تصفيات كأس أفريقيا 2015

"الفراعنة" أمام الفرصة الأخيرة والجزائر تسعى لمواصلة العروض القوية

تم نشره في الجمعة 10 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • النجم الجزائري سفيان فغولي - (أرشيفية)

نيقوسيا- يقف المنتخب المصري حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية امام الفرصة الاخيرة عندما يواجه بوتسوانا شريكته في المركز الاخير في الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات المجموعة السابعة لتصفيات كأس امم افريقيا لكرة القدم 2015.
ومني الفراعنة بخسارتين متتاليتين امام مضيفتهم السنغال 0-2 وضيفتهم تونس 0-1، والامر ذاته بالنسبة الى بوتسوانا التي سقطت امام تونس 0-2 والسنغال 1-2.
ويجد المنتخب المصري نفسه مطالبا بالفوز في المواجهتين لرفع رصيده الى 6 نقاط وانعاش اماله في حجز احدى بطاقتي المجموعة، خاصة وان المتصدرتين تونس والسنغال ستلتقيان بدورهما في مناسبتين وبالتالي فان فرص الفراعنة في العودة الى اجواء المنافسة كبيرة جدا خاصة حتى لتعزيز حظوظهم حتى في انتزاع بطاقة صاحب افضل مركز ثالث في المجموعات السبع من التصفيات في حال الفشل في التفوق على تونس والسنغال.
ويدرك المنتخب المصري، الحائز على 3 القاب متتالية بين 2006 و2010، جيدا ان اهدار اي نقطة في مواجهتيه امام بوتسوانا يعني استمرار غيابه عن العرس القاري للنسخة الثالثة على التوالي.
ويواجه مدرب الفراعنة شوقي غريب، المساعد السابق لحسن شحاتة والاميركي بوب برادلي، ضغطا كبيرا بسبب النتيجتين المخيبتين امام السنغال وتونس، وهو يعرف أشد المعرفة ان التعثر امام بوتسوانا سيؤدي الى اقالته كما جاء على لسان رئيس الاتحاد المصري جمال علام بقوله: "نتائج المنتخب الوطني مسؤولية المدربين وسنلجأ الى مدرب أجنبي في حال فشل غريب في قيادة المنتخب الى كأس امم افريقيا في المغرب".
ويمر المنتخب المصري من فترة انتقالية بسبب اعتزال ابرز نجومه حيث ما يزال غريب يعاني في ايجاد خليفة لقطب الدفاع وائل جمعة ونجم الهجوم محمد ابو تريكة، بالاضافة الى الاصابات التي تعاني منها الصفوف اخرها لمدافع هال سيتي الانجليزي احمد المحمدي والهداف محمد ناجي جدو.
واستبعد غريب حارس المرمى المخضرم عصام الحضري وزميله في خط وسط الاسماعيلي حسني عبد ربه.
لكن المهمة لن تكون سهلة امام بوتسوانا التي خسرت بصعوبة امام تونس في الوقت القاتل، كما انها تلعب على ارضها وامام جمهورها وستبذل كل ما في وسعها من اجل كسب النقاط الثلاث واستغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي المنتخب المصري.
وفي المجموعة ذاتها، تتجه الانظار الى العاصمة دكار التي تحتضن قمة الجولة بين السنغال وتونس وكلاهما يملك 6 نقاط وبات قريبا من التواجد في العرس القاري.
وتعول السنغال على عاملي الارض والجمهور لتحقيق الاهم وكسب النقاط الثلاث وايضا على ترسانتها من المحترفين في القارة العجوز وتحديدا انجلترا ابرزهم بابيس سيسيه صاحب ثنائية التعادل لنيوكاسل في مرمى سوانسي سيتي الاسبوع الماضي، وهو سيعوض غياب لاعب وسط ستوك سيتي مامي ضيوف المصاب.
وتعتمد تونس على نجومها في اوروبا ايضا للعودة بالتعادل على الاقل قبل خوض مباراة الاياب منتصف الاسبوع المقبل في رادس.
ولا يختلف حال السودان عن الفراعنة حيث يحتل المركز الاخير في المجموعة الاولى بدون رصيد وتنتظره قمة نارية امام ضيفته نيجيريا حاملة اللقب التي تعاني بدورها الامرين حيث تملك نقطة واحدة من مباراتين.
ولا خيار امام السودان سوى الفوز ولو في مباراة الذهاب كونه سيحل ضيفا على نيجيريا الاربعاء المقبل في مهمة اكثر صعوبة خاصة وان رجال المدرب ستيفن كيشي سيسعون الى الانتفاضة لضمان التواجد في العرس القاري والدفاع عن لقبهم وسمعتهم اذ كانوا احد الممثلين الخمسة للقارة السمراء في العرس العالمي في البرازيل الصيف الماضي.
وفي المجموعة ذاتها، تخوض الكونغو برازافيل المتصدرة برصيد 6 نقاط اختبارا لا يخلو من صعوبة امام جنوب افريقيا وصيفتها برصيد 4 نقاط.
وسيحاول المنتخب الجزائري، الممثل الرابع لعرب افريقيا في الدور الحاسم، تأكيد انطلاقته القوية في التصفيات من خلال تحقيقه فوزين مستحقين على اثيوبيا ومالي، وذلك عندما يحل ضيفا على مالاوي ضمن منافسات المجموعة الثانية.
ويواصل المنتخب الجزائري عروضه الرائعة التي ابهر بها المراقبين والمتتبعين في العرس العالمي في البرازيل عندما خطف بطاقته الى الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخه وخرج مرفوع الرأس بخسارة بعد التمديد امام الالمان الذين توجوا باللقب لاحقا.
وتعقد الجزائر امالا كبيرة على نجومها المحترفين في اوروبا وفي مقدمتهم نجم بورتو البرتغالي ياسين ابراهيمي واسلام سليماني وسفيان فغولي.
وفي المجموعة ذاتها، تلعب اثيوبيا صاحبة المركز الاخير مع مالي في مباراة تميل فيها الكفة لزملاء لاعب وسط برشلونة الاسباني السابق وروما الايطالي حاليا سيدو كيتا.
وتبدو الفرصة مواتية امام الكاميرون لتكون اول المتأهلين الى العرص القاري عندما تلاقي سيراليون صاحبة المركز الاخير في المجموعة الرابعة.
وتتصدر الكاميرون المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين اخرهما على ساحل العاج 4-1، وهي ستلاقي سيراليون في ياوندي مرتين بسبب منع سيراليون من اللعب على ارضها وعاصمتها فريتاون بسبب تفشي وباء ايبولا، وبالتالي فان الكاميرون مرشحة لرفع رصيدها الى 12 نقطة وتوسيع فارق النقاط الثلاث بينها وبين الكونغو الديموقراطية وساحل العاج اللتين تلتقيان في كينشاسا وابيدجان على التوالي.
وفي المجموعة الثالثة، تحل بوركينا فاسو المتصدرة (6 نقاط) ووصيفة بطلة النسخة الاخيرة ضيفة على الغابون الثانية (4 نقاط) في مواجهة ساخنة.
وفي المجموعة ذاتها، تلعب ليسوتو الثالثة (نقطة واحدة) مع انغولا صاحبة المركز الاخير بدون رصيد.
وتشهد الجولة قمة نارية اخرى بين غينيا وغانا. وتقام مباراة الذهاب في المغرب لمنع غينيا من اللعب على ارضها بسبب وباء ايبولا ايضا.
وتحتل غينيا المركز الثالث برصيد 3 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف غانا واوغندا المتصدرة والتي تستضيف توغو صاحبة المركز الاخير من دون رصيد.
وتنتظر زامبيا حاملة اللقب عام 2012 رحلة صعبة الى النيجر ضمن المجموعة السادسة التي تشهد مواجهة بين موزامبيق والرأس الأخضر.
وتحتل زامبيا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة بفارق 5 نقاط خلف الرأس الأخضر ونقطة واحدة خلف موزامبيق الثانية، فيما تحتل النيجر المركز الاخير بدون رصيد. -(أ ف ب)

التعليق