اختتام ورشة عمل حول تدقيق الإيرادات الضريبية والجمركية في ديوان المحاسبة

تم نشره في الثلاثاء 16 أيلول / سبتمبر 2014. 12:38 مـساءً
  • رئيس ديوان المحاسبة مصطفى البراري-(ارشيفية)

عمان- الغد- اختتمت في ديوان المحاسبة اعمال ورشة عمل حول اجراءات التدقيق على الايرادات الضريبية والجمركية حاضر فيها خبراء ضمن مشروع توأمة مع ائتلاف اجهزة الرقابة في كل من اسبانيا وهولندا واستونيا الممول ايضا من منحة مقدمة من الاتحاد الأوروبي من خلال  وزارة التخطيط والتعاون الدولي
 
وقال رئيس ديوان المحاسبة مصطفى البراري ان الديوان قد سبق له وان قام بتنفيذ مشروع التوأمة الأول مع ائتلاف مكتبي التدقيق الوطني البريطاني والألماني وذلك بمنحة من الاتحاد الأوروبي ومن خلال وزارة التخطيط والتعاون الدولي ويقوم الديوان حاليا بتنفيذ مشروع توأمة مع ائتلاف اجهزة الرقابة في كل من اسبانيا وهولندا واستونيا الممول ايضا من منحة مقدمة من الاتحاد الأوروبي من خلال  وزارة التخطيط والتعاون الدولي. وتهدف هذه المشاريع الى دعم ديوان المحاسبة من خلال تعزيز قدراته المهنية والفنية والادارية لمواكبة المعايير الدولية والاوروبية في الرقابة على المال العام والتعرف على افضل الممارسات الرقابية لدى هذه الأجهزة والتعرف على خبراتها في العمل الرقابي.
 
وأضاف البراري أن الهدف العام لهذا المشروع يتمثل في تعزيز قدرات ديوان المحاسبة كجهاز اعلى للرقابة والمساهمة في تحسين المساءلة والفعالية في ادارة الأموال العامة من خلال تطوير عمليات واجرءات واساليب التدقيق ومنهجياته الحديثة بما ينعكس ايجابا على جودة المخرجات الرقابية ونوعيتها لاحكام الرقابة على موارد الدولة المختلفة وتعزيز اجراءات ديوان المحاسبة في مكافحة الفساد المالي والاداري وتطوير انظمة تكنولوجيا المعلومات ورفع مستويات الرقابة على الاداء والرقابة على البيئة.
 
وأشار البراري الى أن الاعداد لهذا المشروع قد بدأ في شهر ايلول من العام الماضي 2013. وتعتبر مشاريع التوأمة احدى ادوات التعاون فيما بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي والدول المستفيدة من هذه المشاريع التي تغطي دول الجوار الاوروبي، حيث
تتضمن هذه المشاريع العديد من النشاطات التي يتم تنفيذها بواسطة خبراء من دول الاتحاد الأوروبي للوصول الى تطوير العمل والادارة وتحسين الاجراءات في الدول المستفيدة من هذه المشاريع.
وأشار الى أن المدة الزمنية التي ينفذ فيها مشروع التوأمة الثاني في ديوان المحاسبة هي 21 شهرا وبميزانية تبلغ 1.2 مليون يورو يتم انفاقها كاملة على الخدمات التي يقدمها خبراء من دول اوروبية اضافة الى تغطية نفقات جولات استطلاعية لموظفين من ديوان المحاسبة الى اسبانيا وهولندا واستونيا للاطلاع على التجارب العملية في ارض الواقع ونقلها للديوان.
 
وأوضح أن من النتائج الرئيسة المتوقعة لمشروع التوأمة  تعزيز ودعم قدرات ديوان المحاسبة المهنية في التدقيق والرقابة على المال العام بكل كفاءة وفعالية واقتصاد.
 
وأشار الى ان المشروع يتألف من 34 نشاطا ضمن اربعة محاور تتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي تتضمن عمليات واجراءات لتعزيز اعمال ونتائج التدقيق وتقوية مكافحة الاحتيال ومحاربة الفساد اضافة الى تحسين انظمة تكنولوجيا المعلومات في ديوان المحاسبة وتطوير عمليات التدقيق على انظمة المعلومات والمساهمة في تطوير الرقابة على الاداء والرقابة على البيئة.
 
وقال البراري انه تم خلال مشروع التوأمة تنفيذ العديد من النشاطات التدريبية لدعم قدرات ديوان المحاسبة في مجال انظمة المحاسبة المحوسبة في المؤسسات العامة من خلال خبراء اوروبيين وبمشاركة عدد من موظفي ديوان المحاسبة.
                                                                                                                                  
كما تم عقد ورش عمل في مجالات محددة لتطوير منهجية عمل الديوان والمساعدة في اعداد استراتيجية لعرض قضايا الفساد والاحتيال في المؤسسات العامة. وتم عقد ورشة عمل حول انظمة المحاسبة المحوسبة في المؤسسات العامة وتطوير قدرات ديوان المحاسبة في الرقابة عليها.وعقدت ورشة عمل حول آليات الرقابة على الاداء والرقابة البيئية.
 
وقال البراري انه شارك في هذه اللقاءات التدريبية المتخصصة مئات المدققين في ديوان المحاسبة وبما يحقق رفع كفاءة هؤلاء المدققين.
                                           
ويذكر ان ديوان المحاسبة كما ذكرنا سابقا قد قام بتنفيذ مشروع التوأمة الأول خلال الاعوام من 2006 الى 2008 مع مكتبي التدقيق الوطني البريطاني والالماني بهدف تعزيز القدرات المؤسسية لديوان المحاسبة والاطلاع على تجارب هذه الأجهزة الرقابية وكذلك التعرف على   المعايير والممارسات الرقابية الدولية والتي تتماشى مع منظومة النزاهة الوطنية وبرنامج اصلاح القطاع العام والأجندة الوطنية والمساهمة في تحسين كفاءة وفاعلية المساءلة واجراءات التدقيق في القطاع العام.

التعليق