أبو ليلى: جلسة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مختصرة وتحدد جدول أعمال الجلسة القادمة

القاهرة تستضيف لقاء فتح وحماس اليوم ومفاوضات تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار غدا

تم نشره في الأحد 21 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الاحمد وعدد من اعضاء الوفد خلال تواجدهم في أحد فنادق القاهرة - ( ا ف ب )

نادية سعد الدين

عمان - تستضيف القاهرة اليوم الاثنين لقاء حركتي "فتح" و"حماس" لبحث القضايا الخلافية في ملف المصالحة، والذي يسبق جلسة المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، غير المباشرة، التي تعقد غداً لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة قيس عبد الكريم "أبو ليلى" إن "المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية غير المباشرة، بوساطة مصرية، ستبدأ غداً الثلاثاء في القاهرة".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الموعد تم تحديده بحيث تكون له وظيفة سياسية عبر تأكيد الأطراف تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار"، الذي تم التوصل اليه الشهر الماضي بوساطة مصرية.
وأوضح بأن "جلسة المفاوضات ستبحث في عدد من القضايا الإجرائية ذات الأهمية السياسية، مثل تحديد جدول أعمال الجلسة الثانية من المفاوضات، وموعد انعقادها"، لافتاً إلى أن "الجلسة ستكون مختصرة، وليوم واحد على الأغلب".
وأشار إلى أن "قضايا المطار والميناء البحري والأسرى (المعتقلين أثناء حملة الاحتلال للبحث عن مستوطنيه الثلاثة المفقودين في 12 تموز (يوليو) الماضي، ومنهم الأسرى المحررين في صفقة "شاليط")، ستكون ضمن جدول الأعمال، التي سيتم بحثها في الجلسة الثانية من المفاوضات".
واعتبر أن "الجولة القادمة من المفاوضات ستكون صعبة وشاقة بسبب القضايا المطروحة على جدول البحث، وهي أصعب من القضايا التي تم بحثها في الجولات السابقة".
ونوه إلى أن "ما يعقد من صعوبة هذه المفاوضات الخروقات الإسرائيلية التي تمت خلال الفترة الماضية، كما تنعقد الجولة في ظل ظروف وقف المواجهة العسكرية ووقف إطلاق النار".
وتوقع "تعنت إسرائيلي أشدّ حيال القضايا المطروحة، ما يتطلب روافع جدية تضمن تحقيق نوع من التوازن على معادلة التفاوض، وفي مقدمتها وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد التحرك الشعبي العربي والدولي الضاغط على الاحتلال من أجل جدية البحث في المفاوضات".
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ذكرت أمس أن "استئناف المحادثات غير المباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي سيهدف إلى استكمال مفاوضات تثبيت اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية الشهر الماضي".
إلى ذلك؛ تستضيف مصر اللقاء بين حركتي "فتح" و"حماس" اعتباراً من اليوم الاثنين، لبحث القضايا الخلافية وإزالة العقبات أمام تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن "اللقاء مع حركة "حماس" في القاهرة جاء بناء على طلب من "فتح"، ووفق جدول أعمال متفق عليه لمعالجة كافة القضايا الخلافية، ولإزالة العراقيل التي اعترضت طريق حكومة الوفاق الوطني وأمام الاستمرار في تنفيذ اتفاق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية".
وأكد، في تصريح أمس، "ثبات الموقف الفلسطيني ببقاء مصر الراعية للمصالحة، لما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة".
من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وعضو وفدها للحوار مع "حماس" صخر بسيسو إن "حوار الحركتين يسبق موعد المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، حتى تتم بناء على رؤية واضحة متفق عليها فلسطينياً، واستراتيجية فلسطينية واحدة".
وأوضح، في تصريح أمس، إن "مواضيع الحوار تتضمن تمكين حكومة التوافق من القيام بدورها في قطاع غزة، ما يتطلب تفعيل عمل الوزارات وعودة الموظفين إلى عملهم وحل مشكلة القوانين وقضية الأمن ومسؤولياته".
ولفت إلى مؤتمر المانحين المقرر عقده الشهر المقبل في مصر لإعادة اعمار غزة، وسط "إصرار العالم على إشراف السلطة الفلسطينية وحكومتها على عملية إعادة الاعمار لتمويل عملية الإعمار"، منوهاً إلى أهمية "بحثه والاتفاق عليه، وكذلك قرار الحرب والسلم".
ويشار إلى ارتفاع وتيرة الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس"، في صورة تجاذب إعلامي حادّ، منذ حادثة "خطف" المستوطنين الثلاثة، قبيل ايجاد جثثهم، وما تلاها من حيثيات عدوان الاحتلال في الضفة الغربية ومن ثم قطاع غزة.
وقد طال الخلاف "المسؤولية" عن الاختطاف، ورفض "حماس" الورقة المصرية الأولى ومن ثم قبولها باتفاق وقف إطلاق النار بعد تلبيته شروط المقاومة، ما أوجد موضع انتقاد "فتح" التي رأت تماثلاً بينهما، فضلاً عن اتهام متبادل بتجاوزات كلا الحركتين ضدّ الأخرى و"شرعية" عمل حكومة الوفاق في غزة، وقضية "الرواتب" الأخيرة.

nadia.saeddeen@alghad.jo

nadiasaeddeen@

التعليق