دمشق تعتبر أي تدخل تركي على الأرض السورية عدوانا موصوفا

تم نشره في السبت 4 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

دمشق - اعتبرت وزارة الخارجية السورية أمس أي تدخل تركي في سورية "عدوانا موصوفا"، وذلك غداة اقرار البرلمان التركي مشروع قانون يجيز للجيش شن عمليات ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية والعراق.
وجاء في "رسالتين متطابقتين" بعثت بهما وزارة الخارجية الى الأمين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ونشرت نصهما وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا"، ان "النهج المعلن للحكومة التركية يشكل انتهاكا سافرا لميثاق الامم المتحدة الذي ينص على احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
واضافت "كما يشكل عدوانا موصوفا على دولة هي عضو مؤسس في منظمة الامم المتحدة".
ورأت الخارجية السورية ان على "المجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الأمن، التحرك لوضع حد لمغامرات القيادة التركية التي تشكل تهديدا للامن والسلم الاقليمي والدولي وان يقفا وقفة جادة ويتخذا موقفا حازما ومسؤولا لوضع حد لنهج أنقرة المدمر".
ودعت المجتمع الدولي الى "ارغام انقرة على الامتثال لقرارات مجلس الأمن ووقف الدعم اللامحدود الذي تقدمه للتنظيمات الارهابية المسلحة ومطالبتها بوقف تدخلها في الشؤون الداخلية لسورية".
وأقر البرلمان التركي بأغلبية كبيرة مشروع قرار حكومي يجيز للجيش شن عمليات ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية والعراق.
ويعطي القانون الضوء الاخضر للجيش للقيام بعملية عسكرية في الأراضي السورية والعراقية ويجيز له كذلك نشر قوات اجنبية على الأراضي التركية يمكن ان تشارك في تلك العملية. -(ا ف ب)

التعليق