رفض أن تكون الحرب ضد "داعش" خارج حدود الوطن

الزيود: مستعدون للمشاركة في الحياة السياسية بحال إلغاء الصوت الواحد

تم نشره في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2014. 01:54 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2014. 03:15 مـساءً
  • أمين عام جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود -(ارشيفية)

أحمد التميمي

إربد- كشف أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود، عن استعداد الحزب للمساهمة في الحياة السياسية في المرحلة المقبلة، شريطة إلغاء قانون الصوت الانتخابي الواحد المجزوء، والوقوف على مسافة واحدة مع كل مكونات الوطن.
وأشار الزيود خلال ندوة بعنوان "التطلعات المستقبلية للحزب للمرحلة القادمة" نظمها حزب الجبهة الفرع الأول في اربد اليوم الخميس في مجمع النقابات المهنية إلى موقف الحزب من مشاركة الأردن مع التحالف الدولي ضد "داعش"، مؤكدا أن الحزب يقف مع الجيش العربي ومع الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، رافضا أن تكون الحرب خارج حدود الوطن والتدخل في أي شأن عربي ولأي سبب كان.
وتساءل الزيود "أين كان هذا التحالف يوم قتل 200 ألف سوري، وعندما تم اضطهاد السنة في العراق، وعند مجازر الانقلاب في مصر، ويوم قتل الأبرياء في غزة وهم تحت الحصار؟".
وأشار إلى أن الالتفات إلى قضايا الوطن ومشاكله الداخلية أولى بكثير من أن يخوض معارك غيره، مؤكدا أن المصلحة العليا للوطن تحتاج إلى جبهة وطنية موحدة تجاه القضايا والتهديدات الداخلية.
وأضاف أن الأردن يعيش أزمات متلاحقة ناتجة عن غياب الإرادة الحقيقية في الإصلاح.
وأشار إلى أن هناك محاولات لإجهاض مشروع الإصلاح بحجج واهية وذرائع مكشوفة، لافتا إلى تغييب دور المواطن في أن يكون شريكا في صنع القرار الوطني، واصفا المجالس النيابية بأنها منزوعة الدسم وسط حكومات بلا ولاية عامة.
وأكد أن الاقتصاد عاجز عن النمو في ظل السياسات المتبعة، موضحا أن الحلول الترقيعية لا تزيد الوطن إلا خسارة وأن مخرجات النمو ستذهب باتجاه تغطية سداد الديون وخدمة الدين الخارجي.
وأشار إلى أن مديونية الأردن فاقت التصورات، وحصة المواطن من الدين العام البالغ 21 مليار دينار أصبحت 3 آلاف و550 دينارا، مشيرا إلى أن عجز المديونية في العام 2014 يصل إلى 1.8 مليار؛ بسبب ارتفاع فاتورة الطاقة وضخامة جهاز الإدارة العامة في الدولة.

Ahmad.altamimi@alghad.jo

tamimi_jr@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التعطش للسلطة باسم الله (د. ابراهيم رواشده)

    الجمعة 26 أيلول / سبتمبر 2014.
    التعطش للسلطة باسم الله

    كم اصبح مؤلما الخروج من اطار الخلاف على اليات التحول نحو المدنية والتعددية الى خلاف ايدلوجي يوسع الهوة بين ابناء المجتمع الواحد .
    لا ادري ما هي مصلحة الاصوات المعارضة لاشتراك الاردن بالحرب على الارهاب وتجفيف منابعه ان تتحول الى اصوات بنكهة ايدلوجية مقيتة لن تجلب الى الاردن الا الفرقة والتهديد للنسيج الوطني .
    لا اعلم كيف لقوى اخذت على عاتقها المطالبة باسترداد الدولة سلطة وموارد وتؤمن بالحرية والتعددية وتحلم بتشكل حركة وطنية توافقية تعكس صورة النسيج الوطني الفسيفسائي ,ان تعتبر الحرب على داعش اعتدء على دولة عربية واعلان لحالة حرب بطريقة مخالفة للدستور . حالة الحرب التي تحتاج لموافقة مجلس الامة واعلان رسمي ودستوري من الملك هي الحرب على دولة صاحبة سلطة وسيادة ومعترف بها في هيئة الامم المتحده وهذا مالا يتوافر للدواعش والحرب عليها ليست بحاجة الى قرار من مجلس الامن طالما ان خطر تلك المنظمة بدأ يمس مصالح وامن الدول المشاركة .
    لو ان داعش كانت محقة ولم ترتكب ما تداولته وسائل الاعلام فهل يحق لها فرض رؤيتها في التغيير على مكونات شعوب المنطقة والتي تدين بالدين الاسلامي وتشكيل النظام السياسي لتلك الدول وفقا لرؤيتها ؟ الم يتشكل الحراك الشعبي لاسترداد الدولة سلطة وموارد تحت مظلة دولة مدنية تتعددية الشعب فيها مصدرا للسلطات ؟ فكيف له اليوم يدافع عن فصيل متطرف مستبد لن يقبل باي شكل من الاشكال مبدأ التشاركية في ادارة الدولة ؟
    الحراك الشعبي لم ولن يتحول الى فصائل ايدلوجية الهوى وان اردتم اقناع العالم باهليتكم لحكم انفسكم بانفسكم ان تخرجوا من حالة الازدواجية التي وقعت فيها الانظمة السياسية في المنطقة فكيف لنا ان ندين حالة الفشل الدولي للتدخل في سوريا للحد من جرائم الاسد وحزب الله وندين في الوقت ذاته التدخل للحد من تنامي تطرف الدواعش الموجه نحو المدنيين المستأمنين والذين جريمتهم الوحيده الهوية الدينية او السياسية ؟
    حزب الله والحوثيين والدواعش ونظام بشار والمليشيات الدينية المسلحة في ليبيا والدواعش كلها صنيعة قوى الاستبداد للابقاء على حالة التنافر الشعبي والتي تضمن بذلك ديمومة الانظمة الوظيفية خصوصا بعد ان برهنت نظريتها تلك في مصر .
    اعتقد قد ان الاوان لتغليب صوت الانتماء للوطن على الانتماءات الفرعية الاخرى فالانتماء الى الوطن هو القاسم المشترك لكل اطراف المعادلة فامن الاردن واستقراره وسلامة نسيجه الوطني وتجفيف منابع دعم البؤر النائمة في مجتمعنا هو اولوية وطنية ومعركة وطنية على الجميع الاشتراك بها .
  • »نحن لسنا مستعدون (د. ابراهيم رواشده)

    الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2014.
    اعتقد انها رسالة ابتزاز واضحة للنظام للحصول على بعض المكتسبات لان تلك الفصائل اعتادت ان تعتاش على التربح من الازمات .
    لا اعلم كيف يمكن لحزب سياسي يفترض انه مارس السياسة لعقود من الزمن ان يصر على ان المعركة على التطرف والارهاب ليست معركتنا . وانها تهدد النسيج الوطني الاردني ؟ هذا يعني وباختصار ان لهؤلاء الدواعش حواضن داخلية . وان تلك الفصائل تبتز النظام لاحد شرطين اما ان يمهد النظام لعودتهم للمشاركة السياسية او يبقوا مصدر قلق وتهديد داخلي كردة فعل على الحرب على معاقل الارهاب .
    اعتقد ان هؤلاء قد اغفلوا موضوعا في غاية الاهمية وهو ان الملك قد اعلن باسم الاردن قيادة وشعبا الحرب على الارهاب وعلى من يناصرهم او يتعاطف معهم وتجفيف منابع الارهاب بالوسائل العسكرية والامنية من جهة وبوسائل التنمية السياسية والاقتصادية من جهة اخرى .
    لذلك عليهم ان يحذروا ويميزوا بين العمل السياسي المشروع والعمل التخريبي .