إسرائيل ترفض انتقادات واشنطن بشأن الاستيطان

تم نشره في الخميس 2 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

القدس المحتلة- رفض رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، انتقادات واشنطن لقرار حكومته بالشروع ببناء 2600 بيت استيطاني في جنوب القدس المحتلة، زاعما أن المشروع أقر قبل عامين.
وانضم إلى نتنياهو، رئيس الكنيست يولي ادلشتين، وعدد من وزراء المستوطنين.
وكانت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، اقرت مساء أول من أمس الشروع ببناء 2600 بيت استيطاني جديد، في جنوب المدينة، بالمنطقة المحاذية لقرية بيت صفافا، التي باتت ضاحية من ضواحي المدينة.
وبحسب بيان الاحتلال، فإن الإجراءات ستنتهي في غضون فترة قصيرة، لتبدأ مرحلة التنفيذ على الأرض.
ويعد هذا المشروع، واحدا من الحلقات الأخيرة، التي ستغلق الحزام الاستيطاني لبتر الضفة الفلسطينية المحتلة إلى شطرين، حيث يبدأ من غربي الضفة مرورا بالقدس المحتلة، وصولا إلى شواطئ البحر الميت.
وسارعت سلطات الاحتلال في الأسابيع الأخيرة، باقتلاع آلاف أبناء العشائر، التي تمتد تجمعاتها على طول المسافة بين القدس ومدينة أريحا المحتلة.
وجاء إعلان بلدية الاحتلال، قبل ساعة من بدء لقاء نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض.
وقالت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر أمس، إن أوباما استقبل نتنياهو "ببشاشة أمام الكاميرات، ولكنه وبّخه بعد ذلك، حيث يلوح في الأفق كأزمة حادة بعلاقات إسرائيل والولايات المتحدة".
وبحسب الصحيفة، فإن أوباما قال لنتنياهو، إن "أفعالا كهذه تضع فقط في الشك رغبة إسرائيل في السلام".
ونقلت الصحيفة عن مصدر أميركي قوله، "إن القرار الإسرائيلي في نظر أوباما، كان بمثابة بصقة في الوجه، ليست الأولى".
ولاحقا قال الناطق بلسان البيت الأبيض، جورج آرنست، "اذا استمر هذا البناء فإنه سيبعد إسرائيل عن حلفائها الأقرب أيضا". وأضاف، "هذا بناء مقلق في منطقة حساسة، يسمم الأجواء ويضع في الشك رغبة إسرائيل في السلام، فهو سيجر تنديدا ليس فقط من الفلسطينيين، بل وايضا من دول عربية قال نتنياهو ان في رغبته ان يبني العلاقات معها. فلا يمكن تثبيت حقائق على الارض تتعلق بمكانة القدس. فهذه ستتقرر فقط في المفاوضات بين الطرفين على التسوية الدائمة".
وأكد آرنست أن أوباما قال أمورا بهذه الروح لنتنياهو في لقائهما.

التعليق