الطوالبة: "الإنتربول" تلعب دورا مركزيا في مواجهة تحديات المنطقة الأمنية

تم نشره في الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً
  • الفريق أول الركن توفيق الطوالبة يتوسط المشاركين في اجتماع الانتربول السادس بالمنطقة أمس - (من المصدر)

عمان - الغد- قال مدير الأمن العام الفريق أول الركن توفيق الطوالبة إن "المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) تلعب دورا مركزيا ومهما في مواجهة التحديات الأمنية للمنطقة".
جاء ذلك خلال افتتاحه أعمال الاجتماع السادس لرؤساء المكاتب الوطنية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لـ"الإنتربول" في عمان أمس.
وبين الطوالبة أن هذه الاجتماعات والندوات والمؤتمرات الدورية، تهدف لتبادل المعلومات واكتساب الخبرات لرفع كفاءة إنفاذ القانون في الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن ذلك يسهم بالتصدي للتهديدات الإجرامية، وتوحيد الجهود في مواجهتها نحو مستقبل أكثر أمنا، بخاصة في هذه الأوقات التي تشهد فيها المنطقة نزاعات وحروبا واقتتالا، ما يوفر أرضا خصبة لنمو الجريمة وانتشارها.
وأعلن الطوالبة أنه سيطلق مشروع (استجاب)، المعني بربط المنافذ الحدودية في المملكة بمنظومة الأمانة العامة للشرطة الجنائية اليوم، وهو ثمرة للتعاون بين المنظمة والاتحاد الأوروبي.
وأشار الى أن هذه اللقاءات تعزز التواصل والتعاون لمكافحة الجريمة الجنائية وتهديدات الإرهاب، ووضع الخطط للتصدي للجرائم المستحدثة، والاتجار بالبشر وغسيل الأموال والجرائم الإلكترونية وغيرها.
وأكد الطوالبة أن الأردن من الدول الداعمة لمشاريع "الانتربول"، بحيث أولت المنظمة المكتب المركزي الوطني/ إنتربول عمان اهتماما كبيرا، وتعيين ضباط ارتباط في البرامج والمبادرات الخاصة بـ"الإنتربول" والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والبرامج التدريبية.
المدير المساعد للإدارة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبد العزيز عبيدالله، أشار في كلمة له إلى أن هذا الاحتفال يتزامن مع مرور عشرة أعوام على تأسيس الإدارة الفرعية.
وأكد عبيدالله أن مفتاح النجاح في محاربة الجريمة يكمن في رفع مستويات التنسيق بين ضباط انفاذ القانون، باختلاف بلدانهم وتبادل المعلومات فيما بينهم.
وبين مدير إدارة الشرطة العربية والدولية التابعة لمديرية الأمن العام العميد سمير بينو وجود قناعة راسخة حول ضرورة مد جسور التعاون وفتح قنوات الاتصال بين الأجهزة الشرطية على المستويين الإقليمي والدولي لجعل العالم أكثر أمانا.
ويشارك في أعمال الاجتماع السادس 16 دولة، ومنظمات دولية وعربية ذات علاقة، بحيث تناقش على مدار ثلاثة أيام مواضع عدة عبر أوراق عمل يقدمها مختصون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة والجرائم المستحدثة والمنظمة وجرائم المخدرات.

التعليق