الموسى: انخفاض الدعم الحكومي لـ"اليرموك" إلى 4 ملايين دينار سنويا

تم نشره في الأربعاء 17 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً

أحمد التميمي

إربد - كشف رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبدالله الموسى انخفاض الدعم الحكومي المقدم للجامعة خلال السنوات الثلاث الماضية إلى اقل من 4 ملايين دينار سنوياً.
وقال خلال لقائه عدداً من نواب محافظة إربد الذين زاروا الجامعة للوقوف على مراحل التطور الذي تشهده في شتى المجالات أمس، إن الحكومة كانت تدعم الجامعة قبل العام 2010 من 8-10 ملايين دينار.
وأشار إلى أن الجامعة تمكنت من خفض مديونيتها للأعوام الثلاثة الماضية إلى ما يقارب 16 مليون دينار مقارنة بـ21 مليون دينار قبل العام 2011.
وأكد الدكتور الموسى أن جامعة اليرموك تسير بخطى ثابتة نحو التميز لتحقيق فلسفتها في خدمة المجتمع المحلي، حيث تعمل الجامعة وبالتنسيق مع وزارة الصحة لإنشاء مستشفى تعليمي لخدمة كلية الطب والمجتمع المحلي.
وأوضح أن وزير الصحة زار مؤخراً الجامعة وجرى التباحث بخصوص إنشاء مستشفى تعليمي في الجامعة بالتشارك مع الوزارة، بحيث يؤدي الهدف الذي أنشئ من أجله لخدمة طلبة كلية الطب وأبناء المجتمع المحلي واطلع الوزير ميدانياً على الأماكن التي تعود ملكيتها للجامعة لإنشاء المستشفى.
وأكد أن إنشاء كليتي الطب والصيدلة شكل تطلعا استراتيجياً في إطار خطة الجامعة الرامية للوصول إلى العالمية والشمولية حيث أصبحت اليرموك محط أنظار العديد من أبناء الدول العربية للدراسة فيها.
ولفت إلى أن اليرموك احتلت المرتبة الثانية من حيث المستوى العلمي والإداري بين الجامعات الأردنية، ومراتب متقدمة على مستوى الجامعات العربية حسب التصنيف العالمي (ويبومتركس) للجامعات والمعاهد العالمية الذي أعده المركز الفني في اسبانيا مؤخراً.
وقدم الدكتور رئيس الجامعة إيجازا عن التطورات التي تشهدها الجامعة في شتى المجالات وخاصة في إنشاء كليتي الطب والصيدلة، بالإضافة إلى تخصصات جديدة في مجال الهندسة كهندسة البناء والإنشاء والعمارة والهندسة المدنية وتطلعات الجامعة لاستحداث كلية لطب الأسنان والتخصصات الطبية المساندة.
وشدد الموسى على أنه لا تراجع عن قرارات فصل 31 طالبا ثبت تورطهم في المشاجرة التي وقعت مؤخرا في الجامعة، مؤكدا أن الجامعة لن تتهاون بإيقاع اشد العقوبات بحق إي طالب، داعيا الطلبة إلى قضاء أوقات فراغهم في الانخراط في العمل التطوعي والمشاركة في النشاطات التي تقيمها الأندية الطلابية وعمادة شؤون الطلبة.
من جهة ثانيه، قدم مستشار رئيس الجامعة لشؤون كلية الطب الدكتور زياد الناصر إيجازا عن مسيرة كلية الطب العلمية وخطتها لاستقطاب الأطباء الأكفاء في مختلف الدول العربية والأجنبية للتدريس فيها، بالإضافة إلى توضيح أعداد الأطباء الذين تم ابتعاثهم للحصول على الدرجات العليا في مختلف التخصصات الطبية إلى أرقى الجامعات العالمية لرفد مسيرة الكلية بالكوادر الطبية اللازمة المواكبة لتطورات العصر.
وأبدى النواب إعجابهم وتقديرهم لمسيرة جامعة اليرموك العلمية والإدارية وخططها الموضوعة لإنشاء مستشفى تعليمي يلبي حاجة طلبة كلية الطب التعليمية وخدمة لأبناء المجتمع المحلي في إقليم الشمال، مؤكدين دعمهم الكامل لهذه الخطط التي تصب في مصلحة الوطن .
وأكدوا انحيازهم  للقرارات التي اتخذتها الجامعة بحق الطلبة الذين تورطوا في المشاجرة الأخيرة، داعيا الطلبة إلى الابتعاد عن العنف الجامعي والالتفاف إلى تعليمهم وخصوصا أن العنف الجامعي يؤثر على مسيرة التعليم في الأردن.

ahmad.altamimi@alghad.jo

tamimi_jr@

التعليق