الرئيس اليوناني يستقبل الأمير الحسن ويبحثان تحديات المنطقة

تم نشره في الاثنين 22 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

اثينا - استقبل الرئيس اليوناني كارلوس بابولياس في القصر الرئاسي بالعاصمة اليونانية اثينا سمو الأمير الحسن بن طلال الجمعة الماضي.
وجرى خلال اللقاء بحث التحديات المتزايدة التي تواجهها المنطقة، وانعكاساتها على مستقبل استقرار الإقليم إضافة الى قضايا التعاون العربي الأوروبي وآليات تفعيلها.
وأكد سموه في اللقاء أن تغليب صوت العقل والحكمة آلية فعالة في تجنيب المنطقة الكثير من الازمات، لافتا الى اهمية العمل المشترك من أجل بناء نظام إنساني جديد يؤكد حق الحياة الكريمة للإنسان، ويحقق الأمن ويعزز الاستقرار للأجيال القادمة.
على صعيد متصل، التقى سموه خلال الزيارة التي يقوم بها الى اليونان، وزير الدفاع الوطني ديمتريس أفراموبولوس. واستعرض الطرفان تطورات الأحداث في البيئتين الإقليمية والدولية اضافة الى انعكاسات تدفق اللاجئين نتيجة الأزمات المتتالية على دول المنطقة.
من جانب آخر، أكد سموه خلال لقائه مع رئيس أساقفة أثينا غبطة المطران أيرونيموس اهمية تعزيز الحوار بين اتباع الديانات والحضارات، وذلك بالتركيز على القواسم المشتركة وتعظيمها.
ولفت سموه الى ان "دير سانت كاثرين" في جبل سيناء يعتبر رمزا للمصالحة ونموذجا للفهم المشترك والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب على مر العصور.
ودعا سمو الى الالتفات للمعاني والمعايير الإنسانية المشتركة التي وردت في الديانات السماوية الثلاث والتركيز على قيمة التضامن الإنساني التي يجب أن نلتزم بها جميعا.
وأعرب سموه عن قلقه لما يحدث من نزاعات هدفها السيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة، والذي ما زال يؤدي الى خسائر كبيرة في الأرواح البشرية.
من جانبه أعرب غبطة المطران أيرونيموس عن قلقه العميق للأوضاع التي يتعرض لها المسيحيون في منطقة الشرق الأوسط، مقدرا الجهود التي يبذله سموه في اطار تعزيز السلام والوئام في دول الإقليم والحفاظ على الكرامة الإنسانية.-(بترا)

التعليق