دعوة أممية لوقف إطلاق النار في ليبيا

تم نشره في الجمعة 12 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

طرابلس - دعا الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون أمس الى وقف فوري لإطلاق النار في هذا البلد الذي تمزقه اعمال عنف دامية، معتبرا ان الحوار هو الوسيلة "الوحيدة" لإنهاء الأزمة التي تعصف بليبيا.
وشدد الممثل الخاص للأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارة استغرقت ثلاثة ايام على ضرورة التوصل الى "اتفاق شامل لوقف إطلاق النار".
وأكد أن "القلق حاليا ناجم عن المعارك التي تجري في بعض المناطق" في إشارة الى مواجهات في إحدى ضواحي طرابلس.
وتتعرض ضاحية ورشفانة في طرابلس منذ أسبوع لهجوم تشنه حركة "فجر ليبيا" التي تضم خليطا من الميليشيات الإسلامية وغيرها اعتقادا منها بأنها تشكل معقلا لأنصار الرئيس السابق معمر القذافي.
وسيطرت فجر ليبيا على طرابلس أواخر آب (اغسطس) الماضي بعد سقوط مطار العاصمة بأيديها إثر معارك شرسة مع ميليشيا منافسة.
وفي حين يسود الغموض الشديد الأوضاع السياسية مع برلمانين وحكومتين متنافستين، اعتبر ليون ان "الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو الحوار".
وقال "الجميع موافق على أن وجود حكومتين وبرلمانين أمر ليس ممكنا".
وأكد أن الأمم المتحدة تدعم البرلمان الجديد المنبثق من انتخابات 25 حزيران (يونيو) "كممثل شرعي وحيد للشعب الليبي". -(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مشكلات سياسية (د. هاشم الفلالى)

    الجمعة 12 أيلول / سبتمبر 2014.
    الاستمرار فى مشكلات سياسية لا تنتهى بالمنطقة، وماا قد يصاحبها من تطورات اخرى فى مشكلات قد لا تكون على البال، مما يؤدى إلى حدوث مزيدا من التدهور السياسية والتردى الاقتصادى، وما يلحق باقى المجالات والميادين من تلك الخسائر التى يتم الوقوع فيها، وهذا مما قد يحتاج إلى الدعم اللازم، فإذا لم يتوافر يكون هناك تلك النكبة او الكارثة التى تلحق الامة، او بهذه المجتمعات التى لم تستطيع بان تتدراك الاوضاع بالاسلوب الصحيح فى معالجة المشكلات، سواءا قبل حدوثها، من خلال الاستعدادات اللازمة، او مما قد يحدث من خلل اثناء حدوث هذه المشكلات والعقبات التى تؤدى إلى عواقب وخيمة لم يتم التصدى لها، وهذا مما قد يكون شيئا طبيعيا يحدث بالنسبة للأفراد والجماعات، ولكن بالنسبة للدول والمؤسسات والشركات، فإنها لابد بان يكون لديها من تلك الدراسات والابحاث فى التعامل مع مثل هذه الصعوبات والتعقيدات، بالمواجهة والتصدى بها قبل حدوثها، وتجنب الوقوع فى المشكلات الصعبة والمعقدة والعويصة، والسير فى طريق البناء والاصلاحات والعمل على ان يكون هناك الانجازات الحضارية التى تحقق افضل الاوضاع فى الامة، والسير بها فى الطريق السليم والصحيح والامن بنهضة حضارية تواكب العصر الحضارى الذى نعيشه.