6.2 مليون دولار من "إيكيا" لمكافحة "إيبولا" القاتل

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • ايكيا تدعم منظمة اطباء بلا حدود لمكافحة ايبولا- (من المصدر)

عمان- الغد- في إطار دورها الاجتماعي والإنساني، والمساهمة في مكافحة الفقر والأمراض، ومد يد العون للضحايا، قدمت مؤسسة "ايكيا" -عملاق الأثاث في العالم- مبلغ 5 ملايين يورو (6.2 مليون دولار أميركي) لمنظمة أطباء بلا حدود، مساهمة منها في مكافحة فيروس إيبولا القاتل، الكارثة الرهيبة التي تعيشها أفريقيا ويخيم شبحها المرعب فوق مناطق أخرى من العالم، وأدت حتى الآن إلى موت حوالي 3500 إنسان من حوالي 7500 مصابين بالفيروس، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
هذا التبرع الفردي هو الأكبر الذي تقدمه مؤسسة "ايكيا" للحالات الطارئة منذ نشأتها، وهي التي تضع الصحة والسلامة في سلم الأولويات التي تطمح للمساهمة في تحسينها بالنسبة للمجتمعات الأكثر فقراً في العالم. وستدفع المؤسسة مباشرة إلى منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية التي استجابت لمكافحة فيروس إيبولا منذ تفشيه في آذار (مارس) الماضي، وأرسلت تعزيزات طبية مكثفة إلى مناطق غرب أفريقيا. ولديها حالياً نحو 2000 موظف في دول غرب أفريقيا، يواظبون على معالجة الأعداد المتزايدة من المصابين بالفيروس، في أسوأ انتشار له منذ اكتشافه في العام 1976.
وفي حين يجهد العالم من أجل احتواء تفشي هذا الفيروس والقضاء عليه، فإن منظمات مثل "أطباء بلا حدود" تحتاج إلى مساعدة من القطاع الخاص لتمويل برامجها الإغاثية وتأمين حاجاتها الطبية، وخدمة الناس المعرضين لخطر الإصابة بالمرض القاتل والموت.
وتأمل مؤسسة "ايكيا" أن يسهم المبلغ الذي تبرعت به في دعم جهود الإغاثة الطبية التي تقدمها "أطباء بلا حدود" للمنكوبين بفيروس إيبولا، من الآن وحتى نهاية العام الحالي.
المدير التنفيذي لمؤسسة "ايكيا"، بير هيجينز، قال: "إن الأزمة كبيرة جداً، وهناك حاجة ماسة إلى تأمين موارد عاجلة. أمنيتنا أن يبادر شركاء آخرون من القطاع الخاص إلى التبرع من أجل تمويل برامج الإغاثة التي من شأنها ليس فقط إنقاذ حياة كثيرين من البشر، ومكافحة انتشار فيروس إيبولا، بل وستساعد أيضاً في دعم الصناديق المخصصة لحالات طارئة أخرى، لا تحظى في العادة بالتغطية الإعلامية المطلوبة".
وأضاف هيجينز "أن تداعيات كارثة إيبولا لن تزول بسرعة، لاسيما بالنسبة لأولئك الذين فقدوا أحباءهم، فإن الألم قد يستمر إلى الأبد. ولهذا السبب فإن منظمات مثل أطباء بلا حدود تحتاج إلى دعم طويلا لأجل من شركاء مثل ايكيا".
وبالنيابة عن "أطباء بلا حدود"، قال برونو جوشام، المدير التنفيذي للمنظمة في سويسرا: "نحن ممتنون للغاية لمؤسسة ايكيا على هذه المساهمة المهمة جداً، والتي سوف تساعد موظفينا على إحداث فرق حقيقي على الأرض. مؤسسة ايكيا شريك قديم ومتميز بالنسبة لنا. ونحن مسرورون جداً لاعتمادنا مرة أخرى على دعمها لنا في الأوقات الحرجة مثل التي نمر بها اليوم ونحن نكافح تفشي فيروس إيبولا وعواقبه".
يُذكر أن "ايكيا" كانت قد دعمت منظمة "أطباء بلا حدود" في تقديم الإغاثة الطبية للاجئين من سورية وجمهورية أفريقيا الوسطى.

التعليق