رالي الأردن يضفي نكهة على بطولة الشرق الأوسط للراليات

تم نشره في الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • السائق معروف أبو سمرة على متن سيارة سكودا في مشاركة سابقة- (الغد)

أيمن وجيه الخطيب

عمان -  ستأخذ بطولة الشرق الاوسط منحى آخر خلال الراليات المقبلة، بعد أن تم ادخال راليات جديدة للبطولة لإضفاء الطابع التشويقي على المنافسات، كما يجب على الهيئات المعنية برياضة السيارات الأخذ بعين الاعتبار ما أوصى به الاتحاد الدولي للسيارات مؤخرا في اجتماع بكين، والذي ينصح على الدخول تطوير رياضة السيارات في المنطقة وعقد دورات تدريبية تساهم في تنمية قدرات كافة الكوادر العاملة في الوطن العربي، ووفق قوانين الاتحاد الدولي الجديدة للراليات تم دمج المجموعة لتصبح آر 4.
وتبرز في كل عام أسماء عربية جديدة تسعى للمنافسة في البطولة إلا أن الأسماء الأكثر شهرة القطري ناصر العطية والسعودي يزيد الراجحي والإماراتي خالد القاسمي، مع غياب واضح للمتسابقين الأردنيين في بطولة الشرق الأوسط للراليات.
رالي الأردن يضفي نكهة على البطولة
يعد رالي الأردن من الراليات الأقوى على الاطلاق في منطقة الشرق الاوسط، ويقام رالي الأردن 2015 في شه تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، مثبتاً بذلك أنه الأقوى في تنظيم وإقامة الراليات على ارضه، ويعد رالي الأردن للشرق الاوسط التاريخي من الراليات التي يشهد لها الخبراء من حيث التنظيم والادارة وعدد المشاركين، ويختلف اختلافا كليا عن راليات الشرق الأوسط الاخرى، ويتميز رالي الأردن بطرقه ومراحله ومساره المتقن الاعداد، كما ان الكوادر العاملة في الرالي مدربة وفق خطط استراتيجية محكمة جداً، وما تزال عدة دول اخرى تسعى وراء النجاح والوصول بمستوى رالي الاردن للشرق الاوسط أو العالمي، كما أن رالي الأردن يضفي نكهة على بطولة الشرق الاوسط للراليات في كل عام.
بطولة روتينية
بات واضحا للجميع غياب الجمهور في جولات الشرق الأوسط خصوصا في منطقة الخليج وتأخذ رقعة المتابعة الجماهيرية تتسع في راليات الأردن ولبنان وقطر والامارات، إلا أن التغطية الإعلامية في منطقة الخليج أقوى عن بقية راليات الشرق الاوسط.
كما أن بطولة الشرق الاوسط اصبحت "روتينية" جدا وقد تكون خطوة ادخال راليي إيران وأبو ظبي  ضمن البطولة للخروج من القالب الروتيني الذي تتسم به البطولة.
عبء على المتسابقين
وأصبحت البطولة تشكل عبئا على المتسابقين العرب والأردنيين في ظل غياب الدعم المادي والركود الاقتصادي، اللذين تعيشهما المنطقة بسبب الازمات الاقتصادية والحروب، وفضل عدد كبير من المتسابقين "هجر" بطولة الشرق الاوسط والبحث عن سبل بديلة لممارسة رياضة السيارات من خلال التركيز على المشاركات المحلية، علما أنه في بعض الدول العربية تعد البطولات المحلية أقوى من بطولة الشرق الاوسط للراليات كبطولات "الدراغ ريس"، والدفع الرباعي والراليات الإسفلتية وغيرها من البطولات والسباقات المحلية التي تنظمها عدة دول عربية.
كما أن استضافة الأردن أهم حدث عالمي للراليات  لثلاثة مرات أدى إلى جذب انظار كافة محبي الراليات، حيث ذاع سيط الأردن في الوطن العربي والعالم، علما بأن الأردن كان السباق في تنظيم الراليات في الأردن وفي عدة دول عربية.
خطط تفعيلية للبطولة
لا بد من ايجاد سبل واسترايتجيات كفيلة من أجل تفعيل بطولة الشرق الاوسط للراليات، وتأسيس هيئات وإدارات تجمع مندوبين عن الدول المستضيفة للراليات وتكون همزة وصل بينها وبين الاتحاد الدولي والمتسابقين وأن تكون مهمتها تعتمد على إيجاد الدعم المالي للمتسابقين المشاركين في البطولة وتذليل الصعوبات والتركيز على تنظيم الراليات بالشكل المطلوب، والحاصل الآن هو أن الاتحاد الدولي يشرف على البطولة ويرسل مراقبين دوليين لمتابعة خط سير الراليات، ويرمي بثقله على أندية السيارات في الشرق الأوسط، متجاهلا الاتحاد الدولي بذلك ان بطولة الشرق الاوسط اصبحت في قاع الزجاجة وتبحث عن من ينقذها،  للخروج من بوتقة الروتين المتبع منذ عدة سنوات.

ayman.alkhateeb@alghad.jo

ayman.khateeb@

التعليق