مزارعون في إربد يستغلون إجازة العيد لقطف ثمار الزيتون

تم نشره في الاثنين 6 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 02:49 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 6 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

 

 أحمد التميمي
 
إربد - استثمر مواطنون في إربد فترة عطلة عيد الأضحى المبارك في قطف ثمار الزيتون وخصوصا الزيتون البلدي وخصوصا في المناطق الغورية، فيما قام آخرون بتأجيل عملية القطف لمدة أسبوعين آخرين على أمل أن تنضج الثمار أكثر وان تتساقط الامطار.

 

ويقول المزارع محمد العمري الذي يملك نحو 50 شجرة زيتون بلدي إنه استغل عطلة العيد للبدء بعملية قطف الزيتون برفقة أسرته المكونة من 10 أفراد، مؤكدا أن تشارك جميع أفراد العائلة في عملية القطف وفر عليه الجهد والمال.

 

ويضيف أنه كان يلجأ في السنوات الماضية إلى تضمين الزيتون إلى أشخاص آخرين أو استئجار عمال من أجل قطف الزيتون، بيد أن حضور كافة أفراد العائلة أسهم في الإسراع بعملية قطف الثمار التي استمرت حوالي أسبوع.

 

ودعا مدير زراعة محافظة اربد المهندس علي أبو نقطة مزارعي الزيتون في المحافظة عدم قطف ثمار الزيتون لحين ظهور علامات النضج عليه والتي يعرفها المزارعون بشكل جيد للحصول على منتج زيت وزيتون عالي الكمية والجودة .

 

ولفت الى انه تم فتح معاصر الزيتون بداية الشهر الحالي وبدأت باستقبال ثمار الزيتون  تمهيدا لعصرها وفق شروط التراخيص الممنوحة لها من قبل الجهات المختصة .

 

واكد على أهمية مراعاة أصناف الثمار عند بدء القطاف لملائمة موعد القطاف مع نوع الثمار وأهمية ان يكون القطاف بعد الثلث الأول من شهر تشرين الثاني المقبل للحصول على أعلى نسبة من الزيت في الثمار.

 

ولفت الى ان الثمار في المناطق الحارة تنضج قبل غيرها في المناطق الباردة، مبينا علامات النضوج بتحول لون الزيتون من الأخضر الى الأرجواني فالأسود، مشيرا الى ان الأصناف البلدية والايطالية تنضج بشكل مبكر مقارنة بالأصناف الأخرى وأهمها النبالي المحسن.

 

وأشار الى أهمية فصل الثمار المصابة والمتساقطة عن الثمار السليمة لارتفاع حموضتها وجمع ثمار الزيتون بأكياس الخيش والأقفاص جيدة التهوية بعيدا عن الأكياس البلاستيكية التي تتسبب بتلف الزيتون في حال تأخر العصر وتكديسها فوق بعضها.

 

ونصح المزارعين بتعبئة منتجهم من الزيت بعبوات تنك مطلية من الداخل لضمان عدم تعرض العبوات للصدأ وبالتالي تلوث الزيت.

  ولفت إلى أن المديرية تتلقى يوميا عشرات الاستفسارات عن أسعار الزيت للموسم الحالي، لافتا إلى أن الوزارة لا تستطيع تحديد سعر الزيت وان الأمر متروك للعرض والطلب.

 وقال ان محافظة اربد هي المحافظة الأولى بزراعة الزيتون وتسهم المحافظة في ثلث الإنتاج الإجمالي للمملكة من زيت الزيتون ومن المتوقع أن يكون إنتاج المحافظة لهذا العام 54 ألف طن من ثمار الزيتون و8 آلاف طن ونصف من زيت الزيتون وأن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في المحافظة حوالي 331 ألف دونم بمعدل 4.5 مليون شجرة زيتون في طور الإنتاج.

 

 
 
@tamimi_jr
التعليق