حظائر بيع الأضاحي تنتشر بين الأحياء السكنية في العقبة

تم نشره في الثلاثاء 30 أيلول / سبتمبر 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 30 أيلول / سبتمبر 2014. 11:12 مـساءً
  • إحدى حظائر بيع الأضاحي تتواجد بين الأحياء السكنية في منطقة الرمال بالعقبة -(الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة – تنتشر حظائر بيع الأضاحي بين الأحياء السكنية في مدينة العقبة، رغم توفير سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مواقع لبيع الأضاحي ضمن تعليمات وشروط محددة لضبط ظاهرة الانتشار العشوائي للحظائر في مختلف المناطق التابعة للسلطة.
ويقول مواطنون إن انتشار حظائر بيع أضاحي العيد بين الأحياء السكنية، يحدث تلوثا بيئيا، ويتسبب بمكاره صحية في المدينة السياحية، مشيرا إلى أنها أصبحت ظاهرة تؤرقهم لما تسببه أيضاً من انتشار الروائح الكريهة والمظهر غير الحضاري.
وأشاروا الى أن هذه الحظائر تفتقر إلى الرقابة من قبل الجهات المسؤولة، ولا تراعي شروط السلامة الصحية، الأمر الذي شكل ظاهرة غير حضارية نتيجة انبعاث الروائح الكريهة والحشرات والقوارض والذباب، مطالبين بعدم ذبح الأضاحي في الحظائر.
ويعتبر سالم الفيومي أن الإزعاج يكمن في مناداة أصحاب هذه الحظائر بصوت عال، مما يسبب إزعاجا للسكان والمواطنين، بالإضافة الى ان بعض أصحاب الحظائر العشوائية يذبحون الأضاحي امام حظائرهم، مما يؤدي الى سيلان الدم الى أمام منازلهم، وقد ينتقل عبر الذباب الذي يتجمع عليه وينتقل إلى الأكل والشرب ومن ثم الأمراض.
وقال المواطن محمود الرياطي إن الحظائر المتواجدة في منطقة المحدود الرئيسية تتسبب بأزمات مرورية، نتيجة اصطفاف سيارات المواطنين الراغبين في الشراء بالقرب منها، مطالبا الجهات المختصة بإنشاء سوق دائم للمواشي للتخلص من هذه الظاهرة وإنقاذ السكان من الروائح الكريهة التي تنبعث من مخلفات المواشي.
وقال سالم احمد إن المكان الذي خصصته السلطة بعيد جدا عن المدينة وضيق وينقصه الخدمات، مطالبا السلطة الخاصة بإيجاد مكان قريب لبيع الأضاحي كما كان في السنوات السابقة.
 وقال مفوض البيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور مهند عدنان حرارة إن السلطة قامت بالكشف الحسي على المنطقة التي حددت لتجار الأضاحي بعيدا عن التجمعات السكانية، لتلاشي المخالفات البيئية خلال فترة العيد. وأكد أهمية التزام تجار الأضاحي بشروط السلامة العامة التي تتضمن الابتعاد عن حرمة الطرق، وتوفير المصادر المائية والالتزام بعدم الذبح داخل الحظائر وتنظيف مواقع الحظائر ورشها بالمبيدات الحشرية بعد انتهاء فترة العيد.
وبحسب مربي المواشي في العقبة فان الطلب على الأبقار والإبل هو الأقل بين المواشي نظرا لارتفاع أسعارها، حيث وصل ثمن رأس الابل من عمر سنتين فما فوق من 2000-2500 دينار، أما رأس البقر والعجل فوصل ثمنه 1100 دينار للأوزان القائمة ما بين 500-600 كيلوغرام، ويباع الكيلو على القبان قائما من دينارين ونصف الى دينارين وثمانين قرشا للكيلو الواحد.
ولوحظ ان أسعار الأضاحي تشهد هذا الوقت ارتفاعات قياسية عما كانت تباع به قبل شهر من العيد، حيث وصل سعر الخروف البلدي إلى 300 دينار وغالبية التجار يقومون ببيع المواطنين على الميزان مقابل أكثر من 7 دنانير ونصف الدينار للكيلو الواحد. ويقول التاجر محمد اللاحيوات ان هناك زيادة في أسعار الأضاحي لهذا العام في جميع مناطق المملكة، وهو الأعلى مقارنة مع بقية الدول العربية بمقدار دينار ونصف الدينار للكيلو الواحد عما كان عليه في العام الماضي.
ويأمل اللاحيوات أن لا ينعكس غلاء الاسعار ويتسبب في ركود غير مسبوق في سوق الأضاحي سيما أن غالبية المواطنين يمرون بظروف مادية صعبة"، اضافة الى بعد المكان التي خصصته السلطة لبيع الاضاحي. وبين المواطن تامر الطراونة ان المواطن واقع تحت مطرقة جشع وطمع التجار، وأن غالبية المواطنين فيما إذا استمرت الأسعار بالارتفاع سيحرمون من تأدية هذه الشعيرة بسبب جشع التجار وعدم قيام الحكومة بإجراءات رادعة لهم.
وأكد أن هناك احتكارا لأصحاب المزارع على هذه الثروة فالمحتكر يملك المزرعة ويملك أيضا أسواق التجزئة، وهذا الأمر أدى إلى إجهاض عملية العرض والطلب على أيدي الحيتان الذين يملكون كل شيء من المزرعة إلى سوق التجزئة حتى مائدة المواطن وفي جميع أنحاء المحافظة.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

 

التعليق