5 مصارف إماراتية ضمن أكبر 20 بنكا إسلاميا

تم نشره في الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2014. 12:00 صباحاً

دبي- ضمت قائمة ميد لأكبر 20 بنكا إسلاميا من حيث الأصول في دول مجلس التعاون، خمسة بنوك إماراتية، مصنفة حتى 14 حزيران (يونيو) 2014. فقد حل بنك دبي الإسلامي في المركز الرابع، بأصول ناهزت 33.55 مليار دولار، فيما يبلغ صافي أرباحه 364 مليون دولار، والودائع 26.47 مليون دولار.
وجاء مصرف أبوظبي الإسلامي في المركز الخامس، بأصول ناهزت 28.76 مليار دولار، وصافي أرباح 235.3 مليون دولار، وودائع بقيمة 26.47 مليار دولار.
وحل الإمارات الاسلامي في المركز 12 بأصول 11.28 مليار دولار، وصافي أرباح 62.7 مليون دولار، وودائع بقيمة 8.16 مليارات دولار.
وجاء مصرف الهلال في المركز 13، بأصول 11.21 مليار دولار، وصافي أرباح 69.6 مليون دولار، وودائع بقيمة 8.16 ملايين دولار.
وجاء مصرف الشارقة الإسلامي في المركز 19 بأصول 6.37 مليارات دولار، وصافي أرباح بقيمة 55 مليون دولار، وودائع بقيمة 3.72 مليارات دولار.
واحتل المركز الأول في القائمة البنك الأهلي التجاري السعودي، تلاه الراجحي (السعودي أيضا)، ثم بيت التمويل الكويتي.
وقالت مجلة "ميد"، إن دبي تعمل على تشجيع تطوير البنوك الإسلامية، وهي تقود الطريق لتصبح موقعا لإدراج الصكوك.
وأضافت المجلة في تقرير لها "إن طموحات دبي كي تصبح عاصمة للاقتصاد الإسلامي، كما أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، تتجاوز عمليا تشجيع افتتاح مزيد من البنوك الإسلامية، بل إنها ترتبط بصورة أكبر بإدماج عناصر التفكير الإسلامي في كثير من أوجه اقتصاد دبي"، التي تتراوح أهدافها بين تحسين عملية الصادرات- الواردات للأغذية الحلال، إلى جانب تطبيق المثل الإسلامية، والثقافية، والسياحة، والفنية، والتصميم، والتعليم".
ومضى التقرير قائلا: "إن دعم البنوك والتمويل المتوافقين مع الشريعة الإسلامية هو أمر محوري لهذه المبادرة. ولم تتوان دبي عن تحقيق ذلك؛ إذ كانت منهمكة في تأسيس الأطر العينية والتنظيمية الصحيحة، لتشجيع البنوك الإسلامية على إقامة مكاتب لها، والشركات على اختيار أسواق الإمارة المالية، بدلا من الأسواق العالمية لإدراج صكوكها".
وتابع التقرير: "إن الطلب على التمويل الإسلامي يتزايد، في ظل نمو إقبال مسلمي العالم المتزايد على الخدمات المتوافقة مع الشريعة. ودبي تتطلع لاغتنام هذه الفرصة لبناء اقتصاد إسلامي، وفي غمرة ذلك، إيجاد طريقة جديدة لتوليد مصادر الدخل غير المرتبطة بالنفط، كفيلة بدعم النمو طويل المدى".
وقال التقرير إنه رغم أن دبي هي موطن أول بنك اسلامي عصري، وهو بنك دبي الإسلامي، الذي أسس في سبعينيات القرن الماضي، إلا أن الإمارة أضحت حديثا لاعبا رئيسا في عالم التمويل الإسلامي".
وأضاف أن دبي تمتلك عددا قليلا من البنوك الإسلامية، غير أنها تمتلك قاعدة أصول ضخمة، مظهرة نتائج ربعية قوية. وأن نمو قطاع البنوك الإسلامية يتفوق على التوسع في نظيره التقليدي. فقد سجل بنك دبي الإسلامي قفزة بواقع 81 % في أرباح النصف الأول، لتناهز 1.337 مليار درهم، أي ما يعادل 36 مليون دولار.
فيما ازداد صافي إيراداته 26 % إلى 2.66 مليار درهم. وسجل بنك "نور" الذي افتتح في 2008، زيادة في صافي دخله في الربع الأول من العام، ليصل إلى 85 مليون درهم.
وإضاف التقرير أن دبي تقود المنطقة باعتبارها موقعا لإدراج الصكوك، مع بورصة ناسداك دبي، ثالث أكبر سوق للصكوك في العالم، بصكوك مدرجة حاليا في دبي بقيمة 22.2 مليار دولار.
ونقلت المجلة عن محمد دماك رئيس التمويل العالمي في وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد اند بورز" قوله "إن دبي منافس طبيعي لجذب إدراج الصكوك. فقد أدرجت حتى هذا الوقت من العام قرابة الثلث من الإدراجات الحديثة، بإدراج 8.2 مليارات دولار حتى تاريخه من 2014، مقابل 6.1 مليارات دولار أدرجت في العام 2013 بكامله".
وتتطلع البورصة إلى جذب المزيد من الإصدارات من خارج الإمارات. فقد أدرجت دار الأركان العقارية السعودية ثلاثة صكوك بقيمة إجمالية ناهزت 1.2 مليار دولار من برنامج سنداتها الإسلامية في البورصة نهاية أيار (مايو).
وكانت ناسداك دبي رائدة في المنتجات الإسلامية الجديدة؛ حيث أطلقت منصة جديدة لتداول الأوراق المالية الاسلامية المدعومة بالمرابحة أو بالأصول. وأطلق هذا البرنامج بالتعاون مع مصرف الإمارات الإسلامي، مع انضمام مصرف الشارقة الإسلامي بعد شهر من ذلك.
وتعكف حكومة دبي على دعم الاقتصاد الإسلامي بجمع مزيد من التمويل عن طريق الصكوك. ففي شهر نيسان (ابريل) أصدرت صكوكا بقيمة 750 مليون درهم في سوق دبي المالي، فيما تتطلع لجمع المزيد نهاية العام الحالي.
وفي إطار إدخال مزيد من التطوير على قطاع التمويل الإسلامي، أصدرت العام الماضي تشريعات جديدة لتحسين الإطار التنظيمي. كما تسعى الحكومة إلى تأسيس أول بنك للصادرات والواردات متوافق تماما مع الشريعة الإسلامية.
وقال بشار الناطور، الاخصائي في التمويل الإسلامي في وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، إن دبي متقدمة في بنيتها التحتية الحالية. مضيفا أن في وسعها استيعاب النمو، لكنها ما تزال بحاجة لإثبات نفسها أمام لاعبين دوليين آخرين. - (وكالات)

التعليق