تقليص قيمة بطاقة المساعدات الغذائية إلى 12 دينارا شهريا

برنامج الأغذية العالمي: 85 % من اللاجئين السوريين غير آمنين غذائيا

تم نشره في الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • لاجئات سوريات ينتظرن أمام شباك إحدى المنظمات الدولية في مخيم الزعتري لتلقي مساعدات وخدمات - (تصوير: محمد أبو غوش)

 حسين الزيود

المفرق - كشفت دراسة نفذها برنامج الأغذية العالمي بهدف معرفة الأمن الغذائي للاجئين السوريين في الأردن، أن 85 % من اللاجئين السوريين في الأردن غير آمنين غذائيا بدون المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي لهم، بحسب مسؤولة ملف المعلومات في البرنامج شذى المغربي.
وبينت المغربي أن الدراسة توصلت إلى أن 10 % من اللاجئين السوريين في الأردن ليسوا عرضة لانعدام الأمن الغذائي بدون المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي، لافتة إلى أن برنامج الأغذية يغطي 98 % من اللاجئين المسجلين بالمساعدات.
وفي سياق متصل، قالت المغربي إن برنامج الأغذية العالمي بدأ مع مطلع هذا الشهر تشرين الأول (أكتوبر) بتقليص المساعدات المقدمة للاجئين السوريين في الأردن خارج المخيمات، جراء نقص وضعف التمويل من الدول المانحة والمتبرعين والأفراد، مشيرة إلى أنه سيتم تخفيض قيمة المساعدات عبر البطاقات الإلكترونية من 24 دينارا للشخص شهريا إلى 12 دينارا.
وأوضحت أنه ولاعتبارات أن اللاجئين السوريين في المخيمات هم الأشد حاجة، فإنه سيتم الاستمرار في تقديم الدعم كما كان سابقا وبواقع 20 دينارا للشخص شهريا، نظرا لتقديم مادة الخبز للاجئين في المخيمات من قبل برنامج الأغذية العالمي وبشكل يومي.
وقالت المغربي إنه يصعب التكهن بمعرفة الوقت الذي يمكن معه تعديل هذه الإجراءات الجديدة في ظل كثرة الأزمات في المنطقة التي ساهمت بتقليص حجم المساعدات، موضحة أن البرنامج بالكاد يغطي احتياجات اللاجئين السوريين الأساسية من الغذاء.
وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن في بيان له، "أن عجز التمويل سيجبره على تقليص حجم المساعدات لعملياته الخاصة بالأزمة السورية".
وبين البيان أن "برنامج الأغذية العالمي يعتمد بالكامل على التبرعات من الحكومات والقطاع العام والمنظمات الأخرى والأفراد".
وينذر البرنامج من أن التمويل الخاص بعملياته لتوفير الغذاء المنقذ للحياة لقرابة 6 ملايين لاجئ سوري في طريقه إلى النفاذ، ما سيضطره إلى تقليص الحصص الغذائية لشهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل في سورية، فضلا عن تخفيض عدد اللاجئين الحاصلين على مساعدات غذائية أو قسائم.
وقال منسق عملية الطوارئ الإقليمية للأزمة السورية مهند هادي "لقد بلغنا نقطة حاسمة فيما يتعلق باستجابتنا الإنسانية في سورية، وفي دول الجوار، وما لم ننجح في تأمين تمويل هائل خلال الأيام المقبلة، فإنه لن يكون هناك خيار آخر سوى تقليص حجم عملياتنا".

Hussein.alzuod@alghad.jo

 

التعليق