"الغد" ترصد التفتيش الأمني في المولات عقب إشاعات الاستهداف

تم نشره في الجمعة 3 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • متسوقون داخل احد المجمعات التجارية "مول" في العاصمة عمان-(أرشيفية)

غادة الشيخ

عمان - رصدت "الغد"، في زيارات ميدانية، أجرتها خلال اليومين الماضيين، واقع الإجراءات الأمنية، في بعض مولات عمّان الغربية، في ظل انتشار حالة من "القلق" التي ألقت بظلالها على نفوس مرتادي هذه المولات، جراء سريان إشاعات بوجود "تهديدات تستهدف مجمعات تجارية"، على خلفية انضمام الأردن إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
ولوحظ أنه على الرغم من دحض تلك الإشاعات، من قبل الحكومة ومديرية الأمن العام، اللتين أكدتا أن الوضع الأمني "مستقر ولم يتم رصد أي حدث يشي بحصول تهديدات أمنية"، إلا أن حالة الحذر والتخوف ما تزالان حاضرتين لدى المواطنين.
وكشف الرصد، الذي أجرته "الغد"، عن وجود تراخ في الإجراءات الأمنية، في بعض "المولات"، على الرغم من أن بعضها تنشط فيه الحركة، في هذه الأيام، بسبب اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك.
وخلال دخولنا إلى أحد المولات، لم يقم موظفو الأمن بتفتيشنا، على الرغم من وجودهم على مدخل البوابة الرئيسية، في حين كان التفتيش في مول آخر يمارس بشكل "انتقائي"، حيث يقوم موظفو الأمن بتفتيش زبائن فيما يتجاهلون آخرين.
غير أن هذا التراخي لا يشمل سائر المجمعات، ففي أحد "المولات" الكائنة في منطقة عمّان الغربية، لمسنا أن التفتيش كان مكثفا ومختلفا، حيث قام موظفو الأمن بتفتيشنا على نحو دقيق، وبعد الانتهاء أبدوا اعتذارهم عن تكثيف التفتيش بإيعاز من إدارة "المول".
وفي "مول" كانت حركة التفتيش طبيعية وبسيطة إلى حد ما، إذ قام موظفو الأمن بتفتيشنا سريعا بدون تدقيق، على الرغم من أن "المول" كان في ذروة حركته التجارية، بعد انتهاء ساعات العمل.
ورصدت "الغد"، أيضا، من خلال الاستفسار من بعض مرتادي المولات، وجود حالة استهجان لديهم، بسبب ما وصفوه "التراخي في الإجراءات الأمنية من موظفي الأمن"، مؤكدين أن هذه الإجراءات ينبغي أن تكون أمرا مفروغا منه، حتى في الأوضاع الطبيعية، تحسبا لحمل زائرين أسلحة أو أدوات حادة.
من جهته، شدد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد عامر السرطاوي مجددا على أن "كل ما سرى مؤخرا من تحذيرات من ارتياد المولات هو محض إشاعات"، مؤكدا أن الوضع الأمني "مستقر".
ودعا السرطاوي المواطنين إلى استقاء التوجيهات والتحذيرات الأمنية، إن وجدت، من البيانات الرسمية فقط.

ghada.alsheikh@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اي اعلان رسمي (عبدُ الله)

    الجمعة 3 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    المواطن احتار في امره وفقد الثقه بالبيانات الرسميه بسبب تاخرها وتضاربها في الوقت اللي بكون الناس بامس الحاجه للخبر الصحيح!!!! بتشعر كانه الدوائر الحكوميه بتكذب بعضها البعض وكل وحده بتطلع بيان شكل في امور مصيريه... عشان هيك كثرت الاشاعات وبطلت الناس تصدقكم!!! وهاي شغله خطيره جدا.
  • »الامن (عمران)

    الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    انا بشتغل بمول تلت أرباع الناس لما يجئ يفتشهم موظف الأمن ما بيرضو او بيصيرو يطاوشو مع الموظف او صارت أكتر من عشر مرات قدامي الأسبوع هاد