"الأردني لسرطان الثدي" يطلق حملة "افحصي.. كلنا معك"

تم نشره في الخميس 9 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان -الغد- يطلق البرنامج الأردني لسرطان الثدي بقيادة مؤسسة ومركز الحسين للسرطان حملته السنوية للتوعوية بسرطان الثدي في شهر تشرين الأول (اكتوبر) من كل عام.
وتهدف الحملة، التي تحمل شعار (افحصي.. كلنا معك)، إلى زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتأكيد أن الكشف المبكر ينقذ الحياة.
ووجهت سمو الأميرة دينا مرعد مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان والرئيس الفخري للبرنامج الأردني لسرطان الثدي رسالة لسيدات الأردن أكدت فيها "أن المخاوف التي تساورهن بخصوص الكشف المبكر ستزول جميعها عند مواجهتها بالأمل والإرادة والقوة والإيمان"، مشيرة الى "أننا لن نتوانى عن واجبنا تجاه السيدات بتقديم المساندة ومساعدتهن في الانتصار على المخاوف لأننا نؤمن برسالة واحدة وهي أن الكشف المبكر ينقذ الحياة".
وثمنت سموها جهود الراعي الفضي للحملة بنك الإسكان للتجارة والتمويل، والراعي البرونزي شركة هوفمان هوفمان لا روش، وشركة نوفارتس، وشركة كهرباء المملكة وشركة أدوية الحكمة.
وتتناول الحملة هذا العام أحد أهم الحواجز التي تحول دون قيام السيدة بإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي ألا وهو الخوف، ويتفاوت هذا الخوف من سيدة إلى أخرى، فقد يكون الخوف من إجراء الفحص، أو الخوف من النتيجة، كما تكون السيدة قلقة على مستقبل أولادها وبيتها، فيما تلعب "الوصمة والتمييز" من قبل بعض أفراد المجتمع المحيط دورا كبيرا في تأجيج مشاعر الخوف والقلق لدى السيدات.
ويقوم البرنامج لهذا العام بمساعدة السيدات للتغلب على مشاعر الخوف ومواجهته برسالة تؤكد للمرأة أن جميع من حولها يقف الى جانبها ليساعدها في التغلب على مخاوفها، حيث جاء شعار الحملة (افحصي.. كلنا معك) انطلاقا من رسالة البرنامج أن "الكشف المبكر ينقذ الحياة"، حيث تزيد فرص الشفاء من سرطان الثدي على 90 % في حال الكشف المبكر.
فبعد أن تناول البرنامج ضمن حملته السابقة عامل الأولوية وكيف أن السيدات في الأردن لا يجدن الوقت الكافي للاهتمام بصحتهن رغم اهتمامهن بشؤون باقي أفراد أسرتهن، يتناول البرنامج هذا العام عامل الخوف، حيث أثبتت الدراسات أن الخوف هو العامل الأهم والأبرز الذي يقف عقبة بين السيدة وبين فحص الكشف المبكر، وتكون السيدة في كثير من الأحيان مقتنعة بأهمية إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلا أنها لا تقوم بإجرائها لأنها خائفة.
وأشارت مديرة البرنامج نسرين قطامش الى أن هذه الحملة تأتي استكمالا للحملات السابقة، وتأكيداً من البرنامج على أن سرطان الثدي ليس قضية المرأة ذاتها فقط وإنما هي قضية المجتمع بأكمله لأنه يتأثر كاملاً في حال إصابتها، تم توجيه هذه الرسالة من المجتمع كله للسيدة، ابتداء من أولادها، وزوجها، ووالديها، مروراً بصديقاتها وزميلاتها، وانتهاء بقادة الرأي في المجتمع من أهل الطب والدين والفنانين.
وتشتمل نشاطات الحملة على محاضرات تثقيفية وأكشاك وأيام توعوية مفتوحة في مختلف محافظات المملكة، وعرض مسرحي توعوي بقالب كوميدي هادف لإيصال رسالة بأن الكشف المبكر ينقذ الحياة، إضافة الى إجراء فحص سريري مجاني للسيدات في معظم محافظات المملكة وبمشاركة مستشفيات خاصة بعمان، وإجراء فحص الماموغرام بسعر مخفض خلال شهري تشرين الأول (اكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر).

التعليق