تراجع أعداد كائنات الحياة البرية في العالم

تم نشره في الأربعاء 1 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • الحفاظ على الطبيعة لا يتعلق فقط بحماية الحياة البرية وانما أيضا بتأمين مستقبل البشرية- (ارشيفية)

جنيف- قال الصندوق العالمي للحياة البرية، أمس الثلاثاء، إن عدد الأسماك والطيور والثدييات والبرمائيات والزواحف في العالم تراجع حوالي 52 بالمائة في الفترة من 1970 الى 2010، وهو معدل أسرع بكثير مما كان متوقعا.
وجاء في التقرير الذي يصدر عن الصندوق كل عامين أن حاجات البشر أصبحت الآن تفوق قدرة الطبيعة بأكثر من 50 بالمائة في ضوء قطع الأشجار وضخ المياه الجوفية وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل أسرع مما تستطيع الأرض تعويضه.
وقال كين نوريس مدير العلوم بجمعية الحيوان في لندن في بيان "هذه الأضرار ليست حتمية، لكنها نتيجة للطريقة التي اخترنا العيش بها".
لكن التقرير قال إنه ما يزال هناك أمل اذا اتخذ الساسة ورجال الأعمال الخطوات الصحيحة لحماية الطبيعة.
وقال المدير العام للصندوق العالمي للحياة البرية، ماركو لامبرتيني "من المهم أن ننتهز الفرصة -بينما ما يزال ذلك في مقدورنا- للتنمية المستدامة وخلق مستقبل يستطيع الناس العيش والازدهار في تناغم مع البيئة".
وأضاف أن الحفاظ على الطبيعة لا يتعلق فقط بحماية الحياة البرية وإنما أيضا بتأمين مستقبل البشرية و"بالطبع صميم بقائنا".
وخلصت نتائج التقرير بشأن عدد الفقاريات في الحياة البرية الى أن أكبر انخفاض لها كان في المناطق الاستوائية خصوصا في أميركا اللاتينية. ويوضع ما يطلق عليه الصندوق العالمي للحياة البرية "مؤشر الحياة على الكوكب" على أساس اتجاهات أعداد 10380 فصيلا من 3038 نوعا من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك.
وقال الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية إن متوسط الانخفاض البالغ 52 بالمائة هو أكبر بكثير مما ورد في تقارير في السابق، في ما يرجع جزئيا الى أن الدراسات السابقة اعتمدت بشكل أكبر على المعلومات السريعة المتوفرة من أميركا الشمالية وأوروبا. وتوقع التقرير ذاته قبل عامين أن تبلغ نسبة الانخفاض 28 بالمائة في الفترة بين 1970 و2008.
وسجلت أعداد أنواع الكائنات الحية في المياه المتجددة أسوأ هبوط مع تراجعها بنسبة 76 بالمائة على مدى العقود الأربعة حتى 2010، بينما انخفضت الأعداد في كل من البيئتين البحرية والبرية بنسبة 39 بالمائة.
والسبب الرئيسي لتراجع الأعداد كان فقدان بيئات طبيعية حاضنة والاستنزاف عن طريق الصيد البري أو البحري والتغير المناخي.-(رويترز)

التعليق