رفض الأسكتلنديين الاستقلال عن بريطانيا يرفع الأسهم الأوروبية

تم نشره في السبت 20 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مجموعة من الموظفين يصفقون في بورصة نيوريوك قبل تداول أسهم مجموعة علي بابا القابضة أمس - (رويترز)

عواصم- ارتفعت الاسهم الاوروبية أمس مدعومة بمكاسب السوق البريطانية بعد تصويت الاسكتلنديين (بلا) على الانفصال عن المملكة المتحدة.
وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 للاسهم البريطانية 0.7 %. وكانت أسهم الشركات التي مقرها اسكتلندا مثل رويال بنك أوف سكوتلند واس.اس.اي للمرافق من أكبر الرابحين بصعودها 2ر3 و3ر3 %على الترتيب.
وتفوق فايننشال تايمز على مؤشري داكس الالماني وكاك 40 الفرنسي اللذين صعدا 5ر0 %، وذلك بعد أداء دون المستوى للمؤشر البريطاني قبيل الاستفتاء الاسكتلندي.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الاوروبي 8ر0 % الى 36ر1409 نقطة.
وقال توبي كامبل جاري مدير التداول في تافيرا للاوراق المالية "مشاعر الارتياح تدفع الاسهم للصعود بعد أن تجاوزنا استفتاء اسكتلندا".
كما حددت مجموعة علي بابا القابضة سعر السهم عند 68 دولارا -وهو الحد الاعلى لنطاق التسعير المتوقع- في طرحها العام الاولي الذي جمعت من خلاله 21.8 مليار دولار أول من أمس.
وعند ذلك السعر فان الطرح الاولي -وهو احد اكبر الطروحات العامة الاولية على الاطلاق- سيجعل القيمة السوقية للشركة الصينية 167.6 مليار دولار لتتفوق بذلك على شركات اميركية كبرى تتراوح من وولت ديزني الي بوينج. وسيرفعها ايضا فوق شركات اميركية للتجارة الالكترونية مثل أمازون وإيباي ويعطيها المزيد من القوة المالية للتوسع في الولايات المتحدة واسواق اخرى.
وقال سكوت وينجو الرئيس التنفيذي لتشانل ادفيسور المصنعة لبرمحيات التجارة الالكترونية "استطيع ان اضعها (علي بابا) في فئة فيسبوك وجوجل من حيث نطاق النشاط وفرص النمو والربحية".
وقال مستثمرون ان ما بين 35 و40 مؤسسة استثمارية قدمت طلبات لشراء اسهم بقيمة مليار دولار او اكثر لكل منها.
وافاد مستثمرون كثيرون بانهم وجدوا صعوبة في الحصول على كامل مخصصات الاسهم التي كان يستهدفونها.
وقفزت إيرادات علي بابا 46 %، في الربع الثاني من هذا العام مدعومة بمكاسب قوية لانشطتها لاتصالات المحمول وتضاعف صافي الربح القابل للتوزيع على حملة اسهمها ثلاث مرات تقريبا ليصل الى 1.99 مليار دولار أو 84 سنتا للسهم.
وبعد الطرح العام الاولي الناجح بدأ تداول سهم الشركة في سوق نيويورك للاوراق المالية.
الاسهم اليابانية
كما ارتفعت الاسهم اليابانية الى أعلى مستوى في سبع سنوات أمس بعد أن تراجع الين تراجعا حادا اثر رفض الناخبين الاسكتلنديين للاستقلال عن بريطانيا.
وتعززت الثقة أكثر بعد تصريحات رئيس الوزراء  الياباني شينزو ابي عن تطبيق اصلاحات تقاعدية في أسرع وقت ممكن.
وأغلق مؤشر نيكي القياسي مرتفعا 1.6 %، عند 16321.8 نقطة مسجلا أعلى مستوى اقفال له منذ 2007 وقبل انهيار ليمان براذرز. وحقق المؤشر أكبر زيادة يومية بالنسبة المئوية في شهر وبلغت مكاسب الاسبوع الماضي 2.3 %.
وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا
1.1 %الى 1331.91 نقطة وتقدم مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 1.2 % ليسجل 85ر12085 نقطة.
بالمقابل  تراجع سعر الذهب أمس واتجه صوب الانخفاض الاسبوعي الثالث على التوالي مع ارتفاع الدولار بدعم من انخفاض طلبات اعانة البطالة في الولايات المتحدة وهو ما عزز فرص تشديد السياسة النقدية الاميركية في وقت أسرع من المتوقع.
كانت أسعار الذهب قد هبطت لادنى مستوى لها منذ مطلع كانون الثاني الى 1216.01 دولار للاونصة أول من امس الخميس بعد أن أشار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) يوم الاربعاء الماضي الى أنه قد يرفع تكاليف الاقتراض أسرع من المتوقع عندما يبدأ ذلك لكنه جدد تعهده بابقاء أسعار الفائدة قرب الصفر (لفترة طويلة).
ومن شأن أي زيادة في أسعار الفائدة أن تقلص جاذبية الاصول غير المدرة للفائدة مثل المعدن النفيس.
وانخفض السعر الفوري للذهب الى 64ر1222 دولار للاوقية ليتجه الى الانخفاض 5ر0 % على مدار الاسبوع الماضي.
وتراجعت العقود الاميركية الاجلة للذهب 0.3 % الى 1223.5 دولار للاوقية.
واتجهت الفضة أيضا لتسجيل خسارة أسبوعية وخسرت أمس 0.3 %، الى 18.41 دولار للاوقية بعدما لامست في الجلسة السابقة أدنى مستوى لها منذ حزيران 2013.
وارتفع البلاتين 0.1 %، ليسجل 1342.7 دولار للاوقية في حين هبط البلاديوم 6ر0 %، الى 822.43 دولار للاوقية.
أما على صعيد أسعار النفط، فقد واصل خام برنت تراجعه، ليتجه حول 97 دولارا للبرميل أمس غير بعيد بذلك عند أدنى سعر في 26 شهرا الذي بلغه مطلع الأسبوع الماضي حيث فشل حديث أوبك عن خفض الإنتاج في تهدئة مخاوف السوق من وفرة المعروض في وقت يشهد هشاشة في الطلب.
وكان برنت سجل أدنى مستوياته منذ 22 تموز 2012 يوم الاثنين الماضي مع طغيان المعروض النفطي على الطلب الضعيف في أوروبا وآسيا في ظل وفرة من الخام الخفيف عالي الجودة لتنخفض أسعار التسليم الفوري لخام بحر الشمال انخفاضا كبيرا عن الأسعار الآجلة.
لكن الأمين العام لأوبك جابه انحدار السعر بالقول إنه يتوقع أن تعمد المنظمة التي تضخ نحو ثلث إمدادات النفط العالمية إلى خفض الإنتاج في العام القادم.
وتأثر إنتاج النفط الليبي بالصراع المحتدم في البلاد بعد أن شهدت الإمدادات زيادة كبيرة في الأشهر الأخيرة.
وتراجع برنت 40 سنتا إلى 97.30 دولار للبرميل في حين هبط الخام الأميركي 70 سنتا ليسجل 92.82 دولار.
وقال تيتسو إموري مدير صندوق السلع الأولية لدى أستاماكس في طوكيو "من الصعب العثور على أي عوامل تدفع الأسعار للصعود. الاقتصادان الصيني والأوروبي ضعيفان ويشكلان ضغطا." وقال وحيد علي كبيروف الرئيس التنفيذي للوك أويل ثاني أكبر منتج روسي للنفط أمس ان الشركة تتوقع استقرار أسعار الخام العالمية أو انخفاضها. وأبلغ علي كبيروف تلفزيون روسيا 24 "لو أن توقعاتنا السابقة كانت 100 دولار للبرميل فقد أصبحت الان 90 الى 95 دولارا. - (رويترز)

التعليق