دي مونتيزيمولو يترك رئاسة فيراري وماركيوني يحل بديلا له

تم نشره في الخميس 11 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • رئيس فيراري لسباقات الفورمولا 1 لوكا دي مونتيزيمولو - (أ ف ب)

مدن- أعلن رئيس فريق فيراري لسباقات الفورمولا 1 لوكا دي مونتيزيمولو أمس الأربعاء استقالته في 13 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل من منصبه في إدارة الفريق الأكثر شعبية بحسب بيان لمجموعة "فيات".
وأضاف البيان أن رئاسة الفريق ستعهد إلى مالك فيات سيرجيو ماركيوني، وجاء في البيان: "لوكا كورديرو دي مونتيزيمولو سيترك منصبه بطلب منه انطلاقا من 13 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل عقب الاحتفالات بالذكرى 60 لتواجد فيراري بالولايات المتحدة".
وأضاف: "رئاسة فيراري ستعهد إلى الاداري المفوض لفيات، سيرجيو ماركيوني".
ودفع مونتيزيمولو (67 عاما) الذي يرأس فيراري منذ 23 عاما، ثمن غياب النتائج الجيدة في الفورمولا 1 منذ 6 أعوام. وكان أكد السبت الماضي انه يرغب في الاستمرار لمدة 3 سنوات اخرى على رأس السيارة الرياضية الأكثر شهرة في العالم.
وقبل 3 أيام فقط، أكد ماركيوني رئيس مجموعة فيات-كريزلر بانه ليس هناك اي تغيير متوقع في رئاسة فيراري مشيرا إلى أنه ليس هناك أحد لا غنى عنه في الفريق".
وأضاف: "النتائج الاقتصادية لمونتيزيمولو جيدة جدا، ولكن في فيراري، فان المسؤول يجب أن يتم تقييمه ايضا من ناحية النتائج الرياضية"، مبرزا "نحن لا نفوز منذ 6 أعوام على الرغم من أننا نملك أفضل السائقين في العالم".
ومنذ بداية الموسم الحالي، لم يستطع فريق فيراري منافسة مرسيدس وريد بول، ويحتل سائقه الأول الاسباني فرناندو الونسو بطل 2005 و2006 مع رينو، المركز الخامس برصيد 121 مقابل 236 للألماني نيكو روزبرغ المتصدر (مرسيدس) و216 لزميله في الفريق الألماني البريطاني لويس هاميلتون الثاني، ويحتل الفريق المركز الرابع في فئة الصانعين برصيد 162 نقطة مقابل 454 نقطة لمرسيدس.
ويعتبر فيراري المملوك من مجموعة فيات التي يرئسها مونتزيمولو ايضا، الفريق الأكثر رمزية في الفورمولا 1 برصيد 15 لقبا في فئة السائقين و16 لقبا في فئة الصانعين و221 فوزا.
وكان فريق فيراري بدأ مسيرته في الفورمولا 1 العام 1950، وشارك في سباقات التحمل، لكن مؤسسه انزو فيراري قرر تركيز مشاركته على الفورمولا 1 منذ 1973.وكان مونتيزيمولو اعلن في حزيران (يونيو) الماضي ان فريقه قد يترك سباقات الفورمولا 1 لأن تطورها "لا يعمل"، وتكريس أوقاته لسباقات التحمل.
وقال مونتيزيمولو في حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال" الاقتصادية "الفورمولا 1 لا تعمل، إنها في تراجع لأن الاتحاد الدولي للسيارات نسي أن الناس يتابعون السباقات من أجل المشاعر التي تثيرها فيهم. لا أحد يتابعها من أجل رؤية فعالية السيارات. لنذهب".
وتابع "لا أحد يريد رؤية السائق يقتصد في الوقود أو الإطارات. الناس يريدون متابعة السائقين يذهبون بكل قلوبهم من نقطة إلى أخرى. صحيح إنها رياضة، لكنها أيضا استعراض".
وحمل مونتيزيمولو على تطوير القوانين من أجل تخفيض التكاليف ومماشاة العصر كإدخال محرك جديد أقل ضجيجا وأقل تلوثا.
وذكر مونتيزيمولو أن فيراري قد يعود إلى سباقات التحمل اعتبارا من 2020، وأكد "بالطبع لا يمكننا أن نشارك في سباقات التحمل والفورمولا 1 في وقت واحد، هذا أمر غير ممكن".
مرسيدس يسخر من نظرية المؤامرة
سخر مدير فريق مرسيدس اي ام جي توتو وولف من الحديث عن مؤامرة ضد الألماني نيكو روزبرغ الذي فرط باحراز المركز الأول الأحد في سباق جائزة إيطاليا الكبرى، المرحلة الثالثة عشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، لمصلحة زميله البريطاني لويس هاميلتون.
وبدا روزبرغ قادرا على تحقيق الفوز على حلبة مونزا وتوسيع الفارق الذي يفصله في الصدارة عن زميله هاميلتون الذي اخطأ في انطلاقه ففرط بالمركز الأول وتراجع إلى الرابع قبل أن يعود ويشق طريقه إلى المقدمة بفضل خطأين من زميله الألماني الذي خرج عن المسار مرتين عند المنعطف الأول من الحلبة.
وتحدثت وسائل الاعلام عن أن روزبرغ حاول تعويض الخطأ الذي ارتكبه في السباق الماضي على حلبة سبا فرانكورشان البلجيكية عندما اصطدم بزميله في اللفات الأولى من السباق خلال محاولته استعادة المركز الأول من هاميلتون، ما أدى في نهاية المطاف إلى انسحاب الأخير ومعاقبة زميله من قبل الفريق الألماني بعد ان انهى السباق بدوره في المركز الثاني خلف الأسترالي دانيال ريكياردو (ريد بول-رينو).
كما تحدثت بعض وسائل الإعلام عن مؤامرة في الفريق ضد روزبرغ ولمصلحة هاميلتون، لكن وولف سخر من هذه النظرية معتبرا أنه سيكون من شبه المستحيل تنفيذ مناورة من هذا النوع بطريقة متعمدة من أجل منح السائق البريطاني فوزه السادس في الموسم الحالي.
واعتبر وولف أنه لا يمكن أن تخطر هذه النظرية ببال اي شخص إلا إذا كان غير موزون ذهنيا، مضيفا "لو كانت تلك فكرتنا، فيجب تهنئتنا عليها لأن تطبيقها تم بدقة متناهية. كان هناك الكثير من الضغط على نيكو لأن لويس كان سريعا".
وأشار وولف إلى أنه لا توجد أي أسباب تقنية لتفسير سبب خروج روزبرغ عن المسار مرتين في السباق، لكنه تحدث عن الافتقار إلى التوازن في الكبح وعن محاولة الفريق إصلاح هذا الخلل خلال السباق، مضيفا "حاولنا المحافظة على المكابح الخلفية، فرفعنا نسبة الكبح في الإطارين الأماميين. ضغط على الفرامل بقوة وأخطأ نقطة الفرملة. كان أمرا غريبا لكن لم يكن هناك أي سبب ميكانيكي خلفه".
ونفى روزبرغ بنفسه نظرية المؤامرة، معتبرا أنه من غير المنطقي الحديث عن أن القيمين على مرسيدس طلبوا منه التضحية بالفوز لمصلحة هاميلتون، مضيفا "سمعت بها (نظيرة المؤامرة)، لكن ما السبب الذي يدفعني إلى القيام بهذا الأمر بشكل متعمد؟ ليس هناك أي سبب ممكن. لو طلب منك الفريق القيام به فحينها تقوم به، لكن لا يوجد أي مبرر يدفع الفريق إلى الطلب مني تبادل مركزي أو شيء من هذا القبيل".
وما يزال روزبرغ في الصدارة بفارق 22 نقطة عن زميله البريطاني، فيما يأتي ريكياردو في المركز الثالث بفارق 72 نقطة عن السائق الألماني.
خسائر كبيرة لجائزة أستراليا
قال مسؤولون حكوميون أمس الاربعاء أن سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم فورمولا 1 للسيارات في 2014 تكبد خسائر مالية قياسية بلغت 95ر59 مليون دولار أسترالي (55 مليون دولار أميركي).
وكان السباق الذي يقام في حلبة ملبورن بولاية فيكتوريا الأسترالية تبكد خسائر كبيرة في العام الماضي بلغت 7ر50 مليون دولار أسترالي إلا أن خسائر العام الحالي زادت عن ذلك بواقع 18 في المئة.
وقالت لويز اشر وزيرة السياحة والمسؤولة عن تنظيم الأحداث الكبيرة في ولاية فيكتوريا للصحفيين أن إيرادات المبيعات في سباق العام الحالي انخفضت بواقع مليوني دولار أسترالي في حين زاد الانفاق بواقع 5ر7 مليون دولار أسترالي.
وأدت الخسائر خلال السنوات الماضية إلى مطالبة بعض مسؤولي السلطات المحلية بإلغاء السباق باعتباره إهدار للمال العام، إلا أن حكومة الولاية في الشهر الماضي جددت عقد إقامة السباق لمدة خمس سنوات إضافية ليستمر السباق ضمن برنامج البطولة.
ويقام سباق استراليا عادة في افتتاح موسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 في كل عام. -(وكالات)

التعليق