1250 سائح "ترانزيت" يزورون مادبا في ثلاثة أشهر

تم نشره في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مدينة مادبا - (ارشيفية)

محمد أبو الغنم

مادبا- قال مدير عام سياحة مادبا وائل الجعنيني إن "عدد سياح الترانزيت الذين زاروا المحافظة بلغ 1250 زائرا في الأشهر الثلاثة الممتدة بين بداية حزيران (يونيو) ونهاية آب (أغسطس)".
وأشار الجعنيني إلى أن سياحة الترانزيت؛ التي تم إطلاقها حديثا ؛ لم تتفعل بشكل تام في المملكة.
ورجح الجعنيني ارتفاع أعداد سياحة الترانزيت خلال الفترة المقبلة الأمر الذي سينعش الحركة السياحية بشكل عام وفي محافظة مادبا بشكل خاص في ظل قربها من العاصمة ومطار الملكة علياء الدولي بالإضافة إلى الأماكن السياحية والأثرية الموجودة. 
وتبنت وزارة السياحة والآثار عامة نوعا جديدا من انواع السياحة وهو سياحة الترانزيت، هذا النوع من السياحة بهدف انعاش حركة السياحة الأردنية وزيادة مصدر دخل للدولة وجذب الاستثمار اليها.
ويهدف لتعريف الزائر الذي يتوقف لعدة ساعات في المعابر الحدودية خاصة مطار عمان خلال رحلة سفره "الترانزيت" عن قرب بالحالة الأمنية في الأردن، واعطائه فرصة للمس مدى الاستقرار في البلد وتميزه عن باقي اقطار الشرق الاوسط بالأمن والأمان والاستقرار.
ولفت الجعنيني الإنتباه إلى أهمية سياحة الترانزيت ولما لها من نتائج ايجابية وفعالة بتنشيط القطاع السياحي بشكل عام.
وطالب جميع الجهات المعنية بضرورة المشاركة لاستقطاب السياح إلى المملكة
والتركيز على سياحة الترانزيت.
ويشار إلى أن محافظة مادبا خلال العام الماضي استقبلت قرابة 207 آلاف سائح غالبيتهم من دول أوروبا.
يؤكد الجعنيني أن جبل نيبو وكنيسة الخارطة هما الأكثر جذبا للسياح حيث يفضلون زيارة تلك المواقع عن غيرها من المواقع الأثرية والسياحية الموجودة في مادبا.
وقدر الجعنيني عدد العاملين في القطاع السياحي في محافظة مادبا بقرابة 650 عاملا.
وقال أحد العاملين في أحد كوفي شوبات مادبا ميشيل عوض ان "الحركة السياحة جيدة خلال الفترة الحالية".
وبين عوض ان غالبية زبائن "الكوفي شوب" هم ممن يحملون الجنسية الأوروبية.
وأكد أحد العاملين في أحد فنادق مادبا محمد عبد الرزاق على ما قاله سابقه حول نشاط الحركة السياحية في مادبا.
وتضم محافظة مادبا قرابة 50 موقعا سياحيا واثريا أهمها المتنزه الاثري والمتحف وجبل نيبو وكنيسة الخارطة وكنيسة الرسل ومكاور.

التعليق