"العمل الاسلامي": منع "معتدلين" من الخطابة بالمساجد بينهم حمزة منصور

تم نشره في الأحد 12 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • مقر حزب جبهة العمل الإسلامي بمنطقة العبدلي في عمان -(تصوير: أسامة الرفاعي)

عمان - الغد - دان حزب جبهة العمل الإسلامي ما قال انه "منع العديد من الخطباء من إلقاء الخطب في المساجد، وخصوصاً انه قد عرف عن الكثير منهم نهج الاعتدال، وعلى رأس هؤلاء الأمين العام السابق للحزب حمزة منصور". وقال إن "العمل على منع أصوات الاعتدال من اعتلاء منابر الخطابة، هو احد الأسباب التي ساهمت في إيجاد بيئة مناسبة للتطرف والتشدد والغلو".
كما رفض الحزب ما قال إنه المعالجة الأمنية، في نقل البسطات من سوق الجمعة في ساحة العبدلي إلى منطقة رأس العين، ما أدى الى إصابة العديد من المدنيين وقوات الدرك. وأشار الحزب، في تصريح أصدره أمس، الى أن إجراءات أمانة عمان، المتعلقة بنقل السوق، "لم تراع أوضاع مئات الأسر والعوائل، التي تعتمد في رزقها بعد الله على العمل في هذا السوق".
في الشأن الفلسطيني، استنكر الحزب الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، ودان ما اسماه "الصمت الرسمي الأردني والعربي والدولي" تجاهها، وطالب الحكومة بممارسة دورها "الحقيقي" في حماية المقدسات، وان يرتقي لمستوى الحدث. ودعا الى الإسراع في إنجاز مشروع إعادة الأعمار لغزة. مناشدا المقاومة الفلسطينية بشمول الأسرى الأردنيين في أية صفقات لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني.
عربيا، أكد "العمل الاسلامي" على رفض التدخل الأجنبي في أي شأن عربي، ودان "قتل المدنيين والأهداف المدنية من قبل قوات التحالف الدولي، وكما حصل لأهداف مدنية في العراق وسورية". كذلك، حذر من وقوع حرب أهلية في اليمن، "يمكن أن تمتد إلى مناطق الجوار".  

التعليق