أخطاء شائعة تجنبيها عند توجيه النصيحة

تم نشره في الخميس 18 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- عادة تكون نيتك نية خير حين توجهين النصيحة لغيرك سواء كانت نصيحة في مجال العمل، أو نصيحة اجتماعية توجهينها لقريبة أو صديقة، أو نصيحة دعوية تبتغين بها وجه الله وهداية غيرك للخير، إلا أن للنصيحة شروطاً إذا تم تجاهلها أصبحت النصيحة أمراً منفراً يثير الضغائن بين النفوس، وربما يولد الكبر والعناد من الطرف الآخر، ويجعل تأثيرها على النفس تأثيراً سلبياً.
مدربة التنمية البشرية غادة جاد تلفت إلى خمسة أخطاء شائعة عليك تجبنها حينما توجهين النصح والإرشاد لغيرك، وفق ما أورد موقع مجل “سيدتي”، وتتمثل في ما يلي:
1. استخدام الأسلوب الترهيبي الذي يجعل الناس تخاف الاقتراب وتنفر من استماع النصيحة.
2. وجود مفاهيم خاطئة ومدمرة تم تداولها عند تقديم النصائح من شأنها إحداث بلبلة وتشكك لدى المتلقية للنصيحة.
3. تصوير رأيك ونصيحتك بأنها هي الصواب الوحيد والنموذج المثالي لفعل الشيء وأن ما دون ذلك هراء لا يعتد به.
4. ربط نصيحتك ببعض الخرافات التي تميل إلى الشعوذة والسحر وكل ما هو غير حقيقي وواقعي، الأمر الذي يكون عرضة للاستهزاء والتنفير بدلاً من الإقناع والتصديق.
5. رفض الناصحة لأسلوب التدرج في التقدم لمستوى أو وضع أفضل أو حتى حين النصح بترك عادة واكتساب أخرى رغم أن التدرج والتكرار يحقق الاستمرارية والتغير المطلوب.

التعليق