيسي للزائر تصوير النفايات ،
  • »السبب الرئيس (مواطن حزين)

    الأربعاء 10 أيلول / سبتمبر 2014.
    السبب هو المواطن الذي لا ينظف وراءه ولا يزيل وسخة هذا هو السبب الحقيقي