ألعاب القوى في محنة

تم نشره في الأحد 21 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً


لا أعتقد أن أحدا من المسؤولين عن الرياضة وفي مقدمتهم اللجنة الأولمبية الأردنية، راض عن مسيرة ألعاب القوى خلال السنة ونصف السنة الماضيتين، حيث لم تقم أي بطولة أو نشاط حيوي في هذه الرياضة، التي تعد أساس كل الألعاب الرياضية وجوهرها الذي لا يمكن الاستغناء عنه، والدليل على ذلك الألعاب الأولمبية التي تعد ألعاب القوى مع السباحة العمود الفقري للرياضات الأولمبية، ولهذا خصصت لهما أكثر الميداليات ويقبل عليها الجمهور إقبالا منقطع النظير وتمتلئ المدرجات بنسبة 100 % من الجمهور، ويتم حجز المقاعد قبل وقت طويل من بداية الألعاب، وقد شاهدت شخصيا ذلك في 4 ألعاب أولمبية حديثة.
الأردن من رواد ألعاب القوى عربيا، وكان أهم الاتحادات الرياضية الفاعلة في الوطن العربي، وسبق أن أقام العديد من البطولات والمسابقات على المستوى العربي نجحت نجاحا كبيرا.
ألعاب القوى الآن يبدو أنها تترنح لأنه لا يوجد اتحاد قوي مستقر يقودها ويتجاوز كل الخلافات والاختلافات التي تعصف بهذه الرياضة المهمة، سواء مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي يصر على تنفيذ نظامه الأساسي ما دام الاتحاد الأردني لألعاب القوى من أعضائه ومع النظام الأساسي الذي وضعته وأقرته اللجنة الأولمبية الأردنية وتسير عليه كافة الاتحادات الرياضية بدون استثناء.
المطلوب عمل جاد لإنقاذ هذه الرياضة قبل أن تتلاشى ويصعب السيطرة على مسارها، فقد تم تشكيل أكثر من لجنة لم توصل ألعاب القوى إلى بر الأمان.
استحقاقات كثيرة تحتاجها هذه الرياضة من المفروض أن يتنادى الجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقاياها.

التعليق