أوباما: القيادة الأميركية ما تزال قوية رغم التحديات

تم نشره في الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

واشنطن- أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمته الأسبوعية امس السبت ان القيادة الاميركية ما تزال قوية رغم مجموعة التحديات التي تواجهها ومن بينها محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، وانتشار وباء ايبولا القاتل والجهود لمعالجة التغير المناخي.
وأوباما الذي تولى الرئاسة قبل نحو ست سنوات على وعد إنهاء الحروب المكلفة، يجد نفسه الآن يشن حربا جديدة ضد التنظيم المتطرف والتي يقر البيت الأبيض بأنها ستستمر حتى بعد انتهاء رئاسته في كانون الثاني/يناير 2017.
وقال اوباما ان العالم لا يزال يتطلع الى الولايات المتحدة ومبادئها للحرية والديمقراطية في الأوقات الصعبة.
واضاف في مداخلته التي جاءت بعد مجموعة من الاجتماعات وكلمة مهمة في الامم المتحدة، ان "القيادة الاميركية هي الثابت الدائم في العالم المتقلب. وقد ثبت ذلك هذا الاسبوع فيما كنا نحشد قوى العالم لمواجهة عدد من أخطر التحديات".
والاثنين بدأت الولايات المتحدة بشن سلسلة هجمات على تنظيم الدولة الاسلامية بعد ان شكلت تحالفا واسعا تشارك فيه عدد من الدول العربية.
واضاف اوباما ان بلاده "تقود العالم في القتال لإضعاف وتدمير مجموعة ارهابية تدعى الدولة الاسلامية في العراق والشام" وهو الاسم السابق للتنظيم الذي يطلق على نفسه الآن اسم "الدولة الاسلامية".
وتأتي تصريحاته عقب تصريح مسؤول اميركي بارز في وزارة الدفاع بأن الولايات المتحدة تشن الآن ضربات "شبه متواصلة" ضد التنظيم المتشدد الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسورية.
وفي ما يتعلق بالأزمة المستمرة في اوكرانيا التي وضعت واشنطن في مواجهة موسكو، تعهد أوباما "دعم الشعب الاوكراني أثناء تطويره ديمقراطيته واقتصاده". وفي وقت يكافح العالم لاحتواء انتشار ايبولا السريع الذي أدى الى وفاة نحو ثلاثة آلاف شخص في غرب أفريقيا، قال اوباما ان "واشنطن تقود المعركة" ضد المرض.
وكثفت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسنغال جهودها لاحتواء الوباء.
وقال اوباما "سنواصل حشد دول أخرى لتنضم إلينا في قطع التزامات ملموسة لمكافحة هذا المرض، وتحسين أمن الصحة العالمية على المدى الطويل".
وبالنسبة للتغير المناخي أكد الرئيس ان بلاده "تشرك عددا من الشركاء والحلفاء يفوق أي عدد سابق لمواجهة التهديد المتزايد للتغير المناخي قبل فوات الأوان".
وأشار إلى أن المساعدات الاميركية المتعلقة بالمناخ تصل الآن إلى 120 بلدا.
وقال إن "شعوب العالم تتطلع إلينا لنقودها. ونحن نرحب بهذه المسؤولية". واضاف "نحن ورثة تراث مجيد من الحرية. وكما اظهرنا للعالم هذا الاسبوع، فاننا مستعدون لفعل اللازم لحماية هذا الإرث للأجيال المقبلة".-(ا ف ب)

التعليق