بني هاني: نعتزم تثبيت 600 عامل مياومة على الراتب المقطوع

بلدية إربد تهدد موظفين معتصمين بإجراءات عقابية

تم نشره في الاثنين 13 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • موظفون من بلدية إربد يعتصمون أمام مقر البلدية أمس -(الغد)

أحمد التميمي
إربد – هددت بلدية إربد الكبرى باتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية بحق أي موظف يشارك في الاعتصام المفتوح الذي أعلن عنه مؤخرا للمطالبة بتحسين أوضاع الموظفين المعيشية، وفق رئيسها المهندس حسين بني هاني.
وقال بني هاني إنه تم تشكيل لجنة من قبل عدد من الموظفين المضربين وآخرين من البلدية من أجل الاجتماع لوضع تصور عن النظام الذي سيصار إلى إعداده فيما يتعلق بقانون نهاية الخدمة والادخار والإسكان، إلا أن اللجنة لم تحضر الاجتماع.
وأضاف بني هاني إن أي نظام يتم تنفيذه من قبل البلدية ومن ثم رفعه إلى وزارة البلديات وإلى رئاسة الوزراء للتصديق عليه، يحتاج إلى 3 أشهر.
وأشار إلى أن البلدية تعتزم تثبيت 600 عامل من نظام المياومة إلى الراتب المقطوع رغم ان موازنتها لا تسمح بذلك، مؤكدا انه سيصار إلى تثبيت جميع العمال في البلدية.
وقال بني هاني إن عطلة يوم السبت مستحيلة في الوقت الحالي، نظرا لأن البلدية مؤسسة خدماتية بعكس جميع دوائر الدولة، مؤكدا أن بعض العمال يضطرون للدوام يوم الجمعة من أجل إدامة الخدمة للمواطنين في مدينة اربد.
وأكد أن الموظفين رفضوا الجلوس على طاولة الحوار من اجل اعداد نظام تمهيدا لرفعه للجهات المعنية وأصروا على الاعتصام، مشددا انه سيصار إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي موظف يشارك في الاعتصام.
وكان المئات من الموظفين اعتصموا أمس، أمام مبنى بلدية اربد الكبرى للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة رواتبهم وإنشاء صندوق ادخار خاص بهم وآخر للإسكان ومطالب أخرى.
وتتمثل المطالب وفق المعتصمين بـ "إقرار قانون مكافأة نهاية الخدمة وصندوق ادخار وتعديل سلم الرواتب ليتساوى مع موظفي أمانة عمان الكبرى، وتحويل جميع عمال المياومة للراتب المقطوع وصرف بدل تنقلات وبدل عمل إضافي لجميع العاملين وإقرار عطلة يوم السبت.
ولفتوا إلى أن اعتصامهم سيبقى مفتوحا وانه جاء بعد أن سدت كل أبواب الحوار أمام مطالبهم مع وزارة البلديات، مستنكرين التهديدات التي يتلقاها الموظفون من رؤساء الأقسام في حال الاعتصام وأن اعتصامهم قانوني، ملوحين بإجراءات تصعيدية في حال توجيه أي عقوبة للموظفين.
ويعمل في بلدية إربد وحدها قرابة أربعة آلاف موظف وعامل . يشار أن بلديات الشمال خاصة المدن الكبرى تعاني من هموم مالية كبيرة جراء قلة الدعم المالي المخصص لها وضعف تحصيلاتها لقاء الخدمات المقدمة، ما وضعها في مأزق لا تحسد عليه أمام المواطنين، وجاءت الأزمة السورية وتزايد أعداد اللاجئين لتزيد من هذا العبء.

ahmad.altamimi@alghad.jo

@tamimi_jr

التعليق